
اعلن الجيش الاميركي والشرطة العراقية امس السبت مقتل اربعة عراقيين بينهم جنديان وشرطي في هجمات متفرقة في بلدتي تلعفر والفلوجة في شمال وغرب العراق، فيما عثرت قوات الشرطة في كربلاء على ست جثث مجهولة الهوية.
وأكد الجيش الاميركي في بيان له مقتل جنديين عراقيين ومدني واصابة سبعة آخرين في ثلاثة انفجارات في مدينة تلعفر (450 كلم شمال بغداد) يوم الجمعة.
وقال الجيش الاميركي في البيان ان «الانفجار الاول نتج عن انفجار عبوة ناسفة وأسفر عن مقتل جنديين واصابة اربعة آخرين».
وأضاف ان «الانفجار الثاني وقع عندما كان الجنود يقومون باخلاء الجرحى من مكان الانفجار الاول، الا انه لم يسفر عن وقوع اي ضحايا».
واكد البيان ان «الانفجار الثالث وقع خلال حملة دهم وتفتيش شنتها قوات الجيش العراقي في احد احياء تلعفر ما اسفر عن مقتل مدني واصابة ثلاثة آخرين هما جنديان ومدني».
واشار البيان الى ان «القوات الاميركية توجهت الى مكان الانفجارات الثلاثة واعتقلت اثنين من المشتبه بتورطهم بالهجمات ».
وفي الفلوجة (50 كلم غرب بغداد)، اكد الضابط عمر علي من شرطة المدينة مقتل شرطي واصابة آخر في انفجار عبوة ناسفة على دورية للشرطة»وسط المدينة.
كما قتل جندي عراقي في جهاز على يد مسلحين مجهولين في بعقوبة.
وفي كربلاء (110 كلم جنوب بغداد)، اكد الناطق الرسمي لشرطة كربلاء رحمن مشاوي عثور قوات الشرطة على ست جثث مجهولة الهوية.
وأوضح ان «الجثث وجدت معصوبة الاعين وموثوقة الايدي في منطقة خان الربع 15 كلم جنوب المدينة، بعد ان قتلت رميا بالرصاص».
من جانب آخر، اعلن المقدم جبار شمخي من شرطة الناصرية (375 كلم جنوب بغداد) «عثور قوات الشرطة على 600 قاذفة صاروخية بالاضافة الى اعتدة مختلفة في مخبأ قرب ناحية الغراف» شمال المدينة.
على صعيد آخر اعلن الجيش الاميركي في بيان له امس الانتهاء من عملية «وادي الجندي» العسكرية المشتركة مع القوات العراقية في محافظة الانبار السنية التي قال انها تهدف الى «القضاء على المتمردين»..
وقال البيان ان «القوات العراقية وقوات مشاة البحرية الاميركية (المارينز) انهت العملية العسكرية في الحوض الغربي لنهر الفرات مساء امس الجمعة بعد ان تمكنت من العثور على 45 مخزنا للأسلحة واعتقال عشرين مشتبها به».
وكان الجيش الاميركي اعلن منتصف الشهر الجاري شن العملية التي تحمل اسم «وادي الجندي» بمشاركة الف من جنوده وقوات عراقية.
وكان هدف العملية «اعتقال أو قتل المسلحين وكشف وتدمير مخابئ أسلحتهم في المناطق الواقعة غرب الفرات بين جبة والبغدادي ومدينة هيت (غرب الرمادي مركز المحافظة) اضافة الى تحديد مخابئ اسلحتهم وتدميرها في الحوض الغربي لنهر الفرات».
وقال «قامت غالبية القوات باجراء عمليات تطويق وتفتيش للمناطق المهمة بحثا عن الاسلحة والنشاط الارهابي على امتداد نهر الفرات» ( 128 كلم شمال غرب بغداد).
واوضح البيان ان القوات «منعت المتمردين من الوصول الى مخازن اسلحتهم في منطقة وادي الفرات».
وتابع انه «خلال العملية تم اكتشاف وتدمير عدد كبير من العتاد والقنابل والعبوات الناسفة بالاضافة الى اكتشاف بناية صغيرة كانت تستخدم لتصنيع العبوات الناسفة».
وقد سبق للجيش الاميركي ان شن العديد من العمليات العسكرية في محافظة الانبار ومركزها الرمادي التي شهدت مواجهات دامية بين المتمردين والقوات المتعددة الجنسيات التي تقودها الولايات المتحدة.
1
بسم الله الرحمن الرحيم
((وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة))
ايها الاخوة القراء
الحال في العراق صعبة جدا
وحال السنة خاصة
حيث يعتقل كل شاب سني في بغداد ليس لذب فعله الا انه سني
والهجمة صليبية فارسية فارسية
فيا من يسمع النداء انقذوا اخوانكم فانهم والله يريدون نشر عقيدتهم الفاسده
ويردونا عن ديننا
sabah - زائر
10:32 صباحاً 2006/01/29