الرئيسية > شؤون دولية

الحركة أكدت عدم ممانعتها من إقامة دولة فلسطينية على أراضي 76 مرحلياً

فوز (حماس) عرس ديموقراطي.. أمام مرحلة جديدة في مسيرة البناء



غزة - مها أبوعويمر، أ.ف.ب، قنا:

أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس»، على أنها تمد يديها إلى جميع الفائزين في انتخابات التشريعي للمشاركة في بناء الوطن على أسس من الاحترام المتبادل وعدم التفرد أو الإقصاء.

جاء ذلك بعد إعلان الحركة فوزها بنسبة 60,6٪ من مجمل مقاعد المجلس التشريعي، معتبرة أن هذا النجاح كان بمثابة استفتاء شعبي على خيار وبرنامج المقاومة والإصلاح.

واستبعد الشيخ إسماعيل هنية القيادي في حركة حماس، خلال مؤتمر صحفي عقد بمدينة غزة، مساء الخميس إقدام الرئيس محمود عباس على الاستقالة في ضوء النتائج المتقدمة لحركة حماس في الانتخابات التشريعية، لافتاً إلى أنه رغم التباين في المواقف السياسية بين حركة حماس والرئيس أبو مازن إلا أن علاقتها به قائمة على الاحترام المتبادل.

وتلا هنية بيانا لحركة حماس، جاء فيه: لقد خاض شعبنا الفلسطيني في الخامس والعشرين من شهر يناير 2006 عرسا ديمقراطيا مميزا يشهد له القاصي والداني بالشفافية والنزاهة وتعبر عن رغبة شعبنا في مستقبل مشرق لتحقيق تطلعاتهم التي لطالما تمنوا تحقيقها.

وأضاف أنه أمام هذا الفوز الكبير لمرشحينا في الانتخابات بأكثر من نصف مقاعد المجلس التشريعي وما نسبته 60,6٪ الأمر الذي نعتبره فوزا لكافة أبناء شعبنا الفلسطيني لنرجع الفضل أولا وأخيرا إلى المولى عز وجل الذي أكرمنا بهذه العملية الانتخابية التي أطلقها الرئيس محمود عباس «أبو مازن» وأصر أن تكون عنواناً لعهد فلسطيني جديد قائم على الشراكة والتكامل والتعاضد، كما تعكس رغبة جماهيرية عريضة بمشاركة كافة أبناء الشعب في بناء المستقبل كخطوة على طريق الحرية وطرد الاحتلال.

وشكر الشيخ هنية الشعب الفلسطيني على ثقته بحركة حماس، مستذكراً شهداء الشعب الفلسطيني وحركة حماس، وقال:إننا إذ نتقدم بالشكر الجزيل والعرفان لكافة الجنود المجهولين من الآباء والأمهات والأبناء الذين أنجحوا هذا العرس الوطني، فإننا نشيد بالدور الرائد للجنة الانتخابات المركزية لحركة حماس وكذلك لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية ولجان المراقبة المحلية والدولية ورجال الأمن وكل من ساهم في إنجاح هذه التجربة التاريخية.

وقال: «إننا ومنذ اليوم الأول وبعد أدائنا القسم سنعمل جاهدين على تطبيق ما جاء في برنامجنا الانتخابي الذي وعدنا به الجمهور، لنحيله بإذن الله إلى واقع ملموس»، مشددا على تمسك حركة حماس بثوابتها في كافة المجالات.

وأضاف «إننا الآن أمام بداية لمرحلة جديدة هي الأصعب فهي مرحلة البناء لأن أجزاء كبيرة من فلسطين لازالت تنتظر أعراس النصر القادمة إن شاء الله»، وطمأن كافة الفلسطينيين بأن حماس ستكون من الأمناء على أموالهم وأعراضهم وأنفسهم والأوفياء لعهدهم.

٭ وأكدت (حماس) أمس مجدداً عدم ممانعتها إقامة دولة فلسطينية على الأراضي التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967 دون الاعتراف بشرعية الدولة العبرية على باقي الأراضي الفلسطينية.

وقال سامي ابوزهري المتحدث باسم حماس لوكالة فرانس برس «حماس لا تمانع في إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة عام 1967 بما فيها القدس المحتلة كخطوة مرحلية دون أن يؤدي ذلك لاعتراف الحركة بشرعية الاحتلال على باقي الأرض الفلسطينية»، أي فلسطين التاريخية.

وفي رده على سؤال حول امكانية قبول حماس بهدنة مع (إسرائيل) قال أبوزهري «الاحتلال الإسرائيلي غير مهيأ حتى لوقف العدوان فمن العبث الحديث عن مبادرات».

واعتبرت (حماس) موقف اللجنة الرباعية الدولية منحازاً لإسرائيل، وطالبت الأسرة الدولية بالضغط على إسرائيل للاعتراف بالحقوق الفلسطينية..

وفي تعقيبه على موقف اللجنة الرباعية بشأن فوز حماس بالغالبية في المجلس التشريعي قال سامي أبوزهري المتحدث باسم الحركة لوكالة فرانس برس ان «موقف الرباعية منحاز لصالح الاحتلال الإسرائيلي».

وأضاف «الشعب الفلسطيني لا يمارس العنف نحن ندافع عن أنفسنا في وجه العدوان الذي عجز المجتمع الدولي عن وقفه (..) والمطلوب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية».

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة