الرئيسية > الرياض الاقتصادي

الرعاية الصيدلية في «الصحة» تحتاج إلى رعاية.. مصدر طبي لـ«الرياض»:

الكشف عن كميات كبيرة من أدوية منتهية الصلاحية في مستشفى حكومي



الرياض - صنيتان المريخي:

كشفت مصادر طبية ل «الرياض» عن اكتشاف كميات كبيرة من الأدوية منتهية الصلاحية في أحد المستشفيات الحكومية بعد أن قاد خبر نشر في «الرياض» في التاسع من ذي القعدة الماضي بعنوان «مستشفى حكومي يصرف أدوية منتهية الصلاحية كادت أن تؤدي بحياة طفلة» إلى اكتشاف وجود أدوية منتهية الصلاحية بكميات كبيرة معدة للصرف في قسم الصيدلية بأحد المستشفيات الحكومية خلال جولات تفتيشية قامت بها الشؤون الصحية، إضافة إلى وجود أدوية منتهية الصلاحية أيضاً في حقائب الأدوية الإسعافية المعدة للاستخدام، إضافة إلى تخزين الأدوية غير صحيحة وغير نظامية، فضلاً عن عدم المبالاة والإحساس بالمسؤولية واحترام الأنظمة والتعليمات من قبل رئيس قسم الرعاية الصيدلية في ذلك المستشفى ورفضه للتوقيع على محاضر اللجنة التفتيشية، والقيام بتدريب عدد من فنيي الصيدلة من القطاع الخاص دون الحصول على الموافقة من المديرية العامة للشؤون الصحية والتسبب في الإرباك وعشوائية العمل في الصيدلية.

وأكد المصدر فشل إدارة الرعاية الصحية بوزارة الصحة في ترشيد استخدام الدواء، حيث إن هذه الإدارة مسؤولة عن تنظيم وتطوير ومتابعة ممارسة مهنة الصيدلة، وذلك بالتخطيط وتطوير ممارسة المهنة والإشراف على تطبيق الرعاية الصيدلية بمفهومها الشامل للمرضى والمستشفيات والمراكز الصحية الأولية بما فيها ترشيد استخدام الأدوية وتوفيرها والتنسيق للبحوث الدوائية والإشراف على عقد الندوات والمؤتمرات العلمية في مجال الصيدلة والعلوم الدوائية والطبية، وتحديد الاحتياجات في القطاعات الصحية من القوى العاملة في مجال الصيدلة وتنفيذ البرامج التدريبية والتعليم المستمر، مبيناً أن حجم استهلاك الدواء بالمملكة بلغ نحو 15 مليار ريال سنوياً، ما يشير إلى أن جميع الأفراد في المجتمع السعودي يعانون من المرض.

وأوضح المصدر أن هذه الإدارة واجهت بعض الصعوبات من جراء الروتين الإداري والبيروقراطية وكان مصيرها الضعف والهزل العام، مبيناً إن هذه الإدارة أمضت 4 سنوات منذ إنسائها وتواجه ضعفاً كبيراً بسبب الصعوبات وعدم الوضوح في الارتباط الإداري والفني لهذه الإدارة والإدارات الفرعية في المناطق الصحية، والتي يفترض أن تكون مرتبطة ادارياً بمديري الشؤون الصحية مباشرة، إلا أن ذلك غير مطبق في مناطق صحية هامة وحساسة.

وأفاد أن إدارات الرعاية الصيدلية تعاني أيضاً من ضعف الإمكانيات المادية والمكانية والتجهيزية التي قدمت لها من المديريات، ما أدى إلى وجود نقص في الأداء الإداري والفني وأثر بشكل مباشر على تنفيذ مهامها التي أنشئت من أجلها، وأن ذلك واضح من خلال عدم ملاءمة مكان وتصميم اقسام الرعاية الصيدلية في بعض المراكز الصحية الأولية، وعدم توفر بعض الأدوية وتخزين ما توفر منها بطرق غير سليمة، وعدم التقيد بأنظمة وتعليمات الوزارة في طرق صرف الأدوية وكتابة الوصفات، وإتلاف الأدوية بكميات كبيرة لانتهاء صلاحيتها مما يعكس الضعف في عملية ترشيد الاستخدام، وعدم فعالية بعض الأدوية ومأمونيتها وظهور أعراض جانبية خطيرة كما حدث مؤخراً في عدة أنواع من الأدوية، فضلاً عن وجود أخطاء دوائية لا يتم توثيقها إلى جانب ارتفاع نسبة الأخطاء الطبية اللافت للنظر.

وأضاف المصدر «نحن بحاجة إلى تطوير ودعم أداء إدارات الرعاية الصيدلية بالوزارة والمناطق للوصول إلى تطبيق شامل لمفهوم الرعاية الصيدلية»، مؤكداً أن كل هذه الملاحظات والعجز في تطوير أداء العمل في مجال الرعاية الصحية بشكل عام والرعاية الصيدلية بشكل خاص من شأنها أن تنعكس على وضع الاقتصاد الدوائي في المملكة.

وأوضح المصدر أنه من الملاحظات التي كشفتها الجولات التفتيشية على صيدليات المراكز الصحية ومستوى الرعاية الصيدلية عدم التأهيل الهندسي للصيدليات لتقديم رعاية صيدلية أولية، وعدم وجود مولدات كهربائية احتياطية للثلاجات وأجهزة التكييف بالصيدليات، وعدم اكتمال عناصر الوصفة الطبية، وعدم توفر برامج تدريب وتأهيل للقوى العاملة الصيدلية في المراكز الصحية، وعدم تفرغ بعض الصيادلة لعملهم الأساسي، وعدم توثيق التدخل الصيدلي والأخطاء الدوائية، وأن الصيادلة غير مؤهلين لتقديم الرعاية الصيدلية بمفهومها الشامل ويحتاجون إلى دورات لصقل خبراتهم في مجال الرعاية الصيدلية الأولية، ما يعني أن الرعاية الصيدلية في وزارة الصحة تحتاج إلى رعاية.

وبين المصدر أن الجولات التفتيشية التي قامت بها الشؤون الصحية على مستشفى النقاهة كشفت عدم وضع هيكل تنظيمي يوضح مهام طاقم الصيدلة، وعدم الالتزام بتطبيق تعاميم الوزارة، وعدم توفر مراجع علمية حديثة واستحداث مراكز معلومات الأدوية والسموم بالصيدلية ضمن الإمكانيات المتاحة، وعدم تفعيل لجنة مراقبة الدواء ورفع تقاريرها إلى إدارة الرعاية الصيدلية بالمديرية، وتفعيل لجنة التعليم المستمر والتدريب بالصيدلية، وعدم تفعيل وحدة الجودة النوعية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 20

  • 1
    كثير وكثير ما نسمع مثل هذه المصائب في المستشفيات الحكومية وللأسف طبيب يتسبب في مقتل طفل أدوية منتهية الصلاحية تعطى المرضى مستشفى هالك يتساقط على مرضاه وغيره من المصائب التي تجعلني أقسم بالله أن لا أدخل مستشفى حكومي والسبب ليسة هذه الأمور بل السبب هو عدم معاقبة الجاني وكيفية معاقبته حقيقة لا يوجد عقاب صارم وحاد وهو حق مشروع والدليل على ما نشر في الإعلام من مصائب المستشفيات إلى وأنها تزود وتكثر والحقيقة المره عندما تجد الأعذار من المسئولين أقبح من الذنب المفتعل. في مستشفى وادي الدواسر ( الخماسين ) المستشفى متهالك بمعنى الكلمة ولا يوجد فيها ما يجعله مستشفى من ممرضين يخاف الشخص على أسرته منهم وكم مرة تدخل الهيئة ( الأمر بالمعروف والتهي عن المنكر ) للقبض على بعضهم كذلك على هذا خدمات سيئة بمعنى الكلمة ثم نجد هذا المدير الذي أتمنى من الجريدة أن تبحث عن تخصصه ومؤهلاته يصرح بأن المستشف على أحسن ما يرام أتمنى من الجريدة الموقره بأسمي وبأسم أهالي وادي الدواسر أن تحقق في هذا المكان الذي أخجل أن أسميه مستشفى حكومي

    مبارك الدوسري - زائر

    04:48 صباحاً 2006/01/28


  • 2
    لا أحب أن أكون متشائما.. لكن هذي هي الحقيقة! أذا ما حدث هو في مستشفى حوكومي فمال بال اولئك اللذين يلهذون سعيا وراء المال على حساب صحة تلك المسكين...

    محمد الشرقاوي - زائر

    05:59 صباحاً 2006/01/28


  • 3
    الحقيقة ان الذى بدا يظهر على السطح من اخطاء تجاه وزارة الصحة امر يدعو الى الاستغراب بل ويوقع فى شك فى حقيقة الامر فمنذ اشهر توقف العمل فى انشاء مستشفيات ومراكز صحية بسبب نقص الاعتمادات المالية ثم صدر نفى ذلك ومن ثم ظهر فقد احدى الامصال وقد سبق ذلك فقد مصل آخر يخص المواليد ومن بعد ذلك تهريب ادوية واخيرا وجود ادوية منتهية الصلاحية ياترى هل تلك حدثت من واقع حقيقى ام انها امور قصد احداثها وبطرق خفية لا ادرى ولكن من اجل ماذا يحصل هذا ومن المقصود فيه ومن هى تلك الايدى التى تعبث ولماذا هل من اجل الاساءة الى هذا الرجل المخلص الدكتور المانع والى وزارته وبالتلى لتقل شعبيته ام ماذا ومن المستفيد من كل هذا لاشك ان هناك بالوزارة قلوب مريضةو لا ترتاح اذا لم تجد ما تسيئ به الى الاخرين ربما من اجل ان يظهرو على اكتاف الاخريناو لان النزاهة والاخلاص الذان يصاحبان معاليع يثير غضبهم وانه خطر عليهم كل هذا متوقع ولكن المطمئن ان الله يمهل ولا يهمل ومن حفر لاخيه حفرة وقع فيها وسترينا الايام القادة ما خفى وسترباكوام من الحقد والحسد

    صالح العبد الرحمن التويجرى - زائر

    06:21 صباحاً 2006/01/28


  • 4
    الوضع ليس وليد اليوم أو الامس بل هو مأساة مستمرة وباصرار في الاضرار بمهنة الصيدلة وذلك بالفعل من خلال وضع الشخص الغير مناسب لادارة المنشآت الصيدلية، فاين هي المعايير التي تستند اليها الوزارة في توجيه الكفاءات المؤهلة لتولي زمام الامور بل فلننظر الى كم المعوقات التي تواجه من يحاول تحسين وضعه بالالتحاق بالدورات العلمية والمؤتمرات لرفع ادائه.النتيجة هي تهميش وعزل هذا الشخص ومحاربة ارائه وتوجهاته الاصلاحية واوجه تحيتي للأستاذ سعد الدوسري على مقالاته الرائعة بعنوان تهميش المجاهدين فهي وبحق تمثل الوضع القائم بافضل صورة واسمحوا لي ان اقتبس كلام اللجنة التي قامت بالتفتيش:(وبين المصدر أن الجولات التفتيشية التي قامت بها الشؤون الصحية على مستشفى النقاهة كشفت عدم وضع هيكل تنظيمي يوضح مهام طاقم الصيدلة، وعدم الالتزام بتطبيق تعاميم الوزارة، وعدم توفر مراجع علمية حديثة واستحداث مراكز معلومات الأدوية والسموم بالصيدلية ضمن الإمكانيات المتاحة، وعدم تفعيل لجنة مراقبة الدواء ورفع تقاريرها إلى إدارة الرعاية الصيدلية بالمديرية، وتفعيل لجنة التعليم المستمر والتدريب بالصيدلية، وعدم تفعيل وحدة الجودة النوعية.)...طيب مادام هذا هو الحل مالذي يمنع تنفيذه؟؟ ياوزارة الصحة افيقوا

    lady pharmacist - زائر

    07:21 صباحاً 2006/01/28


  • 5
    اذا كان هذا مستشفى حكومي فما عليهم شرهه المستشفيات الخاصه يقول الشاعر ( اذا كان رب البيت بالدف ضارب فماشيمت اهل البيت الا الرقص )

    ابوعبدالله - زائر

    08:32 صباحاً 2006/01/28


  • 6
    المفروض انه يتم فصل مدير ادارة الصيدلة فصل نهائي بدون ان يصرف له تقاعد او حقوق نهاية خدمة ليعتبر غيره وموضفي الصيدلة يتم تنزيلهم درجتين من الدرجة الوظيفية

    فهد بن عبدالله - زائر

    08:33 صباحاً 2006/01/28


  • 7
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته/
    توجية إلى وزير الصحة معالي الدكتور. حمد المانع...
    أتق لله فيما يحدث في مستشفى الأمير سلمان بالرياض...
    من سوء علاج... وخلاق مثل التراب من الدكاترة... فولله أني كل ماقلبة شخص أعرفة أشتكى لي من هذا المتشفى...
    في رمضان الماضي دخل عود أسنان في قدمي اليمنى... وذهبت إلى مستشفى الأمير سلمان... وقامو بشق رجلي وتفتيشها...
    ولم يجيدو العود... وبعدها بثلاثة أسابيع. خرج العود من قدمي...
    فكيف تفسر هذا يامعالي الوزير...
    أخوك... محبك من قلب...

    alyonsrf - زائر

    09:06 صباحاً 2006/01/28


  • 8
    اين انت ياوزير الصحة... هل نسيت كلمة خادم الحرمين عند اقرر الميزنية وتحدث معكلم مباشرة.. الى متى الى متى يا وزير الصحة انت مسئول امام الله ودولتك وشعبك... هل يعقل ان يحدث مثل هذا الشى.. في بلد متحضر..

    فهد ابو تركي - زائر

    09:10 صباحاً 2006/01/28


  • 9
    مستشفيات حكومية وأدوية منتهية الصلاحية!!!لا غرابة كثرة الدفن في المقابر..وصدق الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال: إذا وسد الأمر لغير أهله فانتظروا الساعة.والسلام

    ابوتركي - زائر

    10:18 صباحاً 2006/01/28


  • 10
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وهذى التاليه ياوزير الصحة
    وين بتروح من الله

    عكرمه - زائر

    11:03 صباحاً 2006/01/28


  • 11
    لقد عملت ما يقارب عن سنة في احد المستشفيات الحكومية وكان هذا المستشفى يشغل ويدار عن طريق احد الشركات المعروفة، وبعد ان قدمت استقالتي قبل سنة من الزمان استطيع ان اختصر واقول بأن شركات التشغيل والصيانة هي السبب في تردي مستوى خدمات هذه المستشفيات و الأسباب كثيرة جدا
    يمكن اختصارها بالتالي
    1- تردي اوضاع العاملين في الشركة حيث انه ليس لديهم اي مميزات او بدلات.
    2- الأشراف المباشر على الشركة من قبل الشؤون الصحية ادى إلى ان تحرص الشركة على ارضاء هؤولا المسؤولين بغض النظر عن مستوى الأداء.
    3- سعي الشركة للحصول على موظفين بأسعار متدنية وبمؤهلات متوسطة وذلك بغرض التوفير.
    والكثير الكثير
    وإستمرار هذه الشركات يعني استمرار المشاكل التي نسمع بها دائما

    فهد هاشم آل مغربي - زائر

    11:55 صباحاً 2006/01/28


  • 12
    اشكر القائمين على جريدة الرياض
    واشكر محرر
    انا قبل حوالي الشهرين وفي اسعاف مستشفى الاطفال بمجمع الرياض الطبي (الشميسي)
    تم صرف مضاد حيوي لطفلتي اكتشفت بعد عدة ايام انه غير صالح بعد ان اخبرتني طفلتي بان له رائحة غريبة
    ولكن الله سلم
    وهذة المستشفيات التي ياتي اليها الناس بحثا عن العلاج كيف اصبح حالها
    نتيجة الاستهتار وضعف الرقابة وانعدام العقاب
    حسبنا الله على من ولي أمر من امور المسلمين وتهاون فيه

    ابو براهيم - زائر

    12:17 مساءً 2006/01/28


  • 13
    "وأفاد أن إدارات الرعاية الصيدلية تعاني أيضاً من ضعف الإمكانيات المادية والمكانية والتجهيزية التي قدمت لها من المديريات، ما أدى إلى وجود نقص في الأداء الإداري والفني وأثر بشكل مباشر على تنفيذ مهامها التي أنشئت من أجلها، وأن ذلك واضح من خلال عدم ملاءمة مكان وتصميم اقسام الرعاية الصيدلية "
    يعني أن الرعاية الصيدلية في وزارة الصحة تحتاج إلى رعاية.

    سالم الدوسري - زائر

    12:31 مساءً 2006/01/28


  • 14
    يأخوان ليش معصبين عشان خطأ موظف الدولة الله يعزها اقامت مستشفيات في جميع مناطق المملكة مجانا ووظفت الالوف من المواطنين في مجال الصحة ودفعت المليارت من اجل راحة المواطن وانتم الله يهديكم الخير مامن خير والشر عجلين فيه اللي يقول المفروض يفصل ويحرم من التقاعد واللي يقول وين يتروح من الله ياوزير الصحة وآخر يقول يلهثون وراء المال والله عيب عليكم !!
    واخيرا ياليت الردود تكون حضارية وراقية

    احمد العضيلة - زائر

    12:34 مساءً 2006/01/28


  • 15
    "وأفاد أن إدارات الرعاية الصيدلية تعاني أيضاً من ضعف الإمكانيات المادية والمكانية والتجهيزية التي قدمت لها من المديريات، ما أدى إلى وجود نقص في الأداء الإداري والفني وأثر بشكل مباشر على تنفيذ مهامها التي أنشئت من أجلها، وأن ذلك واضح من خلال عدم ملاءمة مكان وتصميم اقسام الرعاية الصيدلية"

    سالم الدوسري - زائر

    12:42 مساءً 2006/01/28


  • 16
    قمة الفوضى والتسيب

    ابو عبد العزيز الخزاعي - زائر

    01:36 مساءً 2006/01/28


  • 17
    هذا المكشوف وماخفى اعظم.
    هل تصدقون ياجماعة ان في بعض الدول المجاورة تباع ادوية حكومية سعودية.

    ghazi - زائر

    03:21 مساءً 2006/01/28


  • 18
    اخواني
    الخافي اعظم بالذات المراكز الصحيه وبذات اقسام النساء فغالبهن مسجلها معلق في كتفها وتستمع الى الأغاني فهل لديها مجال للقيام بعملها على الوجه الأكمل لا اعتقد ذلك فوالله ان الخافي اعظم الخافي اعظم
    نداء اوجههالى كل مسئول اتقوالله في المسلمين

    ابو محمد / راضي - زائر

    05:04 مساءً 2006/01/28


  • 19
    احبائي
    هناك شركة ادوية سعودية لديها دواء نزل للسوق ووزع على المستشفيات وهو غير صالح (شركة تبوك ) وتم سحب الدواء
    ولم يعلنو عنة ولا مسائله على الشركة
    المهم الادوية كذلك في المستشفيات الخاصة والصيدليات في المناطق الشعبية تجد الدواء باقي علية شهر او شهرين
    المهم لا يوجد رقيب ولا حسيب

    ابو ابراهيم - زائر

    07:29 مساءً 2006/01/28


  • 20
    المشكلة هي في ذمة المسئول و خصوصاً إذا كان ياخذ عمولات يتم شراء دواء رخيص و غير مناسب و لا هي مشكلة إذا كان منتهي الصلاحية فمن أمن العقاب اساْ الأدب... الكلام هذا موجود في كل المستشفيات الحكومية من الصحة و الحرس الوطني و الداخلية و الدفاع. ميزانية بالمليارات بالأدوية و النهاية الدواء غير موجود اشتروه من برا و لا غير مناسب و فعال حتى لو لم يكن منتهي الصلاحية لأنه ما قيه ذمة المسئول يبي فلة يبي سفر للخارج يبي شركة خاصة يبي مزرعة يبي شقة في مصر و لبنان... و الضحية الوطن و المواطن. و حسبنا الله و نعم الوكيل.

    زير الزيراني - زائر

    09:18 مساءً 2006/01/28



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة