الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

معهد غير


سعد عبدالله الدوسري

تشرفت بحضور حفل تخرج أول دفعة في معهد صحي أهلي. وكانت فرحتي لا توصف لأن الخريجين الشباب، المطرزين بالحماس، كانوا يبدون امتناناً شديداً لمسؤولي المعهد، من أساتذة ومدربين وإداريين، علماً بأن هؤلاء الخريجين دفعوا من جيوبهم رسوم الثلاث سنوات التي درسوها. وطالما هناك امتنان، فهناك من كان يعمل بجد وإخلاص لكي يستحق هذا الامتنان.

في هذا المعهد الأهلي، وحسب ما سمعت من المسؤولين تلك الليلة، ومن بعض الطلبة، ثمة رؤية وثمة برامج مدروسة وفق التطبيقات المعتمدة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا واليابان. ثمة اعتراف محلي بهذا التخصص الصحي الحديث العهد وببرامجه التي يدرسها طلاب هذا المعهد ويتدربون عليها. ثمة حماس وولاء لدى مدير المعهد والعاملين معه. ثمة احترام للطالب ومراقبة صارمة وغير منحازة له. لذلك فلقد كان الخريجون على موعد جاهز مع فرص عمل مغرية من أكثر من جهة.

ولو كان ما يحدث في هذا المعهد الأهلي، هو نفسه الذي يحدث في كل معاهدنا الأهلية، لما وجدنا هذا السخط الكبير من قبل الدارسين فيها، وهذا الندم على السنوات والأموال، وهذه القضايا المرفوعة في ديوان المظالم وفي المحاكم الشرعية. وإذا كانت الجهة التي تدّعي انها تراقب المعاهد الأهلية جادة في ادعاءاتها، فلتذهب إلى هذا المعهد الاستثنائي، ولتسأله لماذا لم يعرّيه طلبته في الصحف، ولماذا لم ترفع عليه قضية، ولماذا الطلبة ممتنون له كل هذا الامتنان؟!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 6

  • 1
    جميل مقالك ياأستاذ/سعد..وجميل أن يوجد معهد صحي أوغير صحي تديره عقليه وطنيه جيده ومتحمسه كما قلت... ونحن نعرف مصداقيه قلمك ونقلك لنا الصوره كما هي بالضبط.
    نقلت لنا صوره تسر كل قاريء..أبتداء من مدير المعهد والكوادر التعليميه فيه..الى الطلبه الذين يتضح من كلامك أنهم كانوا ممتنيين ومتحمسين للعمل والعطاء.
    خلينا من"الجهه التي تدعي مراقبتها للمعاهد الأهليه" كما قلت..و"سيبنا" منهم لأننا مقتنعيين أن "لاحياه لمن تنادي" !!
    مربط الفرس..ماهي الخطوه التاليه بعد تخرج هؤلاء الشباب؟!
    هل تم عمل الترتيبات اللازمه لتوظيفهم بعدما تخرجوا؟!
    هل سيتم الأستفاده من هؤلاء الشباب أم سينضمون لطوابير البطاله؟!
    مادور المستشفيات الحكوميه والأهليه في أستقطاب هذه الكوادر الصحيه الوطنيه الجيده؟!
    أنسى أن وزاره الخدمه المدنيه ستقوم بأي أجراء حيال ذلك !!
    الأمل بتحرك وزاره العمل..أن كانت فعلا جاده وصادقه وتعني ما تردده دائما بسعوده الوظائف ومحاربه البطاله.
    الأمل بوزاره الصحه بفرض هؤلاء الشباب وأحلالهم مكان الكوادر الصحيه الأجنبيه"اللي داحيه مستشفياتنا" وأنت أبخص ياأخ سعد..وشبابنا ذبحتهم"صكه الشموس بالقوايل" يدودلون ملفاتهم الخضر بيديهم يبحثون عن فرصه عمل هنا وهناك!!
    لا..ونقول لدينا نقص بالكوادر الصحيه!!! غريب مايحدث!!!غريب ياجماعه!!!

    أبو فيصل - زائر

    10:16 صباحاً 2006/01/22


  • 2
    صباح جميل
    وكلام أجمل والاجمل عندما تجد المصداقية في أي جهة كانت علمية او عملية ستجد معنى للقيمة البشرية من دون ان تشعر. نعم هنا نجد أنفسنا ونجبر على إحترام الآخر. فنادرا ما نجد المصداقية في حياتنا اليومية حتى مع انفسنا وللأسف الشديد نضطر أحيانا لإتخاذ ألاساليب الوهمية وإستخدام مهدئات وقتية لإسكات الطرف المقابل فقط للحصول على ما نريده بأية طريقة. بمعنى عندما ظهرت وبانت لنا وبوضوح تلاعب بعض المؤسسات الاهلية وبالذات الطبية لكان من باب أولى أن تجبر المؤسسة الاهلية الطبيةعلى التعاقد مع مركز طبي مرموق مثلا كمستشفى الملك فيصل التخصصي يشرف إشرافا كاملا على المناهج الطبية والتطبيق العملي لطلبة المؤسسة. نخرج بإستفادة عظيمة للطرفين منها الاشراف بحد ذاته من قبل المستشفى يعتبر عائدا ماديا يعين المستشفى على تحمل جزء من كاهله المالي، يضطر المستشفى الى تطوير جهازه التدريبي على مستوى يصل الى طموح مسؤوليه، المؤسسة الاهلية الطبية ستمتلك من الثقة ما لاتجده عند المؤسسات الأخرى لما لمستشفى التخصصي مثلا من سمعة ومكانة عالمية، الاعتراف والثقة بخريجي المؤسسة، سيستفيد المستشفى بسد إحتياجاته من الطلبة المميزين وسد النقص الوظيفي إثناء التدريب، والاهم البعد عن وسائل الاحتيال والنصب..وصدقوني سيجد الطلبة من يتهاتف عليهم من المراكز الطبية والمستشفيات الآخرى وبالذات اصحاب التخصصات الطبية التقنية كالتمريض وخصوصا الاورام والسرطان والتخدير والاشعة وغيرها..وقد يبدر سؤال بديهي:لماذا لا يبادر كمستشفى التخصصي مثلا ببناء كلية طبية خاصة به ؟ الجواب :الاهم دائما هو ما نسمع عن مسؤولي المستشفى بأن من أهم أهدافهم هو إيصال رسائل انسانية وتقديم الخدمة الطبية والمجانية للمرضى وهذا مابني عليه المستشفى أساسا مع الايمان بالنظرة الاقتصادية التي لا تطغى على رسالة المستشفى. بناء كلية ليس بالامر البسيط ويحتاج لميزانية ضخمة. الاستفادة من المؤسسات الاهلية الطبية وبالتعاون معها أجدى إقتصاديا ويفتح المجال لتنافس الجميع دون تحديد او إحتكار.
    والاهم من هذا وذاك متى ما تجد الاخلاص والمصداقية تجد النجاح.
    وسامحونا

    الزول الابيض - زائر

    11:03 صباحاً 2006/01/22


  • 3
    والله يااستاذ سعد انك تهتم لمطالب وراحه المواطنين وانك تستاهل كل خير ويعطيك العافية

    الفحل - زائر

    12:39 مساءً 2006/01/22


  • 4
    متى؟
    متى أمتن لمن قال لي :إقراء؟؟؟!!
    متى؟؟؟
    ومتى اقول لموجهتي الإداريه في المدرسه:شكرا...متى؟؟
    في الموقف العضيم لنا ملتقى يا ابناء الوطن(معلمتي التي امتن لها عضيم الإمتنان لانها السبب الأول والأخير في انني لا ازال ارتعب خوفا كلما شاهدت تلك المسطرة الخشبيه الطويله_وكأن طولها يجعل بين الألم والأخر فرق؛مديرة المدرسه التي ضربتني امام الطوابير لان اختي الصغرى مزقت شهادتي شكرا؛شكرا لأستاذتي في الجامعه التي كانت تصحح الورقه بلا إكتراث لمحتواها,...شكرا لمدرستي التي (اعلم بها)شكرا للاهالي الذين لم تدخل قواميسهم بعد كلمة شكرا))
    الإمتنان الوحيد للإستاذات في الجامعه:
    امل العوين
    صباح كردي
    مريم تركستاني
    نوره السليمان

    منال التويجري - زائر

    01:31 مساءً 2006/01/22


  • 5
    يعلم الله اني احبك في الله ومن اشد المعجبين بكتاباتك ونقدك الهادف لكن طلبي لك انك تكتب موضوع عن اساءة الصحيفه الدنماركيه اخزاها الله التي اساءت للرسول صلى الله عليه وسلم وتندقدها في كل مكان وبالاخص في التلفزيزن وعن السبب في عدم اعتذار الدوله الدنماركيه للمسلمين يمكن يقول الناس انك كاتب اجتماعي وليس سياسي لكن صدقني انها بالنسبه لي قهر اجتماعي هذا واسال الله ان يجعل هذا الموضوع شفعيا لك يوم القيامه وان يجمعنا وجميع المسلمين في الجنه

    ابو شذا - زائر

    02:03 مساءً 2006/01/22


  • 6
    هل تعلم ان بوزارة الصحه عجز فاضح في الفئات الفنيه سواء اطباء وفنيين وممرضين وممرضات بكافه المستشفيات والمراكز التابعة لوزارة الصحة
    في الوقت الذي يوجد آلاف الفنيين من اطباء وفنيين وممرضين وممرضات ومن ضمنهم وافدين ايضا لا يعملون في تخصصاتهم ويشغلون آلاف الوظائف الادارية والمكتبية بقطاعات وزارة الصحة بمختلف اداراتها ومديرياتها وقطاعاتها من المفترض انها تستوعب الاف الشباب العاطلين عن العمل خصوصا والوطن يعاني من ارتفاع نسبة البطاله خصوصا انها اعمال لا تتطلب لدى شاغلي معظمها ان لم يكن جميعها مؤهلات علمية اعلى من الثانوية او الكفاءة المتوسطة او دورات حاسب آلي وخلافه
    انهم والله آلاف الفنيين ممن انفقت الدولة اعانها الله مليارات الريالات لتعليمهم وتدريبهم وتأهيلهم لشغل مختلف التخصصات الفنية الطبية بكوادر وطنية مؤهله 0
    والمحصلة ان منهم الاف الكسالا وعشاق الرزة والكشخه على المكاتب يحابون بتكليفهم بالعمل بوظائف ادارية بنفس مزايا اقرانهم الفنيين العاملين بتخصصاتهم مع تميَز هؤلاء الفنيين الذين لا يعملون بتخصصاتهم الفنيه بعدم العمل المسائي وايام العطله الاسبوعية واجازات الاعياد

    ابو محمد - زائر

    06:25 مساءً 2006/01/22



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة