الرئيسية > فن

حوار محمد عبده في اقرأ.. ونظرة جديدة للغناء



رؤية : عبدالرحمن الناصر

الفن كألوان الطيف في تعدد سلبياته وإيجابياته احتراف وهواية هو ما قاله الفنان محمد عبده مع الدكتور عبدالله الحارثي في قناة «اقرأ» واضاف بان الالتزام هو شريطة النجاح والانغراس في ذهن المتلقي..

وبما أن الإسلام لا يحرم الالتزام بالترويح عن النفس كان محمد عبده صريحاً عندما قال لكل قاعدة شواذ والانضباط لا يأتي إلا من خلال المشرعين والمحيزين من الإذاعة والتلفزيون وبالتالي يجب ضبط ما يبث للناس وهؤلاء شرائح كبيرة ومنهم الرافض لمبدأ الغناء ومنهم المحب ومنهم المحايد المقلد وكل الفنانين يريدون أن يقنعوا المقلد ويتمثلون حسب وجهة نظره بالسلبيات الموجودة في الغناء كالأغاني الركيكة أو الإباحية أو المتقربة لغناء الآيات..وعن الانحطاط السلبي لحالة الغناء والذين أباحوه وهم قلة في الماضي والحاضر تحدث الفنان محمد عبده بأنه موجود من قديم الأزل ومن هنا العلماء أرادوا أن يسدوا الذرائع وعندما قرأنا عن ما يتحدث عنه العلماء في السابق وجدنا انهم مختلفون ولكن الآن المسؤولية تقع على عاتق «الإذاعة والتلفزيون» وبلاشك هم السبب ويجب أن يفرقوا مابين الصح والغلط حتى وان مُنِع فالناس سوف تغني وهذا لا يلغى من الحياة وبالتالي يجب أن نبين للناس إباحة الغناء الملتزم.

إذاً هل نبدأ بعصر جديد حول الغناء والفنانين!!

بكل تأكيد هو كذلك رغم ما بأنفسنا من توهان حول موضوع الغناء..وقد كان بالسابق ينظر إلى الفنان انه مستهتر بل جُرِدَ من التواصل الديني وعزل عن الناس

هذا ما مارسه جيل الخمسينات متواصلاً إلى هذا العهد حتى وان بدأ الانتشار الفضائي الغنائي.. ورغم ذلك إلا أننا مازلنا بين حرام وحلال وهذا الاختلاف قديم جداً مابين المذاهب منهم من يرفض الغناء جملة وتفصيلاً ومنهم من يقول بان الغناء جائز بشروط أن تكون الأناشيد إسلامية تكون قاعدتها الدفوف وعدم دخول أي آلة موسيقية أو إيقاعية ومنهم من يقبله إذا كانت الأغنية غير مبتذلة لا تنقل صورة وصف المرأة أو غيرها من الغزل المهين..

اعتقد أن الدكتور عبدالله الحارثي المذيع في قناة «اقرأ الإسلامية» أراد أن يوضح للعالم أن الاختلافات مهما كان حجمها إلا انهم يتفقون حول مبداء الغناء أو «الإنشاد» الخالي من الامتهان أو الابتذال ولهذا أراد من خلال اللقاء أن يفتح للجميع آفاقا جديدة حول نظرتنا العامة للغناء وان نعرفه جيداً قبل أن نسمعه.

حسب وجهة نظري أن هذا الحوار الجريء يعتبر نظرة دينية جديدة حول الغناء والإنشاد وكذلك استرداد بعض حقوق الفنانين اجتماعياً..

وظني أيضا أن محمد عبده حول بعض فقرات اللقاء تاريخياً لتعريف الجمهور عن بداياته في الغناء والإنشاد وعند دخوله للغناء استفاد من ما يدار حول الغناء من أقاويل سواء كانت من المحبين للغناء أو الكارهين والمنتقدين له.

anaser@alriyadh.com

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 26

  • 1
    اللهم اهده واهدي ضال المسلمين

    صالح - زائر

    05:01 صباحاً 2006/01/20


  • 2
    محمد عبده
    والف شكر لقناة اقرا

    فيصل - زائر

    06:03 صباحاً 2006/01/20


  • 3
    قال تعالى(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ) (لقمان : 6 )
    اقسم ابن مسعود ان المقصود بلهو الحديث هو (الغناء) !!
    سبحان الله!! لقد ظهرت معجزت النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال في ما معنى الحديث انه يأتي في آخر الزمان اناس يستحلون (المعازف)!!! اين من يفتي بجواز الغناء؟؟
    هذا هو الرد باختصار.. والسلام

    المنصف.. - زائر

    06:42 صباحاً 2006/01/20


  • 4
    بأجماع كل العلماء الغناء حرام بكل اشكاله والوانه وعلينا سد مدخل من مداخل إبليس العين ومحمد عبده الله يهديه إن شاء الله إنه من أهل الخير نحسبه كذلك والله حسيبه ايش اللي غناء ملتزم وغناء غير ملتزم والغناء يمرض القلوب وتنشغف عن ذكر الله ولو كان ابو نوره جعل هذا الصوت الجميل نجاري به صلآح ابوخاطر أو سعد الغامدي أو محمد البراك أو جعله يجلجل في بيوت الله تتفتح له السماء لكن خير له ولنا وأنا من محبي محمد عبده سابقا" لأغانيه فقط أما الآن ولله الحمد والمنه أحبه في الله فقط ويا مقلب القلوب ثبت قلوبنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,,

    طيب القلب - زائر

    07:09 صباحاً 2006/01/20


  • 5
    أحب أن أسأل الأخ عبدالرحمن الناصر هل أغاني محمد عبدة التي تدخل تحت اطار الغزل الفاضح ( حلال أم حرام ) هل الترويح عن النفس يجوز بالمحرمات حتى علاج من الامراض المستعصية لا يجوز بأي شيء محرم. يأخي كن صريحاً مع الله ومع نفسك ولا تخدع نفسك !!!

    وجيـــه عبد الرحمن - زائر

    07:32 صباحاً 2006/01/20


  • 6
    محمد عبده والدكتور عبدالله الحارثي هل هم من أهل العلم الشرعي الراسخون في العلم الذين يفرقون بين الحق والباطل. أين هم من حديث خاتم الرسول قال عليه الصلاة و السلام : " أجرأكم على الفتيا أجرؤكم على النار ".
    قال سحنون : ( أجرأ الناس على الفتيا أقلهم علماً ). السير (12/66)
    كلما زاد نصيب الإنسان من العلم يجب أن يزداد خوفه من ربه
    ومن دلائل الخوف من الله تعالى ( الخوف من الإفتاء )
    ولهذا كان من هدي السلف عدم الجرأة على الفتوى بل كانوا يتدافعونها وما من شخص يُسأل إلا وتمنى أن أخاه كفاه.
    وماذلك إلا من علمهم بالله، والوجل من التكلم في الشرع لأنك بكلامك في الشرع موقع عن رب العالمين ؟؟؟
    وبالعكس من ذلك، فكلما كان الإنسان جريئاً على الفتوى فإن ذلك دليل على جهله ؟؟؟
    وللأسف نجد أن بعض طلاب العلم المبتدئين يقف ويتكلم ويناظر بل ويخطئ كبار أهل العلم ؟
    وما هكذا تورد يا سعد الإبل.

    سعد أبو معاذ - زائر

    07:46 صباحاً 2006/01/20


  • 7
    لم اشاهد لقاء جريئا ونحتاج اليه فعلا مثل ذلك اللقاء واعتقد ان الحارثي كان رائعا وصادقا في اهدافه وكلنا نعاني من عقد اجتماعيه ليس للدين فيها علاقه ووضع اللقاء اليد على الجرح رغم تواضع ثقافة محمد عبده الحواريه امام محاورا معروفا بالجرأه والثقافه العاليه والى المزيد من التقريب بين المجتمع وعلى كافة الاصعده.

    نوره الشهري - زائر

    08:20 صباحاً 2006/01/20


  • 8
    اريد اقول حاجه واحده الاوهي انه ليس من العيب ان نجتمع مره واثنين ونتدار ونعرف الحق من الباطل ولايدور في ذهننا ان الفنان لايسمع كلامه ولايؤخذ رايه بالعكس نشكر الفنان الكبير الخلوق المتواضع الرائع محمد عبده ونعرف من فيه منهو الصالح والطالح ويكفي محمد عبده انه لايغني الكلام الدني ولايعترف بالفيديو كليب الذي يظهر عادتا فتايات اشبه بالعاريات وهذا دليل على ان فيه بعض الغناء مقبول وفيه الغير مقبول وفي الختام نشكر قنات اقرا على استضافتها الفنان الكبير محمد عبده.

    الفهد - زائر

    09:34 صباحاً 2006/01/20


  • 9
    ظهر فنان العرب وكأنه دكتور في ذلك المساء
    وكان ذا ثقافه عاليه وذا معرفه بما يدور حوله
    واثبت انه فنان من طراز نادر ف هو يعرف كيف يتعامل مع المسرح والحوارات
    وفي نهاية اللقاء اضطر الشيخ الحارثي لقول الحقيقه
    " حقاً هو فنان العرب"
    انتهى

    سعود المطيري - زائر

    11:02 صباحاً 2006/01/20


  • 10
    مهما تعددت الكلمات والمقصود منها في الأغنية التي تصاحبها المعازف تبقى محرمة مهما كانت بفيديو كليب أو من دونه، ولكن مانشاهده اليوم من فيديو كليبات فاضحة وعلاوة على هذا من يتغنى والعياذ بالله في آيات الله أو بكلمات إباحية جعل الواحد منا يستصغر أمر الغناء الغير مصاحب بهذه الضلالات والفتن.
    قال الله تعالى في سورة لقمان : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله".. وقد قال أبو الصهباء : سألت ابن مسعود عن قوله تعالى : " ومن الناس من يشتري لهو الحديث "، فقال : والله الذي لا إله غيره هو الغناء - ورددها ثلاث مرات.. والغناء هو رقية الزنا ومنبت النفاق و شرك الشيطان و خمرة العقل، وصده عن القرآن أعظم من صد غيره من الكلام الباطل لشدة ميل النفوس إليه ورغبتها فيه وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف.. " أن القول بالإباحة ليس قولا معتبرا، وأنه ليس في هذه المسألة قولان. فيجب عدم إنكار هذا التحريم بأي شكل من الأشكال عدا المقتصر على (الدف) وفي المناسبات فقط.
    فخلاصة القول علينا الإعتراف بأخطائنا والمجاهدة في تصحيحها والإقلاع عنها ولا يجوز الخوض في هذة المسألة بتحليلها من أجل إرضاء أهوائنا...

    عصام - زائر

    11:15 صباحاً 2006/01/20


  • 11
    اشكر الفنان الكبير الاستاذ محمد عبده على صراحته في اللقاء و اعرف انه سيتعرض لكثير من النقد و ربما الشتم دون ذنب منه سوى انه صرح بوجهة نظره
    واتمنى من بقية الفنانين ان يستفيدوا من الاستاذ محمد و ان يتعلموا منه معنى الفن الراقي و احترام رسالة الفن و جمهور الفن

    مشاري - زائر

    11:47 صباحاً 2006/01/20


  • 12
    العقل والمنطق يقول أن ماورد في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم دليل قاطع على ان الغناء مُحرم ,, فلماذا يحاول الكثير عدم الفهم ويحاول أن يشرح تلك الأحاديث بطريقته وعلى كيفه !

    خالد - زائر

    12:04 مساءً 2006/01/20


  • 13
    أقول لهما:
    لا يمكن تزوير الحق لهواكم
    الله يهديكم يا إخواني

    محمد يحي - زائر

    12:33 مساءً 2006/01/20


  • 14
    بسم الله الرحمن الرحيم اول شي هل يعقل بان شيخ يقول امام شاشة وليس باي شاشة بل شاشة اسلامية ويقول انا اشهد بان محمد عبدة فنان العرب هاذا راح يزيد من ثقة الشباب ويعطيهم اليقين الجازم بان الفن ليس بحرام وهاذ نضرة شخصية والله يهدي من يشا الي سواء السبيل وشكرا واسف علي الاطالة

    راكان - زائر

    01:10 مساءً 2006/01/20


  • 15
    شكراً فنان العرب محمد عبده اثيت فعلاً انك فنان لكل العرب وشكراً للقناه الجميله (أقرأ)

    ابو يارا ـ باريس - زائر

    01:17 مساءً 2006/01/20


  • 16
    وكما قال الفاروق عمر :" حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا". هذه الأغاني ألهت الناس عن طاعة الله تعالي. فأرجو من محمد عبده ومن غيره من المغنيين أن يجاهدوا أنفسهم لتصلح فطرتهم التي فطرها الله عليهم. كذلك لا يجوز منا نحن كمسلين أن نشجعهم علي هذه الأغاني بالتصفيق أو بالهتاف لهم أو بشراء ومتابعة أخبارهم كي لا نكون شركاء لهم في المعصية ويوم الموت لن ينفعنا هم ولن ننفعهم. ماذا استفاد طلال مداح من كل أغانيه وهو الآن بالقبر حتي يستفيد محمد عبده؟!! وماذا سيفيدنا محمد عبده حين ندخل نحن القبر؟ هناك الكثيرون ممن كانوا يستمعون لمحمد عبده واتوا فهل نفعهم محمد عبده في شئ؟ لا طبعا. فعلي هؤلاء مجاهدة أنفسهم والتغلب علي الأضواء والتصفيق والبريق الزائف فنور الله تعالي أبقي وأنفع.

    عبدالعزيز - زائر

    01:31 مساءً 2006/01/20


  • 17
    من الأدلة على تحريم المعازف والغناء قول الله جل وعلا : {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ} (6) سورة لقمان
    صح عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : (نزلت في الغناء وأشباهه) أخرجه البخاري في الأدب المفرد وابن جرير في تفسيره.
    * وصح عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه أنه سئل عن هذه الآية فقال : (هو الغناء والذي لا إله إلا هو) يرددها ثلاثا أخرجه ابن أبي شيبه وابن جرير والبيهقي في شعب الإيمان والحاكم وصححه ووافقه الذهبي وصححه ابن القيم.
    * أخرج البخاري في التاريخ وابن جرير أن عكرمة سئل عن لهو الحديث فقال: (هو الغناء)
    * قال ابن عباس رضي الله عنهما: (الدف حرام والمعازف حرام والكوبة حرام والمزمار حرام). أخرجه البيهقي 10/222 قال الألباني (إسناد صحيح)
    * وقال ابن مسعود رضي الله عنه: (الغناء يُنبت النفاق في القلب) أخرجه ابن أبي الدنيا بسند صحيح.
    * قال الواحدي – المفسر – في الوسيط 3/441 (أكثر المفسرين على أن المراد) ب(لَهْوَ الْحَدِيثِ) الغناء , قال أهل المعاني : ويدخل في هذا كل من اختار اللهو والغناء والمزامير والمعازف على القرآن...) انتهى
    * تنبيه:
    قال الذهبي في سير أعلام النبلاء 21/158 المعازف: (اسم لكل آلات الملاهي التي يعرف بها كالمزمار والطنبور والشبابة والصنوج) انتهى
    * وجاء في مسند أحمد وسنن أبي داود (4924) عن سليمان بن موسى عن نافع قال : سمع ابن عمر مزمار قال : فوضع إصبعيه في أذنيه ونأى عن الطريق ( أي أبعد) وقال لي : يا نافع هل تسمع شيئا؟ قال فقلت : لا فرفع إصبعيه من أذنيه وقال: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فسمع مثل هذا فصنع مثل هذا ) قال الألباني صحيح. وقال تابع سليمان بن موسى المطعم بن المقدام فرواه عن نافع أيضا.

    ابو مشعل - زائر

    01:47 مساءً 2006/01/20


  • 18
    بسم الله الرحمن الرحيم
    لعل كل من أبتلي بهذا الشيء ( الغناء ) من أمتي , فيه الخير والشر
    ومحمد عبده أن شاءالله إن جانب الخير سيغلب جانب الشر عنده
    واكبر دليل قبوله بإجراء هذا اللقاء وبهذه القناه ومع مقدم بمكانة الحارثي..
    اسأل الله أن يهديه , ويعيده إلى جادة الصواب.

    أ. الحربي - زائر

    01:59 مساءً 2006/01/20


  • 19
    الحارثي لم يحرم حلالا ولم يحل حراما وليس بفقيه وذكر ذلك في برامجه عدة مرات ولكنه اعلامي متميز جدا أجاد وأفادنا عن المطرب محمد عبده فقط وقد أورد في المقدمه أقوال اهل العلم في الغناء وسحب البساط من تحت اقدام الذين يستمعون للغناء سرا ويحرمونه على الناس علنا.والذين يوردون الادله على حرمة الغناء لم يوردوا ادلة الذين احلوه.ولم يكن اللقاء فقهيا ابدا. وحسب رأي الكثير ممن عرفتهم انه متميز ومحاوله جاده وصادقه للتعرف على مالا نريد اظهاره. فشكرا للدكتور الحارثي وللاستاذ الناصر.

    فهد الصالح - زائر

    02:30 مساءً 2006/01/20


  • 20
    اقول الحمدلله الشرع واضح (الغناء حرام).

    المسلم - زائر

    02:49 مساءً 2006/01/20


  • عرض جميع التعليقات

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة