الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

جائزة «الرياض» (2 من 2)


سعد عبدالله الدوسري

اشرت أمس الى أن الذين هنأوا جريدة «الرياض» بفوزها بجائزة معهد «داتا ماتكس» لم يمثلوا شريحة واحدة، بل شرائح متنوعة، بدأت بالوزراء من الأسرة الحاكمة ومن خارجها، وانتهت بشخصيات مهمشة لا يعرفها أحد.

وإذا سألنا أنفسنا: لماذا كل هذا السيل المنهمر غير المنقطع من المهنئين؟! فإن الجواب لن يكون، كما يتداوله البعض، بأنه مجرد نفاق صحفي وتسابق لإظهار الصور الملونة على الصفحة الأولى او الصفحات الداخلية. انه أعمق من ذلك.

هذا إذا أردنا أن نقرأ هذا الحدث، قراءة موضوعية، خارج إطار المفاهيم التي يتبناها أعداء النجاح.

انا من كتّاب جريدة «الرياض» انضممت لها بدعوة من رئيس تحريرها، الزميل تركي السديري، عام 93م. ومنذ ذلك العام وحتى اليوم، لم يُطلب مني أن أكتب عن أحد،أو ألا أكتب عن أحد . لم أوبخ يوماً لأنني أفرطت في مهاجمة وزير، او لأنني بالغت في انتقاد وزارة. تم إيقافي عن الكتابة صحيح. لكن من انشغل بإعادتي للكتابة، هو رئيس التحرير، الذي يفترض أن يبحث عن راحته مني ومن امثالي من الكتاب.

أنا من كتاب جريدة «الرياض» التي لا تخلو من بعض الأخطاء المهنية او الإدارية او الاستراتيجية، لكنني وبرغم الجرح الكبير في شهادتي، لا أستغرب كل هذا البوح العاطفي الذي سجله كل هؤلاء الرجال وكل هؤلاء النساء، تعبيراً عن احترامهم لها، لأنها برأيي المتواضع نجحت في أن تكون الجريدة الأولى لمحبيها، والجريدة الثانية لكارهيها. وهو ما لم تحققه سوى جريدة «الرياض» الرائدة في فتح الملفات الساخنة بكل جرأة، وإلا لما استحملتني 13 سنة!!.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 3

  • 1
    الاستاذ الكريم سعد الدوسري , ونحن ايضا شهادتنا مجروحه ايضا اذا ما اخذنا في الاعتبار ان الجريده فتحت اوسع ابوابها لاجل الوطن والمواطن !!! ونحن كمواطنين وكمستفيدين من هذا الطرح الراقي لمصلحة المواطن نجد انفسنا في نفس (الخرنقة) التي وضعت جريده الرياض نفسها بها !!! استاذ سعد : جريده الرياض هي جريدة المملكه الحقيقيه اذا كنا منصفين وهي الوجه المشرق للدوله الذي تظهر به المملكه للعالم في كل صباح وهي الجريدة التي اخذت على عاتقها توزيع نفسها في عدة بلدان عربيه في نفس الوقت ولم يكن يحصل هذا العمل الجهيد والموقر الا بجهود هذا الجهاز العظيم الذي يقف خلف بناء الجريدة !!! اباهتان: لكم اجمل الجهود وستظل انشالله لكل هذه السنوات التي امضيتها في الجريده وكل السادة الكتاب الاكارم الذين مابخلوا بادابهم ونقدياتهم في سبيل الوطن والمواطن ولذا اجد نفسي كمواطن محرجا ان اقف شاهدا او شاكرا فقط...!!! تحياتي لك وللرياض , والسلام

    فضل الشمري - زائر

    12:06 مساءً 2006/01/15


  • 2
    تقولون أن جريدة الرياض هى جريدة المملكة، وأنا أقول إنها أصبحت جريدة الوطن العربى كله، أطالعها من بلدى بمصر من خلال موقعها عبر الإنترنت، بل وتعطينا مساحة حرة للرأى والتعليق.
    بهذا التفاعل الحى مع المتلقى، والحوار المفتوح بين الكاتب والقارىء، يتحقق لجزيدة الرياض المصداقية، وتجنى ثمار التقدير والاحترام والحب.
    خالص التهنئة بجائزة معهد «داتا ماتكس»، وجائزة ثفة القارىء العربى داخل المملكة وخارجها.
    مجدى شلبى منية النصر الدقهلية مصر
    mgdy_shalaby@yahoo.com

    مجدى شلبى ـ الدقهلية ـ مصر - زائر

    02:49 مساءً 2006/01/15


  • 3
    مع احترامي الشديد لرايك يااخ سعد لكن عكاظ توزع 120 الف نسخة في الغربية وغيرهافيما لايتجاوز ماتوزعه جريدتك الموقرة 70 الف نسخة بنجد وغيرها
    واعتقد هذا الدليل على التميز والتفرد وتلبية حاجة القارئ بغض النظر عن تهنئة امير او وزير اومسؤول
    القارئ هو الحكم والله اعلم

    حامد الاقبالي - زائر

    06:56 مساءً 2006/01/15



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة