الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

الاسراف... مساحة المنزل كمثال


عبدالعزيز المحمد الذكير

قبل- لنقل خمسة عقود مضت - كان المنزل السعودي في راحة نفسية أكثر مما هو الآن. فرغم احتواء المنزل على الزوج والزوجة (أو الزوجات)، والأولاد- في بعض الأحيان وزوجاتهم- إلا أن الحاجة إلى خدم المنازل كانت شبه معدومة.

المنازل ذات الوفرة المالية كانت تستخدم امرأة بدوام جزئي. تأتي في الصباح لكنس المنزل وغسل الأواني، ثم تذهب إلى منزل آخر، وفي آخر اليوم تذهب إلى منزلها.

الظاهر أن الإنجليز أخذوا هذا النمط منا...!

فقد قرأت أن رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت ثاتشر لم تكن تستعمل خادماً أو خادمة في منزلها. كانت تدير شؤون المنزل والوزراء...! تأتي إلى منزلها امرأة في الساعة التاسعة والنصف صباحاً، وتقوم بما أوكل إليها من غسيل الأواني، وكنس السجاد بالمكنسة الكهربائية، وتهوية المنزل، وتغادر المنزل الساعة الثانية عشرة ظهراً.

المصاعب التي بدأ يعاني منها المنزل السعودي- أو بعض منها- هي كبر حجم ومساحة المنزل، ملحقات.. غرف استقبال... غرف نوم لا يستعملها أحد. خيمة في الباحة الخارجية، لزوم شلة الاولاد وكل تلك المساحات تحتاج إلى رعاية يومية، وتنظيف، وربما صيانة لا يطيقها رب المنزل وربما تكبّر الاولاد حتى عن إبعاد المناديل الورقية من أرض الخيمة أو حتى من دورات المياه.

نعم... نحتاج الخدم والحراس أو البوابين. فبعض المنازل يتكون من أسوار ذات أطوال وارتفاعات غريبة. حتى إن الزائر لا يعرف أين الباب الرئيسي، وأين الابواب الفرعية.

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 12

  • 1
    في كل مرة أقرأ فيها هذا العمود، لا يخطر على بالي سوى: "خير الكلام ماقل ودل"

    عبدالمجيد الخالدي - زائر

    07:38 صباحاً 2006/01/15


  • 2
    قد نحتاج الى الخدم الحياة اصبحت تتطلب ذلك ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا ( هل تحتاج الاسرة الى عدد من الخدم يمثل ثلاثة اضعاف عدد اصحابه ؟

    زكية زيد القرشي - زائر

    11:43 صباحاً 2006/01/15


  • 3
    أن من أسباب كبر المنازل:
    1-العادات والتقاليد حيث يلزم كل بيت مجلس للرجال وآخر للنساء
    2-الحياه المغلقه فنحن أي السعوديين داخل بيوتنا نجلب كل وسائل الترفيه الى بيوتنا من مسابح الى حدائق الى جاكوزي وغيرها، لأننا نرغب في العزله، نذهب الى النادي أذا وجد فلا تستطيع العائله أن تمارس السباجه مثلآ مع بعض حتى للبنات الصغار.
    3- في الصيف الماضي ذهبت الى جميع الفنادق الخمس نجوم والأربع نجوم مع أبنتي ذات الست أعوام فقالو لي غير مسموح لها بالسباحه كونها أنثى لآن النظام يمنع سباحة البنات مع آلآولاد، فقررت الذهاب الى دبي لمده شهر وأستمتعنا جميعنا باحلى الأوقات بدون ممنوعات.
    4- عندما نغير عاداتنا وتقاليدنا الباليه التي ليس لها سند ديني سوف تتغير حياتنا ونستطيع ان نندمج كمجتمع مع ببعض بدون معيقات من أسوار عاليه ومنازل كبيره.
    5- عندما تكون الحدائق و الآسواق والفنادق متاحه للجميع فلا نحتاج الى منازل كبيره، وبتالي لا نحتاج الى خدم وسائقيين.

    أبراهيم السويد - زائر

    01:27 مساءً 2006/01/15


  • 4
    استاذ/ عبدالعزيز
    لفهم مقالات يجب ان يكون الشخص لبيب، وخير الكلام ماقل ودل والدلالة واضحة في كتاباتك والله يعطيك الصحة والعافية وماقلته صحيح وعلينا في السعودية ان نقدر هذة النعم وليس بالمباهاة بالمنازل ولخدم و التقليل من الأنجاب حتى لاننافس الهند في المستقبل
    وكلي أمل

    أمل منصور - زائر

    02:10 مساءً 2006/01/15


  • 5
    مساؤك أحلى من السكر،،
    عرفت إحداهن في الأربعين متزوجة ومستقلة بحياتها
    تقول عندما أزور أهلى لا أعرف من أي الأبواب دخلت ولا أعرف أين أنا !؟؟
    وتضيف بنظرة متألقة، فاضطر أن اتصل ب سيكورتي البوابة واوصف لهم مجلسي فيدلوني على اقرب مخرج !!
    وأنا لا أعلم بصراحة أكانت ( محاولة تداعبني بها لإضاحكي ) !!
    أم أنها فعلا ً !؟
    وفكرت هل ي ترى يأتي يوم نستعين به باللوحات الإرشادية ومخرج ومقلط حريم اتجه يمين من فضلك و دورة مياه أقصى اليمين بجوار مبنى الترفيه !! :)
    وفي ساحة المنزل أو المتاهة نجد مكان للإسترخاء والإستجمام، و فيه معدات الرشاقة والإيروبكس و الدراجات والنطيطات و الجيمانيزيوم !!
    أصبحنا نردد من القادم حين نفكر فيه كيف سيكون، الله يستر !
    نسيت أقول لكم في منزل الأمل -
    بجوار البوابة جهاز صراف،، وعند النافورة العملاقة يستقر
    مهبط هيلكوبتر وطائرة صغيرة خاصة مجهزه بطاقم مضيفين و كابتن طيار !!
    وحظيرة للخيل و الطواويس و الديناصورات و كائنات فضائية أخرى !
    فقط أطلق خيالك وحلّق به ودع القيادة لنا واستمتع بالرحلة !
    تحياتي
    نون - الرياض
    n_if_only@yahoo.com

    ~~ ذات النفس العظيمة ~~ - زائر

    02:33 مساءً 2006/01/15


  • 6
    أدهشتنى أمنيات صديقى التى لخصها فى دار وسيعة، وزوجة مطيعة، وأطلعته على المقال عاليه، بما فيه من عرض شيق لمشكلة الإسراف فى اتساع الدار ومايستتبعها من وجوب الاستعانة بالخدم لزوم التنظيف.
    فنظر إلىً من فوق لتحت، وقال ببديهية : إمال ست البيت لزمتها إيه ؟!.
    مشكلة صديقى أنه يسرف فى الأمنيات وفى الخيال أيضاً !، أدعو الله أن يشفيه، مما هو فيه !.
    ملحوظة : أعجبنى تعليق ذات النفس العظيمة (نون)، بدعوتها الكريمة للبعض ممن يعشقون الاتساع، أن يهتموا بتوسعة عقولهم وتجميلها بالعلم والمعرفة، بذات الدرجة من الاهتمام بالأبنية والمكان.
    مجدى شلبى منية النصر الدقهلية مصر
    mgdy_shalaby@yahoo.com

    مجدى شلبى ـ الدقهلية ـ مصر - زائر

    03:20 مساءً 2006/01/15


  • 7
    هذا الوصف المناسب لمقالات الأخ عبدالعزيز الذكير، فهو يعطيك زبدة الكلام بدون لت أو عجن.
    كلامه ومقالاته كالبرقية (المختصر المفيد) وكما قال أحد الأخوة أعلاه (خير الكلام ماقل ودل)
    وأنا من القارئين المداومين لمقالات الأخ عبدالعزيز اليومية وله مني كل الشكر والتقدير.

    فهد حمود العذل من الرياض - زائر

    05:23 مساءً 2006/01/15


  • 8
    ان مساحة المنزل تعتمد على التنظيم اذا كان التنظيم جيد فليس هناك حاجه للمساحه الكبيره

    الورد - زائر

    06:55 مساءً 2006/01/15


  • 9
    في كتاب رائع للمبدع دوما ً الدكتور مصطفى محمود بعنوان الشيطان يحكم !
    تحدث في خيالاتنا الواسعة و أحلام الشباب بالمرأة الجميلة التي تشيب الرأس
    بدلالها في البداية أولا ً ومن ثم بطلباتها أخيرا ً حتى لا تكون أقل من فلانة !!
    عقولنا أولى أن نهتم بها لأنها زينتنا ولا بأس من الإهتمام بمنازلنا لأنها أيضا ً مكان راحتنا وهروبنا من غدر الآخرين لمن يلجأ لغرفته كقطة بجوار مدفأة
    خاصة في برد هالرياض !!
    ومن يهرب من نفسه لنفسه فهو أسعدنا حيث أن حامل عديل روحه معه دائما ً !!
    وأقرب من حاجته لأمل خارجي يتحكم فيه أو يؤثر على نفسيته !!
    صدقوني المشكلة أعقد من شكل وكنبه ومساحة خالية !!
    ليتنا نعرف طريقة للوصول لمساحاتنا الغير المطروقة داخل أنفسنا،،
    وليتنا نرى بعين الحقيقة كل ماحولنا التي لاتجامل ولاتداري ولا تكذب لسبب أو لآخر !!
    ن - الرياض
    n_amal_omry@yahoo.com
    n_if_only@yahoo.com

    ~~ ذات دل ٍ بخترّيه ~~النفس العظيمة ~~ - زائر

    08:25 مساءً 2006/01/15


  • 10
    بالنسبة لي لم ارى بيت به اكثر من خادمتين الا صاحبي الذي يسكن بقصر يحوي عدة اجنحة او كشقق يسكن به هو و اخوته الثلاثة و كلهم متزوجون مع امهم.
    ارى ان هذا طبيعي لان الزوجات يعملن بادارة اموالهن الخاصة وكل رجل يدير شركة السبب ارى ليس المنزل الكبير كثرة الخدم امر ضروري و خصوصاً بالمدن الكبيرة مثل الرياض التي نرى تخطيط الاحيا الجديدة تقل فيها المدارس و تتباعد و تكون كبيرة كمثال انظر الى حي البديعة تجد على شارع و احد مدرسة بنات ابتدائي و متوسطة و الثانوي على بعد شارع او شارعين.
    اين الحدائق التي تخدم الاحياء ! نعلم بانها تذهب منح وانتم اعلم
    وان توفرت الحدائق بين الاحياء كما اراها في الاحياء القديمة تكون ضعيفة الانارة و تحوي تجمعات من الشباب الذي يدخن و الهموم في هذا الموضوع كبيرة جداً
    فلا تحزنوا انتها عصر الفلل الكبيرة الان 500متر تكاد تكون خيال! باسعار اليوم و رواتبه.
    اخي السويد الحمدلله على هذه الشروط و هي منع الاختلاط حتى على الصغيرات ذكرتني بقصة العباءة البحرينية او ما يسمى المخصرة التي جاهد رجال الحسبة على منعها و منعت فترة من الزمن و لكن ارها اليوم منحت الحرية التامة كم هي احزاني على انتصار الشيطان.
    اخي السويد اعتقد ان هنالك اندية خاصة بالنساء.

    سامي الجربوعي - زائر

    09:19 مساءً 2006/01/15


  • 11
    جاء فى المقال طريقة الأستعانه با الشغاله بدوام جزئ ولكن طريقة الأستقدام والكفالات تستدعى الحاجه الى مساحه كبيره للمنزل ولزيادة الأيضاح فأن الشغاله تتطلب حجره ودورة مياه أما لو كان من المعتاد الحصول على شغاله بدوام جزئ لأمكن توفير مساحة المنزل وكذلك توفير المصاريف الماليه. هل وجهة النظر هذه تستق الأخذ بعين الأعتبار وشكرا

    الورد - زائر

    10:29 مساءً 2006/01/15


  • 12
    في الحقيقة أنه موضوع شيق ويستحق النقاش لأسابيع لأنه يلامس اعماق سلوكياتنا وممارساتنا اليومية. لذا اردت أن اضيف نقطة مهمة جدا وصل اليها مجتمعنا السعودي او يمكن حتى الخليجي ألا وهي العزايم بالاستراحات، يعني البيوت كبيرة او صغيرة او متوسطة او طويلة او قصيرة كل هذا مايفرق المهم بالأخير أم العيال ويش تأمر به ( أن بغيت تعزم لك رجال وعياله الله لايهينك شفلك استراحة لأني ماابيهم يوسخون طقم الكنب الجديد اللي ماندري ويش له شارينه أصلا ( أكيد ديكور ) تمسحه الشغالة كل يوم أو يمكن أحد بزرانه يكسرون لهم مزهرية أو تحفة وخاصة أن بيوتنا صارت تنافس متاحف مصر ومتحف اللوف بفرنسا كل بين تحفه وتحفة تلاقي تحفه ننتفض عليهن لاينكسرن.
    ولكن ما اقول إلا الله يخلف علينا ويزين حالنا ويرجعنا الى عاداتنا وتقاليدنا يوم ماكانت القلوب اوسع من البيوت ذات ال 100م و 200م.
    واخيرا نشكر الأستاذ عبدالعزيز على طرحه.

    ابوفيصل - زائر

    09:41 صباحاً 2006/01/17



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة