سنكرر اتهام الزمن بالتسبب في تلاشي قدرتنا على الدهشة ولن يدهشنا شيء بعد اليوم حيث لا شيء يمكن أن يثير في النفس العجب فهو بالفعل زمن العجايب، ها هو الزمن يدور ليصبح ذاك الوافد المعدم الذي أتى إلى بلادنا وفي رأسه حلم صغير ليس أكثر.. مقدار من المال شهريّاً يكفي لإعالة نفسه وأسرته ليبقوا على قيد الحياة فإذا بحلمه يتورّم كالسرطان بمساندة ودعم (خفّاش) محلّي متستر لايهمّه غير (عراش) من حفنة نقود تافهة يرميها عليه ذلك المكفول على حساب كرامته وحاجة ابناء وطنه ليصبح ابن البلد مكفولاً لدى مكفول لدى (خفّاش)، هل شطحت عن الحكاية ..؟؟ لا أعتقد فهي ليست جديدة في مجتمع حُلم الثراء والعيش الرغيد حق مشروع يُداعب خيال كل شاب طموح فيه فإذا به يجد نفسه اليوم وبكل انكسار تحت رحمة عامل وافد بمباركة من بعض ابناء جلدته أصحاب الأنفس (الدنيئة) عبّاد الدرهم والدينار أولئك المتعوسين ناكري جميل الوطن. الخبر الذي نشرته جريدة (الوطن) السعودية يوم الاثنين التاسع من يناير 2006م تحت عنوان (تحريات عن مقيمين متهمين بتشغيل شباب سعودي بالشرقيّة) يجب أن لايمر مرور الكرام على وزارة العمل حيث هي الجهة المعنيّة مباشرة بالأمر فمثل تلك القضايا هو ماينبغي التركيز عليه وجعله من الأولويات فحين يستغل عامل وافد حاجة بعض المواطنين من الشباب ويقوم بتشغيله لديه في محلات هو مالكها الحقيقي متستر بكفيل لايعرفه إلاّ نهاية كل شهر فهي أُم الطوام في سوق العمل!! بالله عليكم بأي مقياس يمكن معرفة مستوى حرارة الانتماء الوطني لدى شباب أعمارهم تتراوح مابين الرابعة عشرة والتاسعة عشرة (حسب الخبر) وهم يستجدون الأجنبي الرحمة وتخفيف ساعات العمل الممتدة طوال النهار دون توقف أو الدوام لفترتين لقاء مرتب زهيد لايُساوي ثمن التضحية بالارتباطات الاجتماعيّة المُلحّة .؟؟ حين يُسيطر العُمال الوافدين على محلات بيع الخضار والفواكه واللحوم والمكسرات والحلويات ودكاكين المواد الغذائيّة والتحف المنزلية و(بوفيهات) الوجبات السريعة ومحلات تغيير الزيوت وأمثالها، ماذا بقي إذاً في سوق العمل من فُرص لشباب الوطن ..؟؟ وهل عجزت الجهات المعنيّة بأعينها الظاهرة منها والخفيّة عن اكتشاف حقيقة التستر والقبض على (الخفافيش) وأذنابها..؟؟ أسئلة يجب الإجابة عليها بكل شفافية ووضوح حتى يمكن إيجاد العلاج الناجع، أما الإصرار على حلول شبه تعجيزية فهو مثل مطاردة أشباح في غرف مظلمة حتماً ستكون نتيجته الفشل وسيجثم همّ العطالة بكلكله على صدر الوطن مرتاحاً كارتياح الكفلاء المتسترين وأعينهم لا يرفّ لها جفن خوفاً من أحد أو خشية من عقاب بضمائر لن توقظها رسالة توعية خجلى تناشدهم الوطنيّة (كُن سعودياً ووظف سعودياً) بل (عمل) دؤوب وعقوبات صارمة لاتعرف العاطفة مستمدة من قانون لا وجود في بنوده إلاّ لمكيال واحد (لكلّ) الناس يُطبّقه المراقب والمفتّش والمدير والوكيل وحتى الوزير عندها ستعود الدهشة التي فقدناها وسيعود الزمن بتراتبيّته المعهودة لدى البشر وسيكون مصدر العجب حينها وجود شاب سعودي واحد دون عمل ..!
1
ان المتهم الاول ليس المواطن كما تدعي انما المتهم هي الحكومه لان لديهم علم بما يحدث ولكنهم اثروا الصمت لشي لانعلمه والا اين اليد الحديديه التي يضربون بها على ايدي امثال هؤةلاء الامر واضح للعيان هل يعقل ان الحكومه اخر من يعلم.
فاعل خير - زائر
09:51 صباحاً 2006/01/15
2
الاستاذ عبدالله , السلام عليكم , شكرا سيدي على هذه الاطلاله الجميله والمباشرة !!! اخي اباسحر: يظل الامر ينشد اطلالتكم من حين الى اخر ونظل ندين لكم وللرياض بهذه اللفتات الجميله التي تصب في مصلحة الوطن والذي حسبه البعض للاسف كعكة لذيذه يريد استغنامها بمفرده !!! استاذ عبدالله : لعلنا لازلنا نذكر تلك الاعلانات بالصحف في سنوات مضت وهي تعنون طلباتها للتوظيف بعنوان " لغير السعوديين " هكذا بكل صلافة لغير السعوديين !!! نعم تلك المرحله وان كانت لجهود وزارة العمل بعض من الحد منها الا انها للاسف خلفت اثار وقيم وراثيه اقبحها هو الالتفاف على بعض فقرات النظام المهترئه من قبل بعض ضعاف النفوس ليتم قلب المعادله بحيث يصبح المواطن هو المكفول في كثير من الاحيان وعلى مستويات(( اكبر)) واكثر !!! استاذ عبدالله , نحن مقبلين على مراحل جديده ومن ضمنها اتفاقيات وعهود تجاريه تنافسيه ويجب ان نكون اقوى على فرض انظمتنا وارادتنا الوطنيه قبل ان نكون لقمة سانحه للبعض !!!
فضل الشمري - زائر
12:27 مساءً 2006/01/15
3
السلام عليكم ورحمه الله
ممكن سؤال اخوى عبدالله وفاعل خير لية دائما نتكلم عن الوافدين ولا نصلح من انفسنا نحن الوافد جاء الى هنا فعلا ويحلم بالمرتب فقط لكن لكل شخص تطلعات واحلام ووجد الله بجانبة وبارك له فى رزقة القليل فبدا مشروع صغير والمشروع كبر ونما انما نحن السعوديين نريد فقط الوظيفة الحكومية نروح الى الدوام الصباح نوقع وعند الانصراف نوقع واخر الشهر ناخد الراتب فقط وفى بعض الاحيان نوقع فى الصباح وننصرف او ننام فى المكتب هل دى فعلا تطلعات الشعب السعودى والشباب السعودى لو ان كل شاب فعل مثل ما يفعل الوافد ويبدا مشروع حتى لو بالقليل من المال وينمية اظنة سينجح انا اعرف شباب سعوديين ابائهم لهم مصالح وشركات ومحلات لكن هم لا يعرفو كيف يشتغل ايائهم حتى لو ذهب الى الدوام عند ابية يذهب يوم وعشرة لا كل همه ان ياخد الراتب او يركب سيارتة ويمشى بها فى الشارع ويعاكس الفتيات والحكومة ليس لها ذنب فى حكاية الوافدين لان نحن السبب ارجو ان تتكلمو عن الشباب وليس عن الوافدين ارجو ان نصلح من انفسنا نحن وان نرضى باى عمل مادام شريف وادعو الله ان يهدى شبابنا ولا نعلق خطئنا نحن على الغير
محمد - زائر
12:45 مساءً 2006/01/15
4
اسف نسيت شئ اقولة نحن داخلين على مرحلة جديدة فى حياتنا وهى عصر العولمة واتفاقية الجات اظن ان من كل دول العالم سياتى مستثمرين ويفتحو شركات ومؤسسات هنا وسنشتغل عندهم نحن السعوديين هل سنقول عليهم وافدين وهل لن نوافق ان نشتغل عندهم ياريت تردو على هذا وانتم مع انفسكم وياريت ان نصلح من افكارنا نحن ومن انفسنا وارجو من الله ان يوفقنا ويوفق ولاة امورنا وشبابنا
محمد - زائر
12:50 مساءً 2006/01/15
5
الاخ الفاضل / عبدالله إبراهيم الكعيد اري في وجه نظرك بعض العنصريه فالدول المتقدمة مثل امريكا والمانيا يقوم تقدمها على اكتاف الوافدين اليها فمثلا دولة مثل المانيا اغلب العمال التقنين فيها من الاتراك وما تراه انت من كلمة صنع في المانيا لهي جهود الكثير من العمال من جنسيات مختلفة لافرق بينهم سواء اكان صاحب العمل الماني او تركي المهم في الاخير في عمل وفي انتاج يحمل كلمة صنع في المانيا فأعتقد ان نظرتك للموضوع نابع من نظره قبلية بحته ليس لها وجود في عالم العولمة الجديد والتي تسعى المملكة بخطى حسيسة للانضمام اليه وما يتبعه من جهود لدخول استثمارات اجنبية للمملكة بمليارات الدولارات 000 هل تعتبر هؤلاء المستثمرين الذين سوف يشغلون الشباب السعودي وافدين يشغلون عندهم السعوددين هذا غير معقول وعليك مراجعه الصفحة الرئيسة لجريدة الرياض لترى سعي الحكومة لجذب المستثمرين البريطانيين للاستثمار في المملكة بالمليارات فما رأيك
Ahmed Alfayed - زائر
02:36 مساءً 2006/01/15
6
وجه نظرك اخي عبدالله هي وجه نظر كفيل من كفلاء زمان الذين اضروا بسمعه المملكة عربيا من حيث تشددهم ومعاملتهم للمكفولين على انهم اناس من كوكب اخر كلنا مسلمون لماذا التفرقه بين وافد وبين سعودي لا اري في وجه نظرك اي محافظة على الاقتصاد بقدر الرغبه في عودة هيبة الكفيل حق زمان اكيد تفتكرهم وكيف كانوا هما ويا ليت تفتكر الدوام كان كيف للعمالة اللي كانت تشتغل عندهم. وياليت يركز الشباب السعودي في العمل بدل التركيز على الارتباطات العائلية الملحه كما ذكرت فالعمل له الاولولية
Ahmed Ali - زائر
02:49 مساءً 2006/01/15
7
لقد طالعت الموضوع المعنون ب(زمن العجايب)، ثم قرأت التعليقات، فلم أملك سوى أرفع قبعتى تحية لجريدة الرياض، التى عرضت الموضوع من وجهة نظر كاتبه الأستاذ عبد الله ابراهيم الكعيد، وهى وجهة نظر يجب أن توضع موضعها من الاحترام والتقدير، وعرضت الجريدة التعليقات التى تعارض بحرية وشفافية، لاأستطيع أن أزيد على ماذكر شيئاً سوى الشكر للأخوة المشرفين على موقع الجريدة.
معادلة منطقية : موضوع ممتاز + تعليقات صريحة × جريدة الرياض = صحافة قوية وحرة تستحق الاحترام.
مجدى شلبى منية النصر الدقهلية مصر
mgdy_shalaby@yahoo.com
مجدى شلبى ـ الدقهلية ـ مصر - زائر
03:42 مساءً 2006/01/15
8
الاخ الفاضل عبد الله ليس قوام الاقتصاد الوطني هو محلات بيع الخضار او الحلاقين ومحلات بيع المكسرات او تغيير زيوت السيارت فكلها مهنه لا تؤدي الى نهضه اي اقتصاد في اي بلد انظر الى رئيس وزاء ماليزا ماهتير محمد حين قال لشعبه عندما تقلد السلطه ان زراعه الارز لا تبنى الامم 000ولكن المهم هو الانتاج حيث العمالة المدربة من فنيين ومهندسين والتي تفتقر المملكة للكثير منهم ولا عيب في ذلك، واذكرك ايضا بالمجال الطبي الذي يحتاج الى سنوات طويله لاعداد كوادر وطنية فلا ارى مانع من استقطاب الخبرات الاجنبية التي سوف تؤهل السعوددين للعمل في هذه المجالات الخلاصه انه لابد تتوافر العمالة السعودية المؤهله لحمل راية الانتاج وليس بيع الخضار وتكسير المكسرات. وحديثكم شيق
Ahmed sayed - زائر
05:03 مساءً 2006/01/15
9
تتحدث كثيرا في هذا الموضوع وفي غيره دون علم ولا روية وكان عندك مفاتيح الحلول لكل مشكلة بينما رايناك عندما كانت لك سلطة فاشلا لا تستطيع حل اسهل المشكلات
ابراهيم العزاز - زائر
05:38 مساءً 2006/01/15
10
الاخ مجدي شكرا لك وكل عام وانتم بخير ويبقى جميل مصر طوق يزين اعناقنا
كل الشكر نيابه عن المعلقين على هذه الصفحة... اوقاتا سعيده... !!!
فضل الشمري - زائر
06:06 مساءً 2006/01/15
11
الأستاذ عبدالله... كل عام وانتم بخير..
أخي الكريم دعنا نستبعد العواطف جانبا ونقترح الحلول العمليه..
هذا الوافد الذي فتح متجرا , أو ورشه , أو محل بيع خضار أو غيره هو في حقيقة الأمر إنسان طموح ومستثمر أجنبي تسعى للحصول على أمواله الدول والمجتمعات لهدف واحد على الأقل هو تشغيل اليد العامله المحليه..
لكنه من ناحيه قانونيه خالف القانون وعمل في التجاره في المملكه دون ترخيص.. ذالك أن القانون لا يستوعب أمثاله..
لماذا لا نفكر قليلا في هذا القانون لتعديله بما يتوافق وطموح هذا الأجنبي , مع اشتراط تشغيل اليد العامله السعوديه.. وبحد أدنى للأجور يعرفه كلا من الموظف والمستثمر , وتراقبه وزارة العمل.
تصور لو تم تعديل القانون بحيث يكون من حق الأجنبي فتح أي نشاط بهذا الشرط..
تصور كم سيصل راتب السعودي , وكم سعوديا سيتم توظيفه..
أرجو أن لا تأخذك العزه بالإثم لتقول كيف بمواطن سعودي أن يعمل لدى بنقالي أو هندي أو مصري...
ولك الشكر وللجريده الموقره على طرح هذا الموضوع..
المحامي / عبدالله الناصري - زائر
10:52 مساءً 2006/01/15
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة