الرئيسية > مقالات اليوم

نافذة الرأي

من لَزِمَ الحلم لم يُعدم السّلْم


عبدالعزيز المحمد الذكير

لا أعلم لماذا يندرج القول القائل «الزبون دائماً على حق» لدى المصارف ومكاتب السفر وشركات التأمين وشركات بيع السيارات ولا ينطبق - إلا قليلاً - على المشافي الحكومية، وبعض المستشفيات الأهلية والمستوصفات؟.

في العيادات الحكومية والأهلية يتذمر المراجعون من طول الانتظار. وحاول واحد من المشافي الأهلية أن يتعامل مع الظاهرة بأن كتب لافتة إلكترونية تقول «الموعد الذي حُدّد لك هو موعد الحضور.. وليس موعد الدخول على الطبيب».

صحيح أنه تنبيه همهم.. ومفيد بعض الشيء، لأن المراجع يذهب إلى طاولة الاستقبال بمجرد مرور عشر دقائق على الموعد المسجّل له في بطاقة (كرت) المراجعة.

وأعتقد - مع هذا - أن المراجع أو المريض في حالة نفسية أشد قسوة من مراجع البنك. فالأول يأتي وهو غالباً يشكو من علة، ومراجع البنك أو مكاتب السياحة يصلهما المراجع وهو في قمة نشاطه ومعنوياته، ومع ذلك يقول له المصرف «أنت دائماً على حق».

كلا المؤسستين تستلم نقوداً من المراجع، فلماذا هو «على حق» في البنك وعلى «باطل» إذا تذمر من طول الانتظار؟.

عذر المشافي دائماً: الطبيب لم يحضر بعد.. أو عنده عملية.. أو في الطوارئ. ولم نسمع مرة واحدة من البنوك أن مستقبلي الإيداع والصرف (الكاشيرز) أو «التيلورز» في اجتماع..!

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    أستاذي القدير: تحية لسعادتك ولجميع منسوبي وقراء جريدتنا الغالية الرياض، لا يخفى عليك استاذي أن الطبيب قد يواجه حالة تستلزم وقت أطول من غيرها، لذا لا يمكن تحديد وقت معين للطبيب مع جميع المراجعين، فمراجع يحتاج لخمس دقائق، بينما آخر يحتاج لثلاثين دقيقة، وإذا كان الطبيب المعالج متابع لمريضة فالافضل للمريض إنتظار طبيبه على أن يحول إلى طبيب آخر لا يعرف حالته أي شي ويلزمه بعض الوقت لفحص الملف الطبي والتاريخ المرضي للشخص؟؟ وهذا الفرق بين البنك والعيادة، عموما لا ننكر القصور في منشأتنا الصحية عافاها الله من الأمراض المزمنة لكي تحاول خدمتنا عند الحاجة... تحياتي

    عبدالرحمن بن حمد - زائر

    03:40 صباحاً 2006/01/13



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة