أكد الأمين العام القطري لحزب البعث وعضو القيادة القومية في لبنان عاصم قانصوه ان القيادة السورية ستطالب باسترداد عبدالحليم خدام من فرنسا رغم ادعائه بانه سيعود وإذا رفض ذلك ستكون هنالك مطالبة عن طريق الانتربول أو الطرق الاخرى.
واضاف ل «الرياض» ستبدأ محاكمة «خدام» من مجلس الشعب السوري الذي طالب أيضاً بمحاكمته وبالتالي نحن كحزب وقيادة قومية لا نستطيع الا اتهامه. وأردف العلاقة بين القيادتين الفرنسية والسورية هي من تحكم بتسليمه أو عدمه حيث لا يعرف حتى الآن إذا ما كان يحمل جوازا فرنسيا أو لا يحمله؟ أو هل هناك معاهدة تسليم بين فرنسا وسورية ولكن كمبدأ سيخضع لمحاكمة ميدانية بسورية الا إذا رفض فسيكون هناك مطالبة عن طريق الانتربول أو طرق اخرى. واستطرد قائلاً تصريحات «خدام» فيها تجن على الحقيقة ولم يعط هذه التصريحات ببلاش سواء مادياً أو سياسياً ضمن التكتل والتفاهم بين وليد جنبلاط والحريري وكل مجموعة (14 آذار) في لبنان ويمكن ان تضع ذلك في خانة وجود مخطط فخدام ليس شخصا عاديا فقد عاش مع حافظ الاسد اربعين سنة وبالتالي يعرف كل اصول الدولة وقوتها.
واضاف الوضع في سورية متماسك ولا مجال للاختراقات حتى الخيانة كمحاولات تغيير النظام التي ربما يستفيد منها العدو سواء اسرائيل أو امريكا.
مقللا في الوقت ذاته بما هدد به بان لديه ملفات ومعلومات وعندما يريد التحدث عن الجيش ومواقعه وصواريخه فهذا موضوع «ودخل بالحيط» على حد قوله وثبتت تهمة الخيانة العظمى عليه مائة بالمائة.
ورأيي أن ننتظر الاسبوعين القادمين سيكون هناك كلام وملفات جديدة ويستطيع الشخص اعطاء معلومات أكثر ونحن كحزب طردناه.
واردف قائلاً خدام خان النظام والوطن والحزب والقضية فقد احتقر الشعب السوري عندما قال ان 50٪ من الشعب يأكل من القمامة ويقول ذلك وهو في قصر (أونايس) بباريس واصفاً ذلك بالعيب ومتمنياً بالا يتورط اكثر من ذلك.
وأضاف لن يكون هناك آثار لتصريحات «خدام» على النظام أو سورية فاذا كان كلام «ميليس» قد رفض وخرجت تظاهرات شعبية في سورية لاتزال قائمة وأدت إلى التفاف كبير على قيادته وحتى المعارضة وطنية ولا تقبل بديلا عن بشار الاسد. وقد اتخذت القيادة القومية للحزب قرارا بفصل وتخوين «خدام» واصدرنا بيانا حول هذه التصريحات.