• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1533 أيام

سجال حاد جداً في لبنان بين لحود وسعد الحريري في سياق تداعيات تصريحات خدام

لجنة التحقيق الدولية في اغتيال الحريري تطلب الاستماع إلى الأسد وخدام والشرع


بيروت - مكتب «الرياض»:

    تقدمت لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري بطلب رسمي أمس للاستماع إلى الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الخارجية السورية فاروق الشرع وسوريين آخرين، إضافة إلى نائب الرئيس السوري السابق عبدالحليم خدام، وقالت إنها تنتظر الرد. علماً أن اللجنة سبق أن طلبت باسم رئيسها السابق المنتهية ولايته ديتليف ميليس لقاء الرئيس الأسد والوزير الشرع ورُفض طلبه، وطلب الشرع مؤخراً توقيع بروتوكول تعاون مع اللجنة ورئيسها الجديد الثاني البلجيكي سيرج براميرتس. وكان ميليس قد رفض طلباً مماثلاً للشرع أثناء ولايته.

وجاء طلب اللجنة الدولية للاستماع إلى الرئيس الأسد بعد التصريحات الأخيرة لعبدالحليم خدام، والتي أكد فيها أن الرئيس الحريري قد هدد في دمشق، وهو تأكيد يدعم مسار التحقيق الدولي.

ولم يصدر أي رد فعل سوري على طلب اللجنة، لكن رئيس تحرير جريدة «البعث» الرسمية إلياس مراد لاحظ أن الطلب لم يقل ان اللجنة تريد استجواباً بل طلب مقابلة الرئيس الأسد والوزير الشرع.

وقال إن سوريا التي أعلنت أكثر من مرة انها ستتعاون مع التحقيق ستتعاون مع اللجنة بما لا يمس سيادتها.

والقانون الدولي يحمي رؤساء الدول في كل المسائل المتعلقة في قضايا واتهامات مفبركة أو باطلة، ولا يمكن أن تكون هناك مقابلة لحل المشكل الذي يتم التسويق له.

وأبدى اعتقاده بأن كل أمر يتعلق بسيادة سوريا سيرفض، إذا كانت الصيغة تأتي في هذا الإطار مؤكداً أن سوريا تتجاوب مع اللجنة في إطار احترام سيادة الدولة السورية والقانون الدولي.وكانت تصريحات خدام قد طغت في بيروت على كل المتداول من ازمات داخلية لبنانية واثار ردود فعل حادة، ورد رئيس كتلة المستقبل اللبنانية النائب سعد الحريري بشكل مباشر وغير مسبوق على ما قاله الرئيس اللبناني إميل لحود ونفيه قيامه بالتحريض ضد الرئيس الحريري.

ووصف النائب الحريري تصريحات خدام بأنها شهادة تاريخية في مصلحة لبنان والحقيقة وجاء حديث الرئيس الحريري في سياق بيان صدر عن مكتبه الاعلامي رداً على كلام الرئيس لحود انتقد فيه بقوة تصريحات خدام التي تخللت اتهامات الرئيس اللبناني منها دوره التحريضي ضد الرئيس الحريري لدى القيادة السورية.

واتهم لحود «خدام» بأنه تعمد تحريف بعض الوقائع غامزاً من قناة علاقة الرابط بينها وبين ردود الفعل الداخلية المبرمجة، وذلك في اشارة غير مباشرة لقيادات تحالف قوى الرابع عشر من آذار (مارس).

واتهم الرد الذي صدر عن المكتب الاعلامي للنائب الحريري الرئيس لحود القيام بوظيفة اعلامية لمصلحة طرف اقليمي، وهو بذلك ينضم الى جوقة الردود التي استهدفت «خدام».

وجاء في البيان ايضاً ان الرئيس الشهيد رفيق الحريري رفض تشكيل الحكومة الاولى في عهد لحود المشؤوم كي لا يشارك في هرطقة هدفها اضعاف رئاسة الحكومة اللبنانية. واضاف ان التاريخ سوف يكشف لوائح باسهام المحرضين على اغتياله، سواء كانوا في موقع المسؤولية او كانوا ابواقاً اعلامية لأسيادهم في الداخل والخارج، كما ان التاريخ سوف ينصف الرئيس الشهيد فيها خص المقاومة.

وفي رد لاحق على رد النائب الحريري، صدر عن المكتب الاعلامي للرئيس لحود بيان اتهم رئيس قناة المستقبل بتمويل الحملات ضده لاسباب معروفة الغايات.

ويأتي هذا السجال الحاد جداً في سياق التداعيات السياسية لتصريحات خدام التي تشكل الحدث الابرز الذي كان له وقع الصاعقة ليس فقط على الصعيدين اللبناني والسوري، بل وايضاً على مستويات دولية أخرى، وتحديداً على مسار التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس الحريري وباقي الجرائم الارهابية الأخرى التي ارتكبت في لبنان.


قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 7
  • 1

    السيد لحود مدد له وبشار مدد له دون استشارة الشعب اي بحتقار الشعب وكان الشعوب غير موجودة ومعلوم النسبة سابقا 99.9999% اي الشعب ممسوخ الى 1 % والله ان هذا قمة التخلف والتقهقر على جميع المستويات.

    د. هشام النشواتي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:32 صباحاً 2006/01/03

  • 2

    اذا لم يتكاتف العرب ضد هذه الحملة الصليبية فالدور على البقية.
    صدام خلف القضبان
    والأسد للتحقيق
    ولا نعلم من التالي
    اذا هناك عدالة فيجب التحقيق مع مسئولي البيت الأبيض عن الجرائم التي قتل فيها اطفال ونساء في افغانستان والعراق.

    ابوعبدالله (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:27 صباحاً 2006/01/03

  • 3

    لو لم تتدخل امريكا لما درى احد عن كل ماجرى وكان امريكا لغرض سياسي اسمه اسرائيل مارست كل الضغوط على سوريا
    التمديد كان من خلال البرلمان وباغلبية النواب ولكن لاننكر ان للسياسة السورية اخطائها ولكن يجب ان لا نكون ضد اخواننا ومع المشروع الامريكيز

    م. فهــد الحــربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:00 صباحاً 2006/01/03

  • 4

    زي الي كذب كذبه وصدقها ظلم وافتراء على العالم العربي بحجة حفظ الأمن فيه وش دخل امريكا دولة الغرب فينا يالعرب والمشكله الكل طايع وغاضين النظر عن اسرائيل ولايوم سمعنا ان امريكا تفتش عن اسرائيل او عن اسلحتها او جرائمها او او او او او. حسبي الله ونعم الوكيل الله يدمرهم ويقلب فيهم الارض فوق تحت.

    محمد أحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:05 مساءً 2006/01/03

  • 5

    لماذا لم يفكر اللبنانيون والسوريون والعرب بأشملهم أن يكون مخرج مسلسل التفجيرات وزعزعة الأمن إسرائيل وسوريا لماذا ؟ هل يعتقد كل العرب أن امريكا تدعم وتلطف الأجواء في العراق ؟ والله لا كذب هل يُعقل أن العراق التي تعوم تحت محيط من النفط يقف المواطن العراقي أيام ليحصل على بنزين او ديزل ؟ أين الديمقراطية وأين أمريكا هل هذا يعقل هل يعقل أن نغلق أعيننا و آذاننا وأفواهنا لأجل أمريكا ؟ ليتأكد العرب أن الدور على البقية حتماً

    محمد الحريري (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:04 مساءً 2006/01/03

  • 6

    ولما كان لخدام هذه الاهمية فيما يتعلق بالملف اللبناني وهو الذي تسلم هذا الملف لعدة سنوات.
    و هو الذي كان صاحب قرار في سورية وخارج سورية.
    فالسؤال الذي يطرح نفسه !!! لماذا لم يذكر تقرير ميليس خداما ولم يشر اليه لا من قريب ولا من بعيد.
    هل كان فاروق الشرع اكثر اهمية من خدام حتى تطلب لجنة التحقيق مقابلته وتترك مقابلة خدام!!!
    ام ان كل ما في الامر مسرحية كان لخدام دورا متأخرا فيها عليه ان يلعبه في الوقت المحدد له.
    و هل اصبح خدام الان هو مثال الطهارة والنقاء بين الساسة في سورية.

    اياد عزاوي (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:58 مساءً 2006/01/03

  • 7

    اقول لهم لانه منذ نصف قرن من الزمان لم ياتي رئيس شريف امسك زمام السلطة

    نجمان حسين / العراق (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:24 مساءً 2006/01/03




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



إعلانات خيرية