
يتابع صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام حالة الطفل المعاق عبدالله بن عادل الجريد البالغ من العمر 5 سنوات والذي تكفل سموه بعلاجه في الخارج على نفقته الخاصة.
وقال ل «الرياض» والد الطفل عبدالله في اتصال هاتفي اجري معه من مقر علاج ابنه في المانيا إن اللواء دكتور ابراهيم المالك مدير عام الشؤون العامة بوزارة الدفاع والطيران قام بالاتصال به يوم الاحد وسأله عن ابنه وذكر له بأن سمو ولي العهد يتابع حالة الطفل عبدالله ومهتم به.
وقال السيد عادل الجريد بأن حالة ابنه الصحية ولله الحمد - مطمئنة حيث اجري له مؤخراً عمليتان كبريتان «وعمليتان أخريتان» لتفتيت الحصوات في الكلى.. رغم مشكلته الاساسية في العمود الفقري الا ان تلك المشكلة اثرت على الكلى لذلك تم اجراء عملية الكلى الاولى والتي كان بها حصوات وتمت ازالتها.. ولم يبق سوى حصوتين صغيرتين تم اجراء عملية تفتيتهما إلا انه بعد فترة الكلية اليمنى اصبحت فاشلة تماماً لذلك تمت ازالة الكلية اليمنى وتم تكبير المثانة وتمت زراعة حوالب.. وتم اجراء فتحة للبول.
وقد استغرقت العملية حوالي ست ساعات وقد اجريت له في شهر نوفمبر الماضي اما عملية تفتيت الحصوات تم في مدة ثلاث ساعات بمعدل ساعة ونصف في كل مرة.
اما آخر عملية اجريت له فكانت يوم السبت الماضي وقد استغرقت 7 ساعات ونصف.. عقبها تم تحويله الى مركز العناية المركزة لمدة يوم.. وحتى اجراء المكالمة الهاتفية مع والد الطفل المعاق عبدالله وهو لا يزال تحت تأثير المخدر الا ان اموره ولله الحمد مطمنئة.
وذكر والد الطفل المعاق عبدالله الجريد بأن ابنه يعاني من انحناء في الظهر يزداد كلما كبر في السن حتى العملية.. التي يمكن ان تساعده على الجلوس.
كان رأي الاطباء بأن عملية واحدة لا تكفي ويتطلب له اكثر من عملية حتى يستطيع في المستقبل - إن شاء الله - ان يكون ظهره مستقيما.
كذلك قرر الاطباء بأن تكون عملية الظهر خلال ال 3 - 4 اشهر القادمة.
اما حالياً فقد امر الطبيب ان يلبس الطفل عبدالله جهازاً يساعده في ظهره لمدة شهر ونصف.
وقال السيد عادل الجريد والد الطفل عبدالله.. بأن الاطباء اقروا بأن العملية المتخصصة للظهر تجري بعدها عملية ثانية بعد مرور عام على العملية الاولى.. وذلك لمتابعة الحالة.
وعبر الأستاذ عادل الجريد عن عميق شكره وتقديره لمقام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام على وقفته الإنسانية ودعمه السخي لوضع ابنه عبدالله.. كذلك شكر الملحق العسكري واعوانه في المانيا على مساعدته وزوجته في متابعة حالة ابنه عبدالله.
وذكر السيد عادل الجريد بأنهم عند وصولهم الى المانيا وجدوا ان حالة ابنه عبدالله معروفة لدى الجالية العربية والخليجية بالذات وذلك من خلال اللقاء الأبوي الحنون الذي تم بين الأمير سلطان وابنه والذي عرض على شاشات التلفزيون واصبحت له شعبية في المانيا بسبب ذلك الموقف النبيل الإنساني لسمو ولي العهد.
وحول اللقاء الذي تم بين سمو ولي العهد وابنه عبدالله كان في زيارة لحائل وهناك تشرف ابنه عبدالله بلقاء سمو ولي العهد وبعد فترة تقدمت بطلب مقابلة سمو سيدي ولي العهد.. وتمت المقابلة بأسرع وقت في مكتب سموه.. عندئذ عرضت عليه الطلب ووافق على الفور وأمر لنا بمبلغ 50 ألف واعطي عبدالله سيارة وتكفل بجميع المصاريف المتعلقة بعلاج ابني - عبدالله - واني ادعو الله لسموه بالصحة والعافية وجزاه الله خيراً على ما قدمه لابني الطفل عبدالله.