الرئيسية > مقالات اليوم

باتجاه الأبيض

أخيراً طلعت الشمس


سعد عبدالله الدوسري

صدر قبل ثلاثة أسابيع، العدد الأول من جريدة «شمس»، وهي جريدة يومية اجتماعية، تعنى بالقضايا الاجتماعية، وتتوجه بالدرجة الأولى لفئة الشباب. ويرافق الإصدار اليومي ستة ملاحق اسبوعية، تتنوع بين الشعر والثقافة والطب وتقنية المعلومات.

الجريدة يرأس تحريرها الشاب اللامع بتال القوس، وهو الذي أحبه الشباب عبر برنامجه في القناة الرياضية، وعبر تجربته الصحفية، في عدد من المطبوعات المحلية. ويساعده عدد كبير من المحررين، الذين يجمع بينهم أنهم كلهم شباب في شباب.

الجريدة، جاءت في وقتها. ففي تلك الأزمان، التي كنا نطالب فيها الصحافة المحلية بالتوجه للشباب ولقضاياهم المهمة والحساسة، لم يكن يسمعنا أحد. الوحيدون الذين اقتنعوا بضرورة إنشاء منابر صحفية شبابية، هم أصحاب مجلات الشعر الشعبي، الذين استغلوا فراغ السوق من المطبوعات الشبابية لمصالحهم المادية، على حساب المادة الصحفية.

اليوم، تدخل جريدة «شمس» حلبة الصراع بجرأة شديدة، غير عابئة بالأصوات التي تخصصت في إحباط المشاريع القيّمة. لقد اختارت هذه «الشمس» الفتية أن تتحدى باسم الشباب، وأن تكافح من أجلهم، وأن تغامر بأصواتهم، وأن تحارب بسيوفهم التي ظلت نائمة في أغمادها.

همسة أهمسها في أذن ناشر هذه الصحيفة المتقدة: «انني أناشدك، باسم كل الشباب المحبط، الذين لم يجدوا لهم منبراً صحفياً حقيقياً، والذين حين لم يجدوا هذا المنبر، توجّه بعضهم لمنابر مظلمة وظلامية .. أناشدك بأن لا يعيقك عائق مهما كان، في استمرار شمسك بالشروق كل صباح. لأنها اذا لم تشرق في يوم من الأيام، فسيغرب كل الشباب الذين راهنوا عليك وراهنوا بك».

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 11

  • 1
    جميل..:)
    كلام رائع يا سعد
    لو أردت الكتابة في هذه الجريدة بشكل يومي أو أسبوعي
    كزاوية مثلاً أو عمود
    فهل سأحتاج لواسطة لأفعل ذلك ؟..:)
    ..
    إحتراماتي

    فهد التمياط - زائر

    04:30 صباحاً 2005/12/26


  • 2
    الله يستر لاتكون هذه الصحيفه داء يصيب الشباب في مقتل وتكون هذه الصحيفه من الصحف التي تدعو الشبابلنبذ قيمهم واهم من ذلك التخلي عن معتقداتهم. اتمنى ان يتوجه صاحب الصحيفه وجهة دينيه تنقل الشباب من عالم الانحراف الى رحاب النور.

    هاني السعيد - زائر

    05:49 صباحاً 2005/12/26


  • 3
    مع انني احد الشباب الا انني لم اسمع بهذة الجريدة الا اليوم ولم اجدها في المحلات التي تبيع الجرايد

    عبد الرحمن البقمي - زائر

    07:10 صباحاً 2005/12/26


  • 4
    لا بد للشمس أن تشرق كل يوم بعد مغيب
    نأمل لهذه الصحيفة أن تجد لها موطئ قدم في زحام الصحف الأخرى.
    للشباب لغة خاصة نأمل أن تتسرب شمس إلى أعماق أعماقهم لتكون لسانهم أو ناصحهم الأمين في زمن خلع أثواب طهره وعزه
    كل التحايا أستاذ سعد لما طرحت
    ميسون أبوبكر
    شاعرة وأديبة أردنية

    ميسون أبوبكر - زائر

    07:37 صباحاً 2005/12/26


  • 5
    صباح جميل مثل صباح هذا اليوم
    عارف ليه صباحنا اليوم جميل؟ لانه ما فيه شمس !!! سحب سوداء(غيوم)، والهواء بارد، رذاذ المطر الخفيف لا تراه الا من خلال زجاج سيارتك الاماميه. فعلا، من منا لا يتمنى مثل هذه الاجواء؟ كم نحن مشتاقين للبرق والرعد وللمطر والثلج ( اما ثلج بالرياض!! إمسحوا إخششكم).آه، ما أجمل هذه الاجواء!! لكن هذه الاجواء لا يعكر جمالها الا اذا غرقت المنازل من المطر،وقطعت الاودية طرقات الناس وفصلتهم في عالم آخر(يادي الآخر..مره ثانية!). ولا يعكر جمال هذه الاجواء الا اذا أحرق البرق الشجر وصعقت الحيوانات، ولا يعكرها الا اذا أقتلعت الرياح الاشجار من مكامنها،وإهتزت لها البيوت الركيكة. وبعدها تظهر لنا الشمس جميلة ساطعة تبتسم لنا متحدة مع قوس قزح الجميل بألوانه كانما الشمس تقول: من الاجمل ؟. فالشمس تحكي نظرة الشباب ممثلة بجريدتنا (جريدة الشمس). اما قوس قزح يحكي لنا الوان الجريدة الجديدة الجميلة. هكذا نحن بني بشر(بني آدم طماع)!! نريد الشمس ولكن لا نريدها لاهبة، ولا نريد الشمس أحيانا لاننا نحب المطر، ونريد المطر اذا كان هادئا جميلا، ولا نريد المطر الغاضب، ولا نريد ان يختفي قوس قزح من سمائنا.فالشباب متعطش للمطر ولقوس قزح وللشمس المبتسمة، ويكره الشباب كل ما يعكر صفو هذا الجو الجميل.فالمناهج المتشددة هي الغيوم السوداء التي لا تعلم الى اي إتجاه تسير!. الاعلام المنحط هي تلك الامطار والرياح الغاضبة الحاملة للبرد والثلج ولا تعلم في اي ارض تصيب!!الوسطية بكل ما تحملها هذه الكلمة من معاني هي الاجواء المناسبة لإرضاء جميع الاذواق. فالشكر لله اولا ثم لكم ياشباب اليوم ياشباب(الشمس). انتم أملنا الجديد وشمسنا الجديدة وقوس قزحنا الجميل(بتال القوس).فلنردد معا (طلعت يامااحلى نورها شمس الشموسه).

    الزول الابيض - زائر

    08:50 صباحاً 2005/12/26


  • 6
    لرجاء منكم ابناء الوطن الاهتمام بالموضوع التالي...
    أعلم بأن ما سأقولة ليس له علاقة بالموضوع لكنني أريد ايصال رسالة لكم ولم أجد غير هذه الوسيلة:
    خلال الشهرين الماضيين تم تشويه صورة وطننا بشكل لم يسبق له مثيل في الغرب عن طريق شبة "فوكس" اليهودية , عملاقة الاعلام الامريكي.
    من خلال برنامج كوميدي كرتوني له قاعدة عملاقة , وموجة للأسر الامريكية اسمه "الاب الأمريكي"... تخيلوا انه خصص حلقتين تتحدث عن أمريكي يعاقب بنقله من عمله للعمل في السعودية , حيث يكتشف همجية الشعب السعودي وتخلفهم بشكل بشع جدا, يصورنا فيه بأننا مهووسون بالشذوذ الجنسي , -حيث يتزوج سعودي ثري ابن البطل, وتتعرض زوجته للتحرش الجنسي وصديقة للمطاردة من قبل الشعب والهيئة , كمايصورنا بأننا أرهابيين ونبيع القنابل في كل مكان!!!
    انا مبتعث في الخارج وليس بيدي أي حيلة , ولا أملك المال لرفع قضية على هذه المحطة الفضائية!!
    يا أبناء الوطن. هل منكم من يستطيع ايصال الرسالة لولي أمرنا. لنوقف التشوية اليهودي الحاقد لصورتنا؟؟؟
    أبن بلدكم.

    علي - زائر

    10:23 صباحاً 2005/12/26


  • 7
    السلام عليكم..
    شكراً أخي الفاضل / سعد.. على هذا الخبر.
    أتمنى أن يحقق الله حلمك.. وحلم الكثير من الشباب.
    كما أتمنى لجريدة الشمس التوفيق والسداد لما يحب ربي ويرضى.
    .
    .
    بالفعل.. لم أسمع عن جريدة الشمس " قط ".. كما لم ألاحظها في رفوف المكتبات !؟
    .
    .
    الجميل.. هو تزامن طرح مقالة للأستاذ / فهد الأحمدي.. في عدد هذا اليوم بعنوان " مشروع راتنبرغ "
    ( رابط المقال )
    http://www.alriyadh.com/2005/12/26/article118343.html
    يتحدث الأحمدي عن مدينة لا تشرق الشمس عليها ( إلا ) لساعات معدودة فقط، وتطرق في مقالته أثر هذه الظاهرة ( الطبيعية ) لظهور علامات سلبية عديدة على سكان هذه القرية.. منها : الاكتئاب.. و الكساد السياحي.. و التراجع الاقتصادي.. و انتقال بعض سكانها.. أو أية تبعات أخرى سلبية (بشكل عام) نتيجعة حرمان الإنسان من تلقي أشعاة الشمس لفترة كافية وبشكل منتظم.
    ( المقال.. جميل العودة إليه )
    الآن..
    اقتباسي من مقالة الأحمدي..
    هو أننا بحاجة إلى مشاريع مماثلة لمشروع [ راتبرغ ]، على مستوى الأداة الإعلامية بشكل عام ( المسموع والمقروء والمرئي ).
    فنحن ( بصدق ) بحاجة إلى عدة مرايا.. تنصب على جبال البيروقراطية الشاهقة أو التخذيل القارصة.. من حول قريتنا الفكرية والمعرفية و الحوارية و التطويرية أو - سمها ما شأت -.
    ولتعكس النور والدفء على تلك البقع المظلمة ( والباردة ) والمنسية.. في مجتمعاتنا العربية ( بشكل عام ).. والسعودية ( على وجه التحديد ).
    فهل ( جريدة الشمس ) إحدى هذه المرايا المبتكرة !؟
    وكم مرآة أخرى نحتاج ؟
    .
    .
    شكر خاص لأخي الكريم / الزول الأبيض
    أسعدتني بمداخلتك،،،
    والشكر موصول للجميع،،،
    تحيتي،،،
    عامر / الرياض

    عـامــر المـطـوع - زائر

    12:42 مساءً 2005/12/26


  • 8
    ان شاءالله يكون فيه شموس اخرى وتشرق على الشباب والشابات، وتكون شمس تنير ولاتحرق، ولاتكون حشو كلام في ورق مثل الي حاصل في صحافتنا الأن

    أمل منصور - زائر

    01:40 مساءً 2005/12/26


  • 9
    لقد علمت أن العدد الأول من جريدة (شمس) قد صدر يوم 10/12/2005، برثاسة تحرير الأستاذ بتال القوس، الذى أكد على اهتمامه باستقطاب الموهوبين من الشباب للكتابة فى الصحيفة، فضلاً عن التعاقد مع كتاب كبار، وبسبب تقدمى فى العمر، وتجاوزى مرحلة الشباب، وغيرتى الشديدة من الاهتمام البالغ الموجه نحو شباب اليوم، بما فاق مانلناه من رعاية واهتمام عندما مررنا بتلك المرحلة العمرية العزيزة فى الماضى، ناهيك عن ماعانيناه فى طفولتنا المريرة البائسة، صحيح كانت وقتها الصحف والكتب والمجلات الموجهة موجودة، ولكن لم تكن الإمكانات المادية متاحة لمثل هذا (الترف). خالص التحية والتقدير لأسرة تحرير (شمس) والدعاء بالتوفيق، متمنياً من شباب اليوم أن يقبلوا على الصحيفة الجديدة الموجهة لهم، وسأحاول أن أطلع عليها خلسة ببعض التطفل، بعقل مازال متفتح، وقلب مازال ينبض بحب الحياة، رغم أن الشعر شاب، وفى طريقى إلى ذهاب. !.

    مجدى شلبى ـ الدقهلية ـ مصر - زائر

    08:23 مساءً 2005/12/26


  • 10
    ماكل مايتمنى الشباب يدركه.تجري الرياح بما لايشتهي الشباب
    من اجل عيون الشباب وتطلعات وطموحات وامل الشباب هاهي شمس الشابه الفتيه قد اشرق جبينها الاغر على محيا كل شاب وياليت مااتمناه يكون مافي مخيلتي عن شمس لم اطلع على هذه المجله ولم اصدر حكم مسبق عليها ولكنها احلام يقظه نسجتها في خيط دقيق رتيب اظن ان شمس الشباب ستحرقه
    صديقي سعد اقدر فيك حماسك منقطع النضير لشباب وطنك الفتي فمن هنا شق الهدى اكمامه وتغنت الطيور طربا بالمروءة التى عرفتها في فتاها العربي اتمنى لشمس وطاقمها التوفيق والسداد وان تكون افضل المطبوعات ذات الجودة وان تطون اكثرها مروءة فليجعلوا اخواننا ذلك الامر نصب اعينهم نحن بحاجه الى فكر جديد يتماشى مع تطلبات العصر ويلتزم بثوابتنا وقيمنا ومروءتنا تحية اجلال واحترام منى لك ياستاذ سعد ولهؤلاء الشباب القائمين على المطبوعه وارجوا ان تصل رسالتي اليهم ولتكن شمسكم محمية خاصة ليفتن بها عامة الناس وخاصتهم والا سرعان ماتنجلي ويختفي وهجها

    علي العلي - زائر

    08:49 مساءً 2005/12/26


  • 11
    بلا شك جريدة شمس رائعة ولكن هل يوجدلها موقع على الأنترنت كبقيةالصحف والمجلات وهذا هو سؤالي آمل الإجابة عليه بارك الله بكم وفيكم

    eyad457 - زائر

    06:07 صباحاً 2006/02/05



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة