سمعتُ من إذاعة أجنبية أن الرئيس الأمريكي بوش اتصل برئيس الكيان الصهيوني شارون بعيد خروج الأخير من المستشفى، مستفسراً عن صحته وناصحاً اياه بأن يعمل لتخفيف وزنه ويتجنب السّمنة.
وقلت عندئذ لنفسي لو أن الناصح والمنصوح رئيسان لدولتين من الشرق الأوسط أو أفريقيا لغضب المنصوح واتهم الناصح بالتدخل لا في الشؤون الداخلية لبلده فحسب بل في بيولوجيا جسم رئيسه..! والنظام الغذائي..! ثم سحب سفيره «للتشاور».
لكن هذا ليس موضوعي . الموضوع أن شارون قد يكون مرّر هذا المطبّ السياسي، لأنه - أي شارون - لم يسمع أسوأ، كأن يقول له بوش مثلاً: بعد خروجك من المستشفى معافى يجب عليك الآن العمل على إحلال السلام، والتحلّي بأخلاق المنصفين، والالتزام بما تراه الشرعية الدولية حقّاً، وإنكار الباطل.
لكن ارييل شارون لم يسمع هذا ولا أقل منه ولا أكثر. سمع - ربما - دعوات بوش بالصحة والسعادة له..! ولحزبه الجديد بالتقدّم على أي طريق وليس ضرورياً على خارطة الطريق.
المناسبات البشرية،. مرضاً أو موتاً، تجمع الناس ومنهم السياسيون. ولا نتكاثر لو جاء وفد من الكونغرس والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن.
على ما قال عادل إمام «مش انتو الحكومة..!».
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة :
يسعد صباحك أستاذي بن ذكير رغم بعدي فترة طويلة عن الرد لمقالاتك رغم إعجابي بما تكتبه أناملك سلمها الله من كل شر، كل تمنياتي لك بالتوفيق والسداد ومن إبداع لأخر إنشالله.
لدي تعليق بسيط حول النصيحة ومنهج الصحيح فيها كيفيتها شاملة عن كل محاور الحياة بما فيها حتى السياسية منها بأن النصحية هي مفتاح القلوب متى ماكانت بأسلوب وفي وقتها وبالسر.. ومثل ما يقولون عندنا ( النصيحة في العلن كالذمة ) فقد يكون بوش يذم شارون على شكله ووضعه... وقد يكون العكس إذا لم يلتزم بالمثل السابق أي يحترمه ويطمئن على صحته ولكن لم يوفق بالطريقة المناسبة.
تحياتي لك وللقراء جميعا ًً..
علي التميمي - زائر
04:42 صباحاً 2005/12/26
2
على قولك:
لكن ارييل شارون لم يسمع هذا ولا أقل منه ولا أكثر. سمع - ربما - دعوات بوش بالصحة والسعادة له..! ولحزبه الجديد بالتقدّم على أي طريق وليس ضرورياً على خارطة الطريق.
لكن عسى وليت ولعل - كلها - نشوف للريس خارطة طريق متميزة عن الخارطة الشارونية!
حارث الماجد - زائر
01:23 مساءً 2005/12/26
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة