في موقع من هذه المواقع الإلكترونية، التي تهطل علينا، من كل حدب وصوب، اجتهد أحد المشاركين، في إصدار رأي، حول عدم جواز تصفح المرأة للانترنت، إلا بمحرم، واستند إلى أن المرأة كائن مرتبط بالشر والخطيئة، وهو استناد يتكئ عليه، بعض مَنْ يحاول عزل المرأة عن الحياة العامة، وعن المشاركة في الرأي وفي اتخاذ القرار.. والمؤسف أن لأصحاب هذا الاستناد، تأثيراً على العامّة، على الرغم من أن الكتاب والسنة، كرّما المرأة ووضعاها في المقام الذي يليق بها كأم وكأخت.
من الجهة المقابلة، نرى بعض شبابنا المستهتر، البعيد عن أخلاقيات الدين، يحاصر المرأة أينما ذهبت، مضايقاً إياها، ومحوّلاً ذهابها من البيت إلى أي مكان تقصده، لرحلة عذاب.. ولعل بعضكم قرأ مقال الزميلة ندى الطاسان، والذي تناول قصة سيدة، كانت ترغب في استخدام جهاز الصراف الآلي، وكيف أن شاباً متهوراً ظل يتحرش بها، إلى أن أجبرها على الخروج، دون أن تتمكن من تأدية عملية الصرف ..
في نهاية المقال، وجهت الزميلة ندى تحية ساخرة فيها من المرارة الشيء الكثير «لذلك أدعوكم أن تقولوا معي وبصوت واحد، تحية لهذا الرجل، فهو وضع على عاتقه، مهمة ليست بسهلة وذات هدف سام، قد لا يبدو واضحاً.. انه يريد أن يطفّش النساء من الشوارع والطرقات وأجهزة الصراف والصيدليات والأسواق».
إذن، فهذه هي المرأة.. هذا هو صراعها المرير، مع واقع يرفض وضعها في خانتها التي تليق بها. والسؤال المهم: هل المرأة في ظل كل هذا التهميش، من هؤلاء أو هؤلاء، صارت مهمشة؟!!
الجواب: لا وألف لا.. إنها تزداد شموخاً وتألقاً..
1
صراحة لو تقرب لي هالمرأة وكنت في السيارة معها صراحة ما يرضيني إلا إني أذبح هالشاب وأخليه عبرة لمن يعتبر من شباب الدجه. عموما وين هيئة الأمر بالمعروف ?
هزاع السليمان - زائر
10:07 صباحاً 2004/12/30
2
التربيةالاخلاقية لها دور في المجتمع وهولاء الاولاد لابد من تأديبهم في الحال وتزويجهم لعل الله ان يهديهم .
سلطان الزمامي - زائر
09:59 صباحاً 2005/01/01
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة