في مبادرة تاريخية غير مسبوقة على مستوى الإعلام المحلي، قامت قناة «الإخبارية» بنقل كافة وقائع جلسات الدورة الخامسة من الحوار الوطني، على الهواء مباشرة. ولم يحدث ما يعكر صفو هذا النقل الحي من أبها إلى كل مشاهدي هذه القناة الفتية في كل مكان في العالم، ولم ينقطع الإرسال ولا حتى ثانية واحدة، كما لم تتجمد الصورة أو ينقطع الصوت. بالعكس، كان كل ما يدور في الجلسات الصباحية والمسائية وفي المؤتمرات الصحفية، يأتينا حياً على مدى ثلاثة أيام وبإخراج متميز وبدرجة عالية من النقاء، إن كان على مستوى الصورة أو الصوت.
لا شك أن هذه المبادرة لم تأت من فراغ، بل من رؤية واعية لقادة هذه المرحلة الحساسة من تاريخنا. مرحلة المكاشفة والصراحة، حتى وإن اختلف المتكاشفون والمتصارحون. هذه المرحلة اختارت نهجاً مغايراً عن أي نهج سابق. نهج المساحة المفتوحة للرأي والرأي الآخر، شرط ألا يمس أي من الرأيين ثوابتنا السياسية والدينية. ما عدا ذلك ليقل كل قائل ما يريد أن يقول.
إنها رؤية موضوعية، تتلاءم مع ما استجد في العالم من تقنيات إعلامية فرضت نفسها، وحولت الكون ليس إلى قرية بل إلى شاشة صغيرة، تعرض كل الأصوات وكل الأطياف وكل المذاهب، دون أن يستطيع أحد أن يفكر ولو مجرد تفكير في ايقاف أي منها.
أنا شخصياً ظهرت على قناة الإخبارية، وصرخت محتداً للضيف الذي كان يشاركني الحلقة، حين استشهد بالمقام السامي: «أنت تخوفنا بالمقام السامي؟!!» وخاف كل الناس عليّ وتوقعوا أنني لن أعود إلى بيتي. لكن شيئاً من هذا لم يحدث طبعاً، بل إن الإخبارية أعادت الحلقة ثلاث مرات ولم تقطع كلمة واحدة من حوارنا المنفعل جداً حول قضية نقل المعلمات.
هل نحن إعلامياً نتجه إلى المسار الصحيح؟!!
بلا شك نحن كذلك.
1
احسنت يا سعد فها أنت تقول للمحسن احسنت كما تقول للمقصر قصرت
ب النسبة لتلك الحلقة فقد كنت من المشاهدين ولكن للاسف فى الجزءالاخير
وكان تعليقى قوية يا سعد وفعلا قلقت عليك ولكننا فى زمن غير.فلكل زمن دولة ورجال
ورود الشوق - زائر
07:06 صباحاً 2005/12/20
2
نعم أستاذ سعد، صار من حق المواطن العربي أن يستمع ويفهم ويحاور، الحوار مهم جدا، وللإعلام دور كبير في هذا الأمر، واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية..
كل التحايا
ميسون أبوبكر
شاعرة وأديبة
ميسون أبوبكر - زائر
07:42 صباحاً 2005/12/20
3
تحية عطرة
الكلمة الصادقة لا تخرج الا من رجل صادق، يتضح لنا من مجمل الأفكار والكلمات التي تصدر من إنسان ما انه أبو نية شينة وناوي يخرب،أو نية طيبة!. فحكومتنا أعزها الله منذ عهود طويلة تنتهج سياسة الباب المفتوح( وأقصد بالباب المفتوح هي المكاشفة والمصارحة المنطقية التي لا تمس الثوابت الدينية والسياسية والامنية) فلتقل ما تشاء لما فيه مصلحة الدين والوطن، لتنتقد عملا ما قد يكون الراعي غافلا عنه وهذا يحدث كثيرا، ولكن لا تقل ما تشاء لما فيه فساد للأمة وإثارة فتنة وإنتقاد سياسة لم تكن على هواك. نعم، لم يعد هناك ما يخبأ تحت الأغطية، ولم يعد هناك مسؤول يوزع الاغطية كيفما شاء الا ما ندر، وسنصل لمرحلة يبحث فيها المسؤول عن أغطية فلا يجدها(خلاص أحرقناها، باحت).الناس بدأت أكثر وعيا وتفتحا شئنا ام ابينا. ولن تنطلي حيلة صراخ فلانا ينتقد عمل علانا من أعلى المنابر، ولا حيلة علانا مدافعا ومنتقدا تشدد فلانا.
أتعلمون لما خاف الناس على استاذنا سعد ولم يحدث له ما توقعوه؟ لان اكثر الناس لا تعلم بأن ولي الامر رجل مثلهم، لا فرق الا في تحمل المسؤليات، لذا ولي امرنا يؤمن ويعي بأن سعد رجل صادق ويعرف ما يقوله، وأن إنتقاده لمسؤول كان بحدود الادب والهدف منه إصلاح وتعديل نظام تربوي يمس شريحة كبرى عانت وما زالت تعاني من هذا النظام!. وهذا ما يتمناه ولي الامر. فأستاذنا سعد اراد بها نقل رسالة واضحة وصريحة لولي الامر عن أمر قد لا يعلمه او لا تصله نتائج هذا النظام بكل واقعية، الم يحذرنا ديننا من البطانة الفاسدة، الا ندعوا بالصلاح والهداية للبطانة في كل صلاة جمعة. وها هو سعد يدعو لهم ولكن عن طريق قناة الاخبارية هذه المرة. وارجو ان لا يكون هذا الدعاء عادة له في كل القنوات.
أحبتي فكروا معي قليلا (وترى اليد الواحدة ما تصفق)الم يقل لنا ولي أمرناحفظه الله كل واحد منكم مسؤول فأعينوني على أنفسكم؟بلى وربي قالها اكثر من مناسبة. فشكرا لك سعد على هذه الجراة ولن نخاف طالما انت لا تخاف لاننا نؤمن بأهدافك ونعي ما تريد لما فيه خير هذا الدين والوطن
وسلامتكم
الزول الابيض - زائر
08:38 صباحاً 2005/12/20
4
الحوار..وتبادل وجهات النظر هو الخط الذي بداء يتضح أكثر وأكثر في السنوات الأخيره فيما بيننا كمجتمع سعودي..أتسعت مساحه الأخذ والعطاء..والقول والاصغاء..فالمنطق يقول..أول خطوات الحل للمشكله هو الأعتراف بوجود المشكله أولا ومن ثم طرح أسباب حدوث المشكله ومن ثم الاصغاء (لوجهات) النظر في كيفيه حل هذه المشكله وليس من وجهه نظر واحده فقط !!!
وهذا هو سبب انشاء الدوله لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني وعقدت لأجله الكثير من جلسات الحوار الوطني..والمقصود من هذا كله تبادل وجهات النظر فيما يخدم المجتمع ويصحح بعض الأراء والمفاهيم المتكلسه..التي بسببها كدنا ندفع الثمن غالي!!
الحوار هذا..المقصود فيه هو ايجاد رابط مباشر مع صاحب القرار بمن لهم ويعنيهم القرار ونتائج هذا القرار...هذا نوع من الديمقراطيه..بل هذه هي الديمقراطيه..والديمقراطيه هي ( الشورى ) والشورى من الدين الأسلامي.اذا لا خلاف اذا تحاورنا..وسعد الدوسري مارس حقه في ابداء الرآي..قد لايتوافق مع الرآي الأخر ولكن هذا ليس معناه أن رآيه خطاء أو أنه (ضيع الجاده)!! الجدال والحوار فبما يخدم ديرتنا محمود..وفي غير ذلك منبوذ ومرفوض..بل اذا تعدى حدوده يجب أن يردع لضرره على الجميع...والله لايحب الضرر والمضرين (تحيه وحب ووفاء لبلدي وأهل بلدي وولاه أمري)
أبو فيصل - زائر
11:06 صباحاً 2005/12/20
5
السلام عليك يااستاذ سعد
بدون مقدمات ارجوا من الله ثم منك التفضل الى هذا الموقع http://www.saudiclub.us/index.php
الذي يشرح معاناتي ومعانات كثير من الطلاب مع وزارة التعليم العالي والسفارة الامريكية والله يااستاذ سعد انا لمحبطون من هذه البعثة ماتتصور ان هناك من فصل من جامعته ليلتحق بهذه البعثة ومن فصل من عمله الوضع خطير للغاية يااستاذ سعد نرجو نحن الطلاب المتضررون من هذا الامر ان تسلط قلمك على هذا الموضوع وطبعا بعد زيارة الى الملتقى السعودي بأمريكا
الله يوفقك يااستاذ سعد لا تهمل هذا الموضوع لما عهدنا فيك حب الدفاع عن المظلوم واخيرا اسف على الاطالة
منصور - زائر
03:40 مساءً 2005/12/20
6
ياخ سعد لكل مقال مقام. ولكل شخص احترام والمقام السامي له احترامه وهيبته ولا يجب التعدي عليه والا ضاع البلد والرعيه
الفارس المغوار - زائر
06:18 مساءً 2005/12/20
7
اخي الجأ الى الله وحده في الثلث الاخير من الليل فهو وحده قادر على ان يفرج همك. اسأ الله العظيم ان يفرج كربك
الناس لاحول لهم ولا قوه مهما بدا لك انهم يستطيعون فعل شي واعلم اانه لو اجتمع الناس على انينفعوك بشي لن ينفعوك الا بشي قد كتبه الله عليك
ابن الاسلام - زائر
11:28 مساءً 2005/12/20
8
الاخ سعد شكرا على مشاركتك واعتقد ان تعليم البنات من اكثر الاجهزه تعرضا للوسطات والرشاوى وخير دليل اتصالات المشاهدين
عبدالله - زائر
07:11 صباحاً 2005/12/24
9
اخي سعد بارك الله فيك اود ان اسجل اعجابي فيك وبطرحك ومناقشتك للمواضيع الهامة والحساسه..
اعلامنا حقيقة كان يفتقد لمثلك من يقوده بالاتجاه الصحيح الى بناء واصلاح وتقويم ومعالجة حوادث مجتمعاتنا ومشكلاتها..
انا متفائل جدا بمستقبلنا القادم بلا شك وجود قناة الاخباريه يثري الساحه الاعلاميه وسط الغثاء الهائل من القنوات.. وهاقد بدأنا نلمس ثمار ما زرعه القائمون على قناة الاخباريه الغراء في وقت قصير..
وفق الله الجميع
فايز العنزي - زائر
10:45 صباحاً 2006/03/11
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة