لماذا صار الاهتمام بالقمة الخليجية، لا يتعدى قراءة الأخبار، والاستقبال، والتوديع والانتهاء بالبيان الختامي، والذي يمكن التنبؤ بكل حيثياته قبل انعقاد القمة؟..
السبب أن الطروحات تريد حل جميع القضايا الاقتصادية، والعسكرية والأمنية، وغيرها في حين سبق لهذه الموضوعات أن اكتملت الدراسات حولها، وبقيت معلقة لصعوبة تنفيذها، ولأن كل دولة تريد أن تكون حرة من قيود، أو فرضيات الدولة الأخرى، وهي الصيغة التي عطلت الكثير من الأهداف..
مثلاً هناك اتفاقات تلزم جميع الدول، بأن توقيع اتفاقات اقتصادية أو أمنية خارجية يعتبر خروجاً عن خط المجلس، وأخرى تذهب أكثر بعداً في فتح الأبواب مع إسرائيل لأن القرار الخليجي بطيء وغير عملي، وأن العلاقات الدولية لا تقيَّد بجملة أحكام ليست ضرورية، وثالثة تجعل رسالتها الإعلامية، استفزازية غير مقيدة بأعراف وتقاليد هذه الدول، باسم الحرية الإعلامية، وإسماع الآخر صوت الحقيقة..
ورابعة تفضل الانفصال عن المجلس لأنه بدون فائدة، طالما كل التوصيات والقرارات موضوعة على رفوف أرشيف الأمانة العامة بالرياض، ومع تداول هذه الأمور فقدت قيمتها، في الوقت الذي نرى أن جميع هذه العوامل جاءت من دول، تجد في الرفض قيمة معنوية، وتأكيداً للذات، وأن أي توصية أو مشروع يُطرح من دولة ما، وخاصة إذا كانت الأكبر بالحجم والتعداد السكاني، هو محاولة إملاء مستتر للوصاية على تلك الدولة، أو أختها..
مجلس التعاون يمكنه طرح خطط خمسية، أو عشرية، كأن تبدأ التحضيرات للقمة القادمة بدراسة الجانب الاقتصادي، وإعداد جميع اللوائح، وكذلك الممكن والمستحيل تنفيذه ومن ثم يتم التدرج مع بند الأمن، والتعليم، والسياسة الخارجية، وغيرها..
مثل هذه الخطط يمكن التفاهم عليها، واعتبارها أساسية، ويمكن توسيع دائرة الحوار مع القوى المتخصصة، كأن يؤخذ رأي رجال الأعمال، والمكاتب الاستشارية، القانونية والاقتصادية، ومسؤولين سابقين في هذه الاختصاصات، حتى نجمع أكبر رأي ومعلومة تضيء لنا بعض الطريق..
أما أن يظل المنبر الخطابي، هو ميدان الفعل، والتفاعل، فإن تجربة ربع قرن من الجدل، وتداول القضايا البسيطة، والمعقدة، لم تعطنا مفهوم التعاون الحقيقي، ولعل البيان الأخير رغم اللغة المتفائلة، إلا أنه جاء بحلول أقل من المتوقع، والسبب يعود لأن الخلافات أقوى من تلاقي الآراء، والأفكار..
1
بسم الله الرحمن الرحيم
للصدف دور كبير في المرعى الذي تجد الرعية نفسها فيه.
ما الذي يجعل أمم شعوبها لا يجمعها دين واحد ولا لغة مشتركة وقد وقع بينها في وقت قريب ما وقع من حروب طاحنة قادرة على تجاوز كل ذلك، والتكتل وتوحيد مواقفها وإصدار عملة موحدة ورفع الحواجز الحدودية وإلغاء الرسوم الجمركية فيما بينها بخطط مرسومة، بينما نحن ندور في حلقة مفرغة نجتر البيانات الختامية سنة بعد سنة دون أي انجازات حقيقة ؟
السبب كما يبدو أن المؤسسات الحاكمة لتلك الشعوب تعرف أن عليها في نهاية مدة ولايتها أن تقدم كشفاً لشعوبها بما حققته من انجازات وبما تعد بتنفيذه من انجازات أخرى لنيل ثقة شعوبها في ولاية جديدة قد تنالها وقد لا تنالها وعينها على المنافسون لها على استلام السلطة.
أما عندنا فإن راعي الرعية يعتقد أن له أن يرعى قطعانه في أي مرعى تقوده إليه قدماه فإن صادف وكان المرعى خصباً فهذا فضل منه وحنكه وحكمه وقدرة خارقة على إدارة شؤون الرعية.
وإن كان المرعى سيء فهذا قدرها وعليها أن تصبر إلى أن يموت الراعي ويخلفه من يخلفه من جماعته، والرعية هي وحظها، وللصدف دور كبير في المرعى الذي تجد الرعية نفسها فيه.
عبد الرحمن بن سليمان القاضي - a.s.alkadi@gmail.com - زائر
07:15 صباحاً 2005/12/20
2
الكلمة الواقعية المخلصة هي الكلمة الطيبة النافعة التي اصلها ثابت و فرعها في السماء تؤتي اكلها كل حين باذن ربها وذلك دأب صحيفة الرياض في معظم كلماتها و ان كانت قد حققت شيء من التقدم الملحوظ الى جدارة اكبر بمعالجة الواقع بصورة اكثر وضوحا و شفافية.
نعم لقد سئم المواطن الخليجي الاستماع الى البيانات المتكررة المنسوخة عن بعضها و كذلك الى اخبار الاستقبال و التوديع الخليجي و الى مظاهر البذخ الاحتفالية التي تظهرها ردهات القمم الخليجية.
و لكن ما هو الحل في ظل اصرار البعض من القادة على عدم التقدم الى الصيغة الاهم في اطار الحاجة الخليجية الى الوحدة بدلا من انانية التفرد و الاستبداد؟؟
و لا ارى من حل سوى موقف حسم من قيادة المملكة من هذا الكيان اما بتقدمه الى الافضل او حله و الالتفات الى صورة اكبر و انفع و بالله التوفيق.
علي الجهني - زائر
09:05 صباحاً 2005/12/20
3
لابد من ضم اليمن لهذا المجلس وتحويل اسمه إلى مجلس التعاون لدول الجزيرة العربية على سبيل المثال بل ويجب عدم استثناء ضم العراق ضمن الخطة المستقبلية لهذا المجلس الذي يجب إعادة هيكلته وفق خطة إقتصادية تستطيع ربط دوله بشبكة من المنافع المشتركة.
فهيم منذر - زائر
06:27 مساءً 2005/12/20
4
الجديد الذي عرفته قمة الخليج هي تزامنها مع انتهاء قمة مكة وكل المؤشرات العلمية تشير الى ان المدارس الفكرية للامة الاسلامية مجتمعا وسلطة دولا وشعوبا وصل اختمارها الكموني الى توضيح معالم صورتها الاجمالية كقطب من اقطاب العلاقات الدولية فمكة هي العاصمة الروحية للامة بلا منازع وحين نقول مكة لاننستثني العاصمة الرياض وابو ظبي من خلال القفزة الاقتصادية اصبحت مؤهلة لتكون عاصمة اقتصادية للامة الاسلامية اما بغداد الحضارة والاصالة العربية فدورها الدائم هي عاصمة الثقافة والتنوير الفكري فيكفي اذن شرفا قمة الخليج الاخيرة انها بدات تستجمع صورة الامة الاسلامية واستشرافات مستقبل اجيالها الشابة الصاعدة لذلك لايجب ان تنفلت الصورة بين قم مكة والخليج اما العنصر الاقتصادي فالنسبة للامة الاسلامية لايمكنها ان تعود لللينينية التي تعتبر السياسة اقتصاد مركز بل السياسة روح وفكر واقتصاد وحضارة فلنتفائل خيرا بمستقبل هذه الامة.
طيرا الحنفي - زائر
10:09 مساءً 2005/12/20
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة