
اكد مدير شرطة منطقة الرياض اللواء عبدالله بن سعد الشهراني تجهيز 5000 فرد ورجل امن لكافة الاجهزة الامنية العاملة والتابعة لشرطة منطقة الرياض لتوفير كافة الجوانب الامنية والسلامة للمواطنين والمقيمين المحتفلين بعيد الفطر المبارك وفي كافة المواقع الاحتفالية البالغة اكثر من 66 موقعاً احتفالياً بما فيها الاحتفال الرسمي بساحات منطقة قصر الحكم مؤكداً اللواء الشهراني في حديث ل «الرياض» ان الاجهزة الامنية في المنطقة وضعت جاهزيتها ضد اي عمل جنائي او ارهابي او مروري قد يعكر صفو هذه الاحتفالية الخيرة بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز وتعاون كافة الجهات المعنية الأخرى ودعا الشهراني المواطن والمقيم الى التعاون المستمر والذي كان من ثماره تعقب ومتابعة «باعة الالعاب النارية» و«المتسولين» عند المساجد والطرقات خلال الايام الماضية والتي حدت من توزيع وبيع الكثير من الالعاب المتفجرة التي كادت ان تؤدي الى اضرار جسيمة لمستخدميها خاصة الاطفال تم محاصرتها والقبض عليها وعلى اصحابها من الباعة المتجولين وبعض البائعات وسط المدينة وعند المجمعات التجارية.. تفاصيل اوسع في نص الحوار التالي مع اللواء الشهراني.
٭ اللواء: عبدالله الاحتفالات بعيد الفطر المبارك بمدينة الرياض تشهد كثافة في زيادة المواقع والفعاليات ما يتطلب جهداً ملموساً ومضاعفاً من الاجهزة الامنية التي تعمل تحت مظلتكم في ابرز الاستعدادات التي ستقومون بها؟
- بعون الله اكملنا جهودنا واستعداداتنا منذ مطلع شهر رمضان المبارك بتوجيهات مباشرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض وفي ذلك ستعمل كذلك قوة مترابطة على مدار الساعة قوامها 5000 فرد ورجل أمن من القطاعات التابعة لشرطة المنطقة نحو تحقيق الامن والسلامة لمواطني ومقيمي وزائري المدينة في احتفالات العيد وقد تم توزيع كافة رجال الشرطة والدوريات الامنية وقوات المهمات والواجبات والمرور والمباحث في المواقع الاحتفالية وداخل الاحياء عبر الدوريات السيارة والراحلة وعبر السيارات السرية.
٭ هناك مخاوف من استغلال لبعض المطلوبين او المنتمين للفئة الضالة من استغلال التجمعات تلك لعمل ارهابي او نحوه؟
- اطمئن الجميع وبفضل الله ان الامور تسير الى كل خير ومنذ السنوات الماضية ونحن نعمل بكامل ما نملك نحو تحقيق الامن وطمأنينة الناس بالمدينة ثم ان هناك جهودا مبذولة على مدار الساعة وتواجدا امنيا يعطي صورة طيبة امام المحتفين بالعيد ان يحتفلوا وهم مطمئنون آمنون بعون الله تعالى.
٭ قمتم بجولات ميدانية لرصد من يقومون سنوياً ببيع وتهريب «الألعاب النارية» في المدينة فما الجهود وما التوجيه حيال ذلك؟
- بفضل الله قمنا بجولات تعقبية لاولئك الذين يحضرون تلك الالعاب التي هي ضرر وشر على المواطن وفلذات اكباده وتمت خلال اليومين الماضيين مصادرة شاحنات ومركبات عددها اكثر من 12 مركبة مختلفة الحجم تحمل مئات الالعاب بمختلف الاحجام والانواع ودرجة الضرر والمسميات التي توحي بالضرر الكبير لو وصلت لأولئك الصغار الذين كانوا هدفها الاول فضلاً عن توقيف ومصادرة العديد من تلك البائعات لتلك الألعاب الخطرة.
٭ هل هناك عقوبات وتشديد في حال وجود من يبيعها اليوم وغداً في العيد؟
- بالطبع فالعقوبات تشمل التوقيف والمساءلة فضلاً عن المصادرة لها ولو أنها قد تكون مشتراة بمبالغ طائلة فالذي يهمنا سلامة المواطن وأبنائه كذلك يتم حجز المركبة التي تقوم بنقل أو بيع الألعاب من خلالها.
٭ أعود للمواقع الاحتفالية التي تقدر ب66 موقعاً كيف سيكون العمل فيها؟
- معلوم ان هذا العيد مناسبة خيرة ونرجو المولى سبحانه ان يبارك للجميع وما يتعلق بالمواقع الاحتفالية فهناك خطة وقوات مجهزة كما ذكرت لك كذلك الطرق والسير المتجه لها ثم الاعداد لها كذلك جانب مهم وهو ما يتعلق ببعض الشباب الذين قد يمارسون بعض المخالفات فهناك تعليمات مشددة بايقاف ومعاقبة أي شاب تضعف نفسه في عمل أي فعل قد يسيء للعوائل أو النساء أو المواطنين المحتفين بالعيد سواء من خلال المركبة أو الألعاب النارية أو مضايقة العوائل في الاحتفالات، فالشباب تم تخصيص مواقع احتفالية مكثفة مناسبة لهم فندعوهم للتوجه لها ومشاركة الجميع بالشكل المؤمل منهم بالعيد.
٭ ما يتعلق بالأمن «داخل الأحياء» في أيام العيد هناك مخاوف خاصة لدى بعض ممن ينوي العيد خارج المدينة؟
- أرغب طمأنة الجميع اننا نعمل على مدار الساعة داخل الأحياء بكل ما أوتينا من جهد بعون الله، فالدوريات ستقوم بعملها داخل الأحياء وخارجها كذلك (22) مركز شرطة ستعمل خلال العيد في استقبال أي بلاغ أو اتصال أو نحو ذلك، والمؤمل في هذا المجال كذلك «دور المواطن» فهو رجل أمن وعليه التعاون معنا في ذلك والابلاغ عن أي أمر مشبوه داخل الحي أو عند المنازل أو المجمعات بالمدينة.
٭ هل هناك مراكز شرطة ستشهدها المدينة قريباً؟
- إنشاء مراكز الشرط يخضع لضوابط ودراسات بحجم الاحتياج من جوانب عدة منها الكثافة السكانية والنواحي الأمنية الأخرى وبعون الله متى ما استدعى الاحتياج لذلك في أي جهة من المدينة فإنه سيكون هناك مراكز جديدة.
٭ هناك بادرة تعمل عليها البنوك وهي «صناديق الأمانات» ألا تدعون المواطن الاستفادة منها خاصة فيما يتعلق بحفظ المبالغ الكبيرة أو المجوهرات ونحوها؟
- نحن نعمل وأقولها بصدق واؤكد ان دورنا بذل ما بوسعنا حفظ حقوق وأمان المدينة وأدعو المواطن في هذا الجانب إلى المساعدة معنا في وضع «الحرز» لأملاكه وماله من شيء ثمين بألا يمكن ضعاف النفوس إلى سرعة الوصول إليه ولاشك أن فكرة «الأمانات» أمر طيب وهذا أمر راجع لقناعة ورغبة المواطن لكن نحن نعمل بأدوارنا المنوطة بنا.
٭ ما يتعلق بالمسجونين في أماكن التوقيف الخاصة بمراكز الشرطة كيف يتم التعاون نحوهم في العيد؟
- نحن نعمل ما بوسعنا في اخراج كل من ليس عليه حق يستدعي ايقافه وهناك لجنة متخصصة معروفة بشؤون الموقوفين والمساجين ندعو الجميع للتعاون معها من الموسرين لأنها تعمل في مساعدة الكثيرين ممن هم في التوقيف داخل سجون الشرط لأن الكثير من قضاياهم والحقوق قد تكون ذات مطالبات مقدور عليها من قبل أهالي البذل والخير.
٭ «ظاهرة التسول» أوكلت لكم المهمة في تعقبها هذا العام وقد لمس الكثير انحسارها فهل هناك اشارة إليها وهل ستستمر؟
- نعم بفضل الله ثم بتوجيهات سمو أمير المنطقة وسمو نائبه قمنا بالعديد من القبضيات بلغت خلال الفترة القليلة الماضية قبض أكثر من 2000 متسول بكافة فئاتهم العمرية وجيلهم عند المساجد والمجمعات والطرقات وعند الاشارات ولعل الكثير لاحظ انحسارا لها ولكن ما أرجوه دور المواطن في التعاون معنا للقضاء على هذه الظاهرة فهي لم تنته ولن تنتهي إلا بتكاتف الجميع والجهود ستستمر في العيد وما بعده على مدار العام بعون الله للحد منها.