الرئيسية > محليات

استقبل وزير الحج ورؤساء مؤسسات الطوافة.. وتلقى اتصالات هاتفية من السلطان قابوس والرئيس مبارك وولي عهد البحرين

ولي العهد: الدولة بقيادة خادم الحرمين تبذل كل ما في وسعها من أجل راحة الحجاج.. ومن ثوابتها الاهتمام بالمسلمين



مكة المكرمة - «و ا س»:

تلقى صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اتصالا هاتفيا مساء امس من أخيه جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان.

وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الاوضاع على الساحة الدولية والعلاقات بين البلدين الشقيقين كما تبودلت التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.

كما تلقى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مساء أمس اتصالاً هاتفياً من أخيه فخامة الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية.

وتم خلال الاتصال تبادل التهنئة بحلول عيد الفطر المبارك سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة على الامتين العربية والاسلامية باليمن والبركات.

كما تلقى سمو ولي العهد مساء أمس إتصالا هاتفيا من أخيه صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد ال خليفة ولي العهد القائد العام لقوة الدفاع بمملكة البحرين الشقيقة الذي هنأ سموه بحلول عيد الفطر المبارك داعيا الله أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات.

من جانب آخر، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز في مقر اقامة سموه في مكة المكرمة قبل مغرب أمس معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي يرافقه وكلاء الوزارة ورؤساء المؤسسات الاهلية لأرباب الطوافة والأدلاء والوكلاء والزمازمة والنقابة العامة للسيارات.

وقد عبر سمو ولي العهد عن تقديره للجهود التي يبذلها معالي وزير الحج ومساعدوه بالوزارة والمؤسسات الاهلية لخدمة الدين أولا ثم الحجيج ثانيا.

وقال سموه ان خدمة الحجاج خدمة اسلامية فيها الاخلاص وهي خدمة شرف الله بها هذا البلد الذي هو قبلة المسلمين ومنبع الرسالة.

وأكد سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز أن الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تبذل كل ما في وسعها من أجل راحة الحجيج ومن ثوابتها الاهتمام بالمسلمين وهي تقوم بهذا الواجب منذ عهد الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه الى يومنا هذا.

وحث سموه الجميع الى بذل المزيد من الجهد والتنسيق والتعاون المثمر بين الهيئات والمؤسسات لاستقبال الاعداد الكبيرة التي تقدر بالملايين من الحجاج والمعتمرين والزوار على اختلاف مذاهبهم ومشاربهم الذين تجمعهم كلمة لا اله الا الله محمد رسول الله مشيرا سموه الى أن المسلمين جميعا في ظل هذه الكلمة منتصرون بحول الله وقوته.

وكان معالي وزير الحج الدكتور فؤاد بن عبدالسلام الفارسي قد القى كلمة رفع فيها أسمى آيات التهاني والتبريك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك وتقديم واجب السمع والطاعة والولاء وذلك وفق ما شرعه الله وأمر وبما يتميز به المجتمع السعودي الذي يلتزم بتطبيق العقيدة الاسلامية السمحة في اطارها الذي يتسم بالوسطية والاعتدال مع الاخذ بالاسباب لاحراز التقدم في المجالات الحيوية كافة ومن ضمن ذلك ما يتعلق بشؤون الحج والحجاج الذين هم في مركز اهتمام ولاة الامر في هذه البلاد المقدسة ويتضح ذلك بجلاء من خلال ملايين الريالات التي ترصد سنويا لتنفيذ المشاريع العملاقة المتتابعة لتوسعة الحرمين الشريفين ورصف المزيد من الطرق ومد الجسور وانشاء الانفاق والخدمات الاخرى المختلفة من أجل تسهيل أداء نسك الملايين من الحجاج وليتم ويستكمل في الزمان والمكان المحددين اقتداء لما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وقال معاليه ان وزارة الحج وجميع القطاعات الاهلية ذات الصلة الذين تتظافر جهودهم للقيام بالواجب تحت شعار (خدمة الحاج شرف.. أمانة.. مسؤولية) وذلك عهد نبذل أقصى درجات التفاني من أجله.

وهذا ما عبرنا عنه بالامس القريب عندما حظينا بالتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله.

وأضاف معاليه قائلا اليوم تتجدد الفرحة بلقاء سموكم الكريم للاستنارة بما تتفضلون به من توجيهات سامية تخصون بها هذا المرفق الهام في هذا اليوم المبارك لنسترشد بها على درب التطوير والارتقاء بالاداء نحو الافضل ولتحقيق تكامل مع الوزارات والامارات المعنية التي تقوم باسهامات جليلة لجعل الحج آمناً وصحياً ومنظماً من مختلف الوجوه وذلك ضمن مفهوم الامن الشامل بما يعنى ان الحكومة السعودية الرشيدة لا تدخر وسعا ازاء هذا التوجه الطيب وفق مراد الله سبحانه وتعالى.

بعد ذلك القى رئيس الهيئة التنسيقية لمؤسسات أرباب الطوائف الاستاذ عبدالله بن عمر علاء الدين كلمة قال فيها كم سيفخر التاريخ عندما يرصد للاجيال الحقائق والمنجزات.. وشواهد التاريخ لا تنسى.. وها هي فراسة وحكمة والدكم المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله تتحقق.. عندما سجل للتاريخ بشارة بقوله: «واني أبشركم بحول الله وقوته أن بلد الله الحرام في اقبال وخير وأمن وراحة وانني ان شاء الله تعالى سأبذل جهدي فيما يؤمن البلاد المقدسة ويجلب الراحة والاطمئنان لها» ليكون الامن والامان وراحة الحجاج من أهم المحاور التي أسهمت بفضل الله تعالى في اقبال هذه الجموع الخيرة لاداء شعائر الحج ثم ما تحقق ببذل سخى على منجزات واعمار وتوسعات متعاقبة للحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة واضفاء خدمات متطورة لكل ما يلبي الحاجات الانسانية لقاصدي هذه الديار المباركة في وقتنا الحاضر.

وأضاف قائلاً: ان نخبة من المطوفين والوكلاء والادلاء والزمازمة يتشرفون بلقائكم في هذه اللحظات الايمانية من جوار بيت الله الحرام بمكة المكرمة في العشر الاواخر من شهر رمضان المبارك يجددون فيها صادق الولاء لسموكم الكريم ويعاهدونكم على خدمة الحاج والمعتمر والزائر بكل صدق وأمانة واخلاص وايثار وتضحية هذه النخب من المؤسسات أرباب الطوائف تميزت عبر مئات السنين بما حباها الله من خبرة ودراية للمشارب الثقافية والاجتماعية لحجاج بيت الله الحرام معرفة لعاداتهم وسلوكياتهم وجل الاحكام الفقهية التي تلزمهم لاداء الحج على المذاهب المعتبرة لاجناسهم ولازالت تقدم خدماتها المتوالية والمتتابعة والتي تشكل روعة منظومتها نسيجاً فريداً يعتز به الوطن ويكون تراث الماضي الاصالة والمعاصرة للحاضر وتظل خدماتها لكياناتها عبر المدى قدرها التشرف في خدمة الحجاج والعمار والزوار الذين تضاعفت أعدادهم أكثر من خمس عشرة مرة على مدى العقود الثمانية التي خلت ليصل عددهم الحالي لما يربو على المليونين أو أكثر من المسلمين يؤدون فريضة الحج التي فرضها الله سبحانه تلبية لدعوة سيدنا ابراهيم عليه السلام.

وأشار الى أن كل مطوف ومعلم ودليل وشيخ وزمزمي ووكيل وجميع منسوبيهم يؤكدون تأييدهم الكامل لما أتخذته الدولة حفظها الله من اجراءات لردع الفئة الضالة وقطع دابرها ويسألون الله جلت قدرته أن يحفظ البلاد والعباد من كل سوء ومكروه وان يبعد عنها شر الاشرار وكيد الفجار وحسد الحاسدين تقبل الله صيامكم وقيامكم وصالح أعمالكم وأمدكم بعونه وتوفيقه فسيروا على بركة الله تعالى سالمين وسلمت أياديكم للمجد ودمتم في أمان الله وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

عقب ذلك تناول الجميع طعام الافطار على مائدة سمو ولي العهد.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة