يبقى وقت لبناء الوجه الدامع في الشرفة، أو تلقين النورس آداب البعد، وهدر الكلمات العجلى عند البائع، لكن لا يبقى وقت لصلاة الغيم، ولا شرب النهر، ومضغ الغابات!.
يبقى وقت للحالات الصغرى دوماً..
للترتيل على عقد الشنق، وتحقيق الأمنية المحدودة،
لكن.. لا يبقى وقت يبدئ، من فجر، أعمار الأموات!
لاحظت كثيراً أن الشمس إذا نشغلت بعظام الأطفال، ورسم ظلال المارة، تخلفها في القلب دقائق خائنة للضوء، ومخطئة في تقدير زوايا الحزن، وشم الجدران المبتعدة..
يحزنني ألا تنتبه الشمس لهذا إلا في الضائع من غي تذاكرنا!
1
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا كل عام والجميع بخير
ثاني أسف اذا حدث خطاء يسي للوطن أو المواطن
و كلي لخدمة هذا الوطن وما يطلبه مني المسوئلين و لست ملك لا أحد بالعكس من يملكني هي من أحمل أسمها المملكة العربية السعودية و هي من يحدد مصيري وحياتي وما تأمرني به سواء يفرح أو يحزن أنا تحت أشارتها وحكمها و قبل كل شي أشكر جميع الصحافه ومن وراى كل ماكتب عني باي قصد كان و لاي هدف بطريقتهم و بسببهم خطاء أن يكتب ألا تنتبه الشمس والصحيح طلعت الشمس و كل عام والوطن بخير والشعب السعودي بخير
خالد - زائر
09:19 مساءً 2005/11/02