الرئيسية > الرياض الاقتصادي

ضخت 400 مليون في ميناء جدة وتنوي استثمار مبالغ مضاعفة

«أجواء» ترفع معدلات تفريغ الشعير من 3آلاف إلى 16 ألف طن في اليوم



قال المهندس أحمد بن فهد التويجري مدير عام أجواء المشغلة لمحطة الحبوب السائبة بميناء جدة الإسلامي، أن المجموعة رفعت معدلات تفريغ الشعير الوارد إلى الميناء بمعدل 16 ألف طن في اليوم من السفينة الواحدة ، أي أكثر من 5 أضعاف المعدل المطلوب ، وهو الأمر الذي يوفر على المستورد مبالغ تصل إلى 11 ريالا في الطن الواحد كحد أدني ، وأشار إلى أن ذلك يأتي بعد أن قامت المجموعة بتأمين معدات إضافية للوصول إلى هذه الطاقة.

وأوضح أن المجموعة سخرت إمكانياتها الفنية والبشرية وخبرتها المتميزة منذ عام 1997م في تأهيل محطة تفريغ الحبوب السائبة بميناء جدة الإسلامي عن طريق تزويدها بأحدث معدات التفريغ في العالم واستطاعت المجموعة في الثلاثة أعوام الأولى من استلامها المحطة اختصار مدة تفريغ السفن الضخمة من ثلاثة أسابيع إلى خمسة أيام فقط وقبل أن تكمل العام الخامس من تشغيلها للمحطة تمكنت من الوصول إلى قدرات ذاتية في تفريغ أكبر السفن في يوم واحد، حيث استثمرت حوالي 400مليون ريال في عدة مشاريع حيوية بميناء جدة الإسلامي وتنوي رفع حجم هذه الاستثمارات بمقدار الضعف خلال المرحلة المقبلة.

وأفاد المهندس التويجري أن مجموعة أجواء لديها طموحات كبيرة لتأكيد قدرة القطاع الخاص ولتحويل ميناء جدة إلى ميناء محوري للحبوب السائبة في منطقة البحر الأحمر، وأرجع عملية حصول المجموعة على أجر رمزي قدره 3,25 ريالات عن كل طن يتم تفريغه يتم عند استخدام المعدات الإضافية المساندة التي أمنتها المجموعة لتسريع عملية تفريغ البواخر بشكل سريع جداً وذلك بناءً على رغبة وطلب التجار أنفسهم، فكما يعرف التجار أنهم يدفعون أجورا ورسوما يومية للسفينة تتراوح بين 25 إلى 30 ألف دولار وأكمل حديثه قائلاً: إذا كانت السفينة محملة بثلاثين ألف طن من الشعير وبمعدل التفريغ المعتاد (3 آلاف طن في اليوم) فأن ذلك يعني أن التاجر يتحمل تكاليف وأجور السفينة لمدة عشرة أيام والبالغة 250 ؟ 300 ألف دولار، وفي حالة قيام مجموعة أجواء بتسريع التفريغ في ثلاثة أيام مثلاً (معدل التفريع المتوسط 10 آلاف طن في اليوم) فان ذلك سيوفر على التاجر أكثر من 200 ألف دولار مقابل أن يدفع لأجواء الرسوم المشار إليها.

وأضاف: وفي حالات كثيرة تقوم أجواء أيضاً - وبناءً على رغبة التجار أنفسهم - بتوفير الصوامع لهم عند عدم قدرة التاجر على تأمين سيارات كافية لنقل الشعير الذي نقوم بتفريغه.

وعلق التويجري على الخبر المنشور بجريدة «الرياض» يوم 10 أكتوبر الجاري حول ما ذكره بعض تجار الشعير من أن المجموعة لم تقم بإحضار معدات كانت ضمن العقود المبرمة مع المؤسسة العامة للموانئ وقال ان العكس هو الصحيح فقد تمّ تأمين جميع المعدات المطلوبة حسب العقد (ويؤكد ذلك خطاب مدير عام الميناء في 10/11/1423 ه) حيث أفاد أنه تمّ تأمين 4 معدات تحميل أمامية سعة (0,28) متر مكعب وميزانين جسرين حمولة 80 طنا و6 معدات تفريغ بالشفط بطاقة لا تقل عن 4000 طن في اليوم و 3 كباسات هيدروليكية ميكانيكية تعمل بالريموت كنترول سعة 5 امتار مكعبة.

واستغرب المغالطات التي تحدث عنها البعض من حيث ضعف الشفاطات حيث قامت المجموعة بخبراتها الفنية وطاقاتها البشرية المتخصصة بجلب أكبر وأحدث الشفاطات في العالم لميناء جدة الإسلامي وهي تقوم بأداء عملها بأسرع وقت ممكن، مؤكداً حرص مجموعة أجواء على تمثيل القطاع الخاص بشكل مشرف من خلال شراكتها مع المؤسسة العامة للموانىء في تقديم خدماتها المتميزة للتجار المتعاملين معها وقال ان تجربة الشركة في العمل في محطة الحبوب الشائبة بميناء جدة الإسلامي تعتبر تجربة نموذجية لما يمكن أن يقوم به القطاع الخاص من دور هام في تشغيل الموانئ.

وقال إن ذلك يأتي في إطار حرص الدولة على دعم شركات القطاع الخاص التي تتولى عمليات تشغيل الموانئ السعودية في إطار الخصخصة وهو الأمر الذي مكّن هذه الشركات من توفير أحدث المعدات التشغيلية وتوفير المزيد من برامج التدريب والتأهيل والتوظيف للشباب السعودي.

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة