• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1915 أيام

كلمة الرياض

قمتان .. وأكثر من حدث

    في أواخرشهر مارس القادم ستشهد الرياض القمة العربية، والسجل العربي بين النجاح والفشل ظل لصالح الأولى، لأن القادمين للدولة المضيفة، يأتون للمجاملة أو المعارضة، فيما تُخفي النوايا حقيقة موقف كل دولة، ومن هنا اختلفت الاجتهادات، ومعها ضاعت المكاسب، فصرنا نفاوض إسرائيل على الأمتار بدلاً من الكيلومترات، ونسعى لمصافحة رئيس دولة كبرى، بدلاً من التكافؤ معه بقوة المصالح، ونأمل بإيجاد حلول تحت مظلة أمريكا أو غيرها في إنقاذ العراق، وعدم التدخل في شؤونه من دول أخرى، والضعف هنا لا يأتي من سبب عسكري يؤمن التساوي، أو على الأقل التناسب المعقول مع قوة إسرائيل وغيرها، وإنما بالشتات العربي الذي يصدق عليه (الرجل المريض)، والمشلول الأطراف والدماغ..

فلو قدر للقمة أن تبتر خلافات الماضي، وتقر بالواقع لتعالجه من النواقص الحادة، لربما فزنا بنتيجة السلام مع إسرائيل، ولأقمنا مشروعاتنا الاقتصادية والأمنية، والتربوية، ولحققنا نسبة من المعادلة الموضوعية بسهولة مرور الاستثمارات والأشخاص، وعبور البضائع بدون حساسيات ومخاوف، وقد نستطيع رسم سياسات خارجية لا تطغى عليها العواطف، أو تبترها الخلافات على إشكاليات ليس لها موقع ومعنى في ضرورات حياتنا ومستقبلنا..

قمة إسلامية أخرى ستعقد في مكة المكرمة، وفيها يشكل الحضور الإيراني والعراقي واللبناني، والفلسطيني أهم الملفات، خاصة وأن هذه الدول مركز التوتر الإقليمي، والعربي، ولعل معالجة الأزمة الإيرانية النووية تلتقي مع رغبة الإجماع الإسلامي بأن لا تعالج بالقوة، لأن المردود سيكون كارثياً، وهذا المستوى من الوعي والموقف المتوازن، قد لا يحمي إيران من أي خطر تقوده أمريكا، لكن المعالجة العاقلة، بتضافر إسلامي دولي، وبتعاون مفتوح مع إيران ربما يبعد شبح الحرب، ويحقق نوعاً من المعالجة الأكثر قرباً من حفظ حقوق كل الأطراف..

وحتى يكون لنا موقف عربي وإسلامي في خصوصياتنا وما يتصل بجذور قضايانا، فإنه من غير المنطقي تجاهل علاقاتنا بالعالم الخارجي، سواء من يؤيدنا أو يتعارض معنا، لأن تلك الدول تنطلق من كسب رصيد سياسي، أو عسكري، أو اقتصادي على حسابنا، طالما نحن من انقسم وأيد أو تعادى مع تلك التيارات التي تقودها مصالحها، قبل عواطفها وحنانها..

فالملك عبدالله الذي سيرأس القمتين، والداعي لهما، لا يصل إليه الشك بنواياه، لأنه استطاع بامتحانات كثيرة تتعلق بالعرب والعالم الإسلامي أن لا يكون مغامراً طائشاً، بنفس الوقت لا يتنازل عن حق يراه مبدأ متصلاً بما تقره التشريعات الدولية، ولم يرد أن يكون مركز الضوء كزعيم مطلق، بل لا يسعى لهذه المكاسب طالما نظرته أبعد وأكثر إخلاصاً لقضايا أمته وأبناء عقيدته.

شروط نجاح القمتين مرتبطة بقدرة هذا التجمع الهائل على فرز الألوان، والنظر من بعد يصل إلى حقائق الأشياء بدلاً من هوامشها، وعندها قد نكون قوة في ميادين المتبارزين..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 7
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    لو أجتمعوا المسلمون أو العرب مئات القمم ستفشل كلها وإذا خرجوا دون عراك شئ ممتاز لأن شعارهم عدم الإتفاق(((وأجتمعوا العرب وعزموا على آلا يتفقوا ))فكيف يتم الوفاق ؟؟؟وكلا يدافع عن كرسيه وليس واجبه الإسلامي فهدانا وهداهم الله إلى سواء السبيل وأجعل اللهم الوفاق حليفهم أنك قادر على كل شئ ودمتم في رعاية الله وحفظه

    مر يم عبد الكريم بخاري (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:44 صباحاً 2007/02/27

  • 2

    دائما العرب يعلنون الاستسلام وينشدون السلام ومن يفعل ذلك يهزم ولا يغنم
    من بعد الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله لم يستخدم العرب العين الحمراء
    ضد الاعداء. لماذا الخنوع اهو خوف من الموت ام من الجوع. كثرت المهاترات
    والمؤتمرات العربيه ( حبر على ورق والى السل... ) لماذا.. وأين العين الحمرا ء
    ياعرب.. هل الهيبة للجبان ام للشجاع ؟؟؟

    صقر العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:12 صباحاً 2007/02/27

  • 3

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نسال الله تعالى أن يوفق قائد مسيرة الخير خادم الحرمين الشريفين في جمع الكلمة وتوحيد الأمة لتحقق قول الله تعالى ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ ) آل عمران آية 110.. والله ولي الأمر والتدبير..

    ناصر الفلقي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:06 صباحاً 2007/02/27

  • 4

    يالعجائب الزمن بالماضي القريب كنا نقطع علاقاتنا مع كل دولة لها علاقة بالكيان الصهيوني وهدفنا تحرير فلسطين والآن أصبح كل هدفنا سلام مع اسرائيل فماذا يخبيء لنا المستقبل؟

    فهد - م (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:40 صباحاً 2007/02/27

  • 5

    دولنا ينقصها (الدولة النموذج)،، ينقصها (القائد القدوة)،، ينقصها من يضم الشمل،، تذكروا مثل شخصين (عمر بن عبد العزيز) و(عبد الملك بن مروان)،، كانت بداية حيات كل منهما مختلفة،، في تربية أبنائهما،، في تربية مالهما وما ما لهما،، تقشف الأول،، عكس أبناء عمه وولات وخلفاء عصره،، بسط الخليفة عمر (القدوة) طريق حفز العلم والعدل وإصلاح ذات البين،، لم يعاني أحفاده التقشف الذي عاشوه،، كانوا من يهدي أصائل الخيل لمصالح الجماعة،، عكس ما آلت إليه أحوال أبناء المترفين بعده،،

    مثال آخر،، غاندي !! أصلح ذات بين أمم القارة الهندية وحررها من استعمار بريطانيا العظمى !!

    قدوة حسنة،، عالمنا العربي يحتاج لمن يقتدي به في كل منحى،، في كل مسألة،، يحتاج إلى أب حنون عطوف يضمد جراحه،، ويحميه باسم مصالح الجماعة،،

    هنا،، لا أقصد وحدة عالمنا عربياً أو إسلامياً،، بالطبع هذا صعب،، ولكن إعادة النظر في منبر الجماعة، ومن هو الناطق الرسمي لهم في هذا المنبر،، أيضاً لا أقصد (جامعة الدول العربية) مع الأسف !!

    - الجماعة تسير مصالحها وليس العكس،
    - وجهة نظر الجماعة فوق وجهة نظر الأفراد
    - اختلاف وجهات النظر صحي شريطة ترجيح الأفضل،
    - تسيير مصلحة الأمة الإسلامية أهم من مصلحة جزء منها،
    - تستمد الأقليات قوتها في تمثيل الجماعة عند التفاوض مع الغير،
    - تسيير مصالح الجماعة يسير مصالح المجموعات الأصغر،

    القدوة في التخصص له قائده،، في كل شأن له قائده !!
    ويا رياض القمم !!
    تأبى العصي إذا اجتمعن تكسراً،،،
    وإن تفرقت،، تكسرن آحادا

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:05 صباحاً 2007/02/27

  • 6

    امة أكثر من مليار (1300 مليون ) لكن غثاء كما قال الرسول محمد صلى الله علية وسلم وسبب الضعف اختلاف العقائد الدينية والاحزاب السياسية والتحالفات المتضادة مافية هدف يجمع المسلمين وخطة متفق علية بل كل واحد يتبع مصلحته
    الدول الاسلامية مساحة شاسعة فيها الخيرات الكثيرة من أنهار ومن نفط وغاز ومعادن فلزية ولا فلزية من الثروات النباتية الى الحيوانية والثروات السمكية
    والاهم العقول البشرية وللأسف بعضها هاجرو الى امريكا ودول اوروبا بسب تشجيع تلك الدول للعلم والعلماء والصرف بسخاء على الابحاث العلمية
    فتقدمت الدول الغربية وتخلفنا اصبحو قوة علمية وقوة مادية وقوة تقنية وقوة عسكرية ترهبنا أن تقدم الغرب بمساعدة أبناءنا المهاجرين متى ياعرب نتوحد
    ونصبح قوة اسلامية يهابنا الغرب والشرق متى نتخلص من الذل والهوان متى نحرر
    القدس متى نستطيع حماية انفسنا بانفسنا بدون مساعدة الغرب متى نحمي
    المقدسات متى نحمي اعراضنا العاقل من اتعض بغيرة ففي العراق انتهكت الاعراض من الامريكان لماذا لا نصنع السلاح المتطور جدا ذو التقنية العالية من صناعة الصواريخ والطائرات والدفاع الجوي والبحرية والبرية والذخائر والصواريخ الاستراتيجية لماذا لا نوطن السلاح وبالذات مع روسيا فهي محتاجة للمال ونحن محتاجين للتوطين التقنيات المتطورة جدا قال الله تعالى (( وأعدو لهم ما استطعتوا من قوة ومن رباط الخيل ترهبون بة عدوالله وعدوكم ))
    وقال الرسول محمد صلى الله علية وسلم ( الا أن القوة الرمي الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي ) مثل الصواريخ والطائرات والمدفعية والدبابات والراجمات
    الخلاصة على قادة المسلمين المعاهدة على كتاب الله أمام الكعبة على الاتفاق وعدم الاختلاف وان نكون في خندق واحد لنصرة الاسلام والمسلمين
    فالخطط الصهيونية ظهرت بوضوح فمخططات الشرق الاوسط الجديد
    والاطماع الايرانية الفارسية في المنطقة وزرع الفتن بين المسلمين
    اللهم انصر الاسلام والمسلمين

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    03:56 مساءً 2007/02/27

  • 7

    مواجهة العدوا ليس بضخامة القوات ولا بعدد الأفراد ولكن بقوة القلب والجسارة.. العرب لا ينقصهم العدد ولا القوة بصورها المختلفة وكذلك المسلمين، لكن عدم الوحدة والتعاون الحقيقي للقيام بعمل مشترك هو ما ينقص العرب والمسلمين..
    يقال كان احد راعاة الأغنام ضخم الجثة ومفتول العضلات وطويل القامة.. يعني يخوف شكله.. دخلت غنمه "الحمى" وكان لهذا الحمى حارس قصير القامة وضعيف البنية، وقام بالنداء على الراعي ومطلبته بإخراج غنمه من الحمى، ولكنه عند ما شاهد الرعي لم يتجاسر على مواصلة الهجوم وفضل السلامة وبقي براقب من بعيد.. وسمع الراعي يتفحص عضلاته ويقول الله لو كانت هذه العضلات على "رجال"!!.. هنا تجاسر الحامي وقام بضرب الراعي وطرده من الحمى.. فهل لدى قادة العرب والمسلمين قلوب قوية أو مجرد إجتماعات من أجل الإجتماعات والعدو القريب والبعيد يعرف أنه لن ينتج طحين مهما كان الطحن!!!

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:16 مساءً 2007/02/27




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة