الخريطة العربية ساحة دولية للعب على تناقضاتها المتفجرة دائماً، حتى إننا لا ندري هل نحتمي بقوة عظمى أم نتحالف مع أخرى إقليمية، والرؤية العامة تضعنا في منطقة الأزمات لأن حالة الدوران للخلف صارت جزءاً من واقع يستعصي علاجه إلا بالبتر..
فكل البلدان العربية داخل خط النار، إما بأسباب داخلية نتيجة تراكم الفساد الذي كان الوسيلة لتفريخ المعارضة التي اتجه بعضها للتطرف الديني، أو الجريمة المنظمة أو بيع الذات لأي مشتر خارجي، وإما بالسعي للانتفاع بأي وسيلة حماية لنفسه، وتأمين حياته المعيشية حتى إن الطبقات العليا، وما دونها أصبحت تشكل الأزمة في التنافر الاجتماعي بين الطبقات المختلفة، لأنها احتكرت الامتيازات الوظيفية والاقتصادية معاً..
الأمن تعدى حدود التوقعات والمخاوف، إلى بدايات انقسام طائفي، وقبلي، وقد لعبت الفضائيات ومواقع (الانترنت) الدور المحرض، وكأننا نمر بحالة تشكيل ثقافة التمزيق، إن صح التعبير، فبات الإرهاب لا يتغذى فقط من التنظيمات السرية في كل بلد، والداعمين له، وإنما بنشر وسائل التخفي، وتصنيع المتفجرات، وتزييف الهويات والجوازات، وربما تغيير ملامح الوجه بالجراحة الدقيقة التي استعملتها القوى الكبرى في معارك التجسس، والاعتماد على موارد محرمة كزراعة، أو تسهيل تصدير المخدرات، وغسل الأموال، والتعاون مع كل طرف يسهل مهماتها..
اقتصادياً معظم الدول العربية تعيش على خط الفقر، رغم توفر الإمكانات المادية والبشرية ووجود بيئة صالحة للاستثمار الصناعي والزراعي، والسياحي وغيرها، لأن الأنظمة السياسية التي تناقلتها الرموز العسكرية والحزبية لا يمكنها الاستجابة للتحدي، والخروج من الأزمات إلى فضاء العمل المفتوح لأن هاجسها الأمني، والمحافظة على مكاسبها وسيرورة حياتها، هي التي اعطتها حالة التفرد، بالاتجاه إلى حماية نفسها بالأجهزة السرية وعسكرة الشرطة والجيش بمبدأ الولاء للزعيم الذي ينتمي لطائفة أو مبدأ سياسي لا يلتقي مع مصالح الوطن إلا بالشعارات وتحويل المواطنين إلى (هتَّافين) ومخادعة المجتمع بديمقراطيات الاستفتاءات الساذجة التي تعمم رقمها ال 99%.
الآن يتعرض العرب لهجوم مباشر من مختلف الاتجاهات، قوى داخلية متمردة، لكنها مقموعة بفعل زوار الفجر، والتصفيات السرية، لتبقى احتياطياً لأي مغامر، كما فعل بعض العراقيين بتسليم ولائهم للأمريكان أو قوى إقليمية أخرى، أو كما حدث حين انتشرت طوابير المؤيدين لدخول القوات الإسرائيلية للبنان، وقد تكون هناك دول أخرى مستعدة لأن تقبل حالات مماثلة إذا ما وصل القهر الاجتماعي ذروته..
الواقع العربي مرير، فكل تجارب الاستعمار والحروب نبتت من داخله، وتحول إلى وسيلة تصدير لعناصر الإرهاب وتقسيم الولاءات بين المذاهب والقبائل، وصرنا أكثر تخوفاً على مصيرنا من إسرائيل التي عاشت هاجس الرعب، وقد تولد في ظل هذه الظواهر أمراض جديدة يتلاقح فيها السياسي بالمذهبي، ويتزاوج من داخلها الإقليمي بالمناطقي لتضيع الهوية والوطن في مهب الانقسامات..
1
البرنامج النووي الإيراني أخذ بعد سياسي،، وأعلنت إيران استعدادها لتسوية الخلافات القائمة بالحوار السياسي من أجل تبديد القلق،، واثبات حسن النية،،عن نشاطاتها النووية، وعلى أطراف الحوار الأخرى تقديم مطالب منطقية،، فإيران لن تقبل ضغوط تحرمها من حقها في التقنية النووية السلمية،،
إيران تؤكد حصولها على تقنية تطوير الوقود النووي، وأنها كالقطار الجامح،،
إيران تحذر عن ردود فعلها ضد أي هجوم بانه سوف تكون بالمثل،،
إيران تؤكد بأن ثمن أي تصرفات سلبية لن يكون أحادي الجانب،،
إيران مستعدة لأي ضربة عسكرية إلا أنها تفضل التفاوض لا القوة،،
بغض النضر على إصرار إدارة الرئيس الأمريكي، على عدم وجود خطط لديها لمهاجمة إيران، فقد أكد مسؤولون بوزارة الدفاع الأمريكية أنه تم تشكيل لجنة تخطيط شن هجوم يمكن تنفيذه خلال 24 ساعة بعد تلقي أمراً بذلك من الرئيس بوش،،
إسرائيل ترجو واشنطن الأذن لها بعبور أجواء العراق لضرب منشآت إيران النووية،،
موافقة مبدئية بتأمين ممراً جوياً للطائرات الإسرائيلية عبر العراق،،
تقرير استخباراتي إسرائيلي عن أمكانية طهران من إنتاج رؤوس نووية قبل 2009،،
إسرائيل تستعجل مهمة ضرب منشآت إيران النووية قبل تخصيب اليورانيوم،،
مخطط ضرب إيران جوياً: منشآت نووية ومراكز سيطرة وقيادة جوية وبحرية وصاروخية،،
يتدرب الإسرائيلي على قصف منشآت إيران النووية بأسلحة نووية تكتيكية،،
وضع واشنطن لا يسمح لها بخلق أزمة مع الشعب الأمريكي بحرب جديدة،،
09:45 صباحاً 2007/02/26
2
ان نكون او لانكون
ان نتحضر او نتقهقر
ان نخلص او ان نساير ركب الخيانات
ان نهتم بما اوكله الله الينا من امر او ان نتدخل في شؤون غيرنا ونزايد بالشعارات
امور كثيرة عجزنا عن وضع وصف لها لدى بعض قادة العرب
مشكلة بعض القادة انه يريد ان يسيطر وان يكون زعيم العرب وحده
بدأها عبد الناصر
وداعبت مخيلة صدام كحلم في الكرى !
وطفق يحلم بها دول لا تكاد ترى اسمها على الخريطة الا وقد وضع في حيز دولة اخرى !
هذه هي اسباب ويلاتنا في المنطقة العربية
كلنا نريد ان نكون اسيادا على بعضنا
تصوروا مواطن في مقهى في حي مظلم يتكلم بالسياسة وكأنه للتو عاد من اجتماع قمة!
الوعي مقرون بالحضارة الفكرية التي اساسها
ان يعرف كل واحد منا اين مكانه واين يجب ان يكون لينتج
ليمتثل اوامر الله وينخرط في ركب الأمة عاملا منتجا
والله ولي التوفيق
09:46 صباحاً 2007/02/26
3
تحليل صائب و بالفعل فإن الوضع يحمل كامل ملامح المأساة التي تستمد جزورها من الداخل،لذا لا مفر من البحث عن مخرج من داخل واقعنا العربي الإسلامي، مخرج تصالحي يتصالح فيه الحكام مع أنفسهم.. مع محيطهم الداخلي.. مع الإقرار بوجود الآخرين.. يتصالح الرافضين بالتسليم بأن ما هو قائم ليس كله شر بل فيه ما هو خير -أي المعارضين مطلوب منهم التسليم بحق الآخرين أيضاً في الوجود و المنافسه و الأخذ بالوسائل السلمية والديمقراطية في التغيير، من هنا يجب أن يتواضع الطرفان - حكام و محكومين - على أن الأوطان تسع الجميع طالما أن الكل يرفض الإقصاء و يرفض نفي الآخر.
هذا هو المدخل الأولي الذي سوف تنداح معه دوائر للإتفاق حول ثوابت الأمة و الوطن ودوائر للحوار و دوائر الصراع السلمي تحت سقف الأوطان و وفق موجهات ثابتة لا حياد عنها. إذن من أين تكون البداية يا ترى!؟
10:14 صباحاً 2007/02/26
4
في هذا الزمن الذي كثرت فيه التقلبات والانقلبات يجب على المواطن والمسؤل النظر بجديه الى شأننا الداخلي وشأن وطنا والتيقظ لكل من يريد بنا السؤ وهم كثر وبعضهم يعيش بيننا فالحذر الحذر قبل الفوات..
11:48 صباحاً 2007/02/26
5
التوصيفات للوضع العربي المتردي في كل مجالات الحياة معروف والتحليلات وإقتراح الحلول يتم استعراضها على أكثر من صعيد.. الآن هل هناك قناعة لدى القيادات بوجود "أزمة خانقة" تواجهنا وستغرق الأجيال القادة؟؟ وهل هناك نية صادقة للبحث عن حلول فعلية وليست "ترقيقية"؟؟ لهذا فالسوأل الذي"يتمدد" أمامنا هو أين نذهب من هنا؟ أين استرتيجياتنا المستقبلية التي سنعمل نحن الآن وأجيالنا القادمة على تحقيقها.. الحياة ليست أكل وشرب وجمع أموال قد تذهب في ساعات، لكن ماذا سيبقى على الأرض؟ غيرنا دخل المجال النووي!! ويدق أبواب الفضاء!! ونحن لا زلنا نشتكي من أزمات بسيطة كشح الماء وقلة الدواء ومشاكل العمالة والتستر والسعودة ومخططات الأراضي!! وإنهيار التعليم.. على الله امشتكى..
12:05 مساءً 2007/02/26
6
إن كانت أمريكا تمارس سياسة الإقصاء للعالم الإسلامي وعقيدته هناك من يقلد هذه
السياسة في إقصاء أحزاب أخرى على حساب الوطن وهناك أحزاب لماذا هي قائمة لا تعلم لأن الوطن عند الزعيم والحزبي هو لشخص واحد فقط ,يجب على الدول العربية
العدل مع مواطينها سواء كان سياسي أو عامي.
يجب على الرؤساء المنتخبين وقف دعاية الإقصاء واحترام الأخر.
وهذا الاحترام كما يحدث في فلسطين بين عباس وهنية على تباين رؤاهم لكنهم لحمة واحدة,
01:10 مساءً 2007/02/26
7
الحل الوحيد لكل هذه المشاكل هو التمسك بشريعة الله فلقدعلى مجد اسلافناعندما اتخذوا الاسلام منهاجا وجعلوه نبراسا في كل شؤون حياتهم اما الان وقدضعفوا عماكان عليه اسلافهم وبحثوا عن العزة في مكان اخرفسوف يعودون العرب كما كانواضعفاء متناحرين00000 تتناهشهم الاعداء من حدب وصوب
01:19 مساءً 2007/02/26
8
كل كلمه في هذا المقال منتقاه بدقه واحتراف مهني وصحفي، وكنت أتمنى أن يوضع استفتاء للقراء وتعلن النتائج لاحقاً، حتى نعرف رآي الجميع في اسباب أوضاع الوطن العربي وسبب التدهور
وشكراً
02:55 مساءً 2007/02/26
9
بعد وقوع الكارثة: اقبل بعضهم على بعض يتلاومون. التنازع على الزعامة هذه مشكلة عرفناها منذ انتهاء عصر الخلافة الراشدة وصيرورة الحكم الى ملك عضوض.حتى قال الشهرستانى " ما سل سيف فى الاسلام مثل ما سل على الخلافة" لم يقدر للعالم العربى والاسلامى نشوء ديموقراطيات اصيلة نابعة من الوجدان السياسى الاجتماعى لأنه كان ولم يزل مقهورا مسحوقا والديموقراطيات التى ظهرت كانت ديموقراطيات مزيفة فهى واجهات " ديكور " لتلميع صورة الحاكم المستبد امام المجتمع الدولى. ان علة الامة فى الاستبداد السياسى واذا قدر لهذه الامة ان تنشىء ومن ذاتها ووجدانها حكم ديموقراطى صحيح وغير قابل للتزييف ومحصن ضد الانقلابات العسكرية او السياسية تتبدل الامور وتزول كثير من الامراض السياسية والاجتماعية ونبدأ اول الطريق نحو القوة والعزة والكرامة
03:36 مساءً 2007/02/26
10
مقال متميز ورائع في التحليل والنقد الذاتي البناء بارك الله فيكم
04:33 مساءً 2007/02/26
11
نعم وأنا أضم صوتي للأخ سعيد الجروان
09:41 مساءً 2007/02/26
12
المقال في وادي ومشكلتنا في واد اّخر ولا اعلم ماسبب تجاهلكم اساس المشاكل كلها وهو البعد عن المنهج الرباني وسوف تعلمون ولكن بعد خراب مالطا
10:23 مساءً 2007/02/26
13
عنوان مقدمة الرياض اليوم كأنه يوحي لأعداءنا أن وطننا العربي بلغ فيه الضعف والتفكك حتى انه اصبح في مهب الريح وجاهز للتقسيم فتعالوا واجهزوا عليه او خذوه فهو جاهز لكم لتفعلوا فيه ما تشاءون.
ولا شك ان اعدائنا يتربصون بنا الدوائر ويتربصون ثغرات الخلاف والضعف,
ويتعرفون على انواعها: اقتصادية او اجتماعية او دينية او اختلاف وفرقة ثقافية او غير ذلك
ويقيسون احجامها وكيفية استثمارها
ويتابعون ازمانها, وتوجهاتها للتحسن او للأسوء
ويعملون على زيادت ذلك الضعف والخلاف والوهن بكل السبل الممكنة في الوطن العربي ليسهل اكله او تدميره او السيطرة عليه, حسب نوعية الضعف والخلاف وحسب توجهاتها ومساراتها.
ويستعملون معاييرهم التي تقيس خطورة تحسن الاوضاع العربية عليهم على امنهم واقتصادهم, فتأتي ردة الفعل العدائية اعاقة النظم الحضارية من القيام, وذلك باثارة استشكال نوعي سياسيي او اقتصادي او غير ذلك لأعاقة الوطن العربي من النهوض ومن استكمال بناء وفهم النظم الحضارية الأمنة والمستقرة والمنافسة.
المفترض ان تربص العدو الدائم يجعل الواقع العربي اكثر تماسكا واكثر حذرا من الفرقة واسبابها واكثر استعدادا له واكثر فهما وادراكا لحجم الاستشكال القائم واكثر ادراكا لحجم الخسارة اذا اهمل الحذر من الاعدو المتربص.
12:50 صباحاً 2007/02/27
سجل معنا بالضغط هنا