أوضح معالي وزير الصحة د. حمد بن عبدالله المانع ان الصحة والتربية والتعليم مكملان بعضهما لبعض في رعاية الطفل ونموه وان كلاً منهما مهم في تنشئة جيل واعد معافى صحياً واجتماعياً وتربوياً مبيناً ان اولويات الطفولة في العالم العربي حسب ابجديات وادبيات العلوم والدراسات الحديثة ثلاثة اولويات تتمحور الاولى في التربية.
والتي تتلخص في ايلاء تربية الاطفال اهمية كبرى لضمان ترسيخ المبادئ والقيم الانسانية لدى هذه الفئة وعدم ايكال هذه المهمة للعاملين المنزليين من غير المؤهلين لتربية الاطفال للاختلاف الكبير في القيم والمبادئ التي تحكمهم أما الاولوية الثانية فتركز في التغذية حيث ان التغير الذي تم في نمط التغذية للاطفال كجزء من المجتمع بما يحمله من مشكلات في نوعية الغذاء واوقات تناوله يعد امراً خطيراً؛ لأن تأثير هذا التغيير سيكون طويل الامد كما سيترتب عليه مشكلات صحية واضحة تتمثل في زيادة الوزن وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم وغيرها من المؤشرات الصحية وهو الامر الذي يتطلب توفير توعية صحية موسعة أما الاولوية الثالثة فتتعلق بالتعليم حيث ان من الاهمية بمكان ان يكون للتعليم اسهام كبير لجيل متعلم يواكب التطورات الحديثة ويكون ملماً بأفضل الممارسات الصحية التي تساعده في النمو والتطور ليكون انساناً منتجاً يساهم في بناء وطنه ومجتمعه.
ومن جهة اخرى أكد معالي وزير التربية والتعليم د. عبدالله العبيد ما ذهب اليه وزير الصحة د. حمد المانع وارتباط الصحة بالتعليم والتعليم بالصحة امر مسلم به فالطفل السليم اقدر على التعلم كما ان التربية والتوعية التي يتلقاها الطفل في المدرسة تجعله اقدر على حفظ صحته وبقدر هذه الصلة والاهمية بين هذين القطاعين فإن المؤثرات الإعلامية والثقافية والاقتصادية والتجارية لها اثرها البالغ في صحة الطفل من جميع جوانبها.
1
لماذا لاترتبط الصحة المدرسية بوزارة الصحة بدل من التربية والتعليم ليتسنى للصحة الدخول في المدارس ونشر برامجها الصحية والبرامج التثقيفية ويحضى الطالب بالرعاية الصحية السليمة.
03:12 مساءً 2007/02/26
ابلغ عن هذه المشاركة
التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له