شاركت مؤسسة التراث مؤخراً في المؤتمر الدولي الثاني "الحفاظ المعماري- الفرص والتحديات في القرن الحادي والعشرين" كداعم رسمي ومشارك في المؤتمر والمعرض المصاحب له. وقد عقد المؤتمر تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة ورئيس بلدية دبي.
وتأتي مشاركة مؤسسة التراث انطلاقاً من اهتمامها بكل ما له صله بالتراث، وقدم د. زاهر عبد الرحمن عثمان مدير عام مؤسسة التراث عرضاً خاصاً بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني حيث بدأ بمقدمة عن مؤسسة التراث وأهدافها ومن ثم التعريف بجائزة الأمير سلطان بن سلمان للتراث العمراني وأهدافها وفروعها، والمشروعات الفائزة في دورتها الأولى. كما بين د. عثمان اهتمام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس مؤسسة التراث بالتراث العمراني، وذلك بإطلاقه تلك الجائزة الوطنية والتي تهدف إلى تشجيع العناية بالتراث العمراني، وترسيخ الوعي بأهميته، وإبراز ما يتسم به التراث العمراني للمملكة العربية السعودية من تميز في إطار التراث العمراني العربي الإسلامي، والحفز إلى الإبداع في مجالات العناية بالتراث العمراني، وإبراز النماذج العمرانية الحديثة ذات الأبعاد التراثية.
وأوضح مدير عام مؤسسة التراث بأن مثل هذه المؤتمرات والملتقيات تعمل على رصد وتسجيل التراث المعماري العربي والإسلامي وبحث سبل الحفاظ عليه. وأكد أهمية المحافظة على التراث العمراني كمكون رئيسي من مكونات التراث من أجل المحافظة على الهوية الوطنية ولتبقى محافظة على خصوصيتها، مضيفاً بأن المحافظة على التراث العمراني لا تأتي من منطلقات عاطفية فحسب، وإنما لها دلالات أعمق إذ تبرز استمرار تفاعل المجتمع وحيويته، وتمسكه بعناصر هويته ومكامن قوته وتميزه.