الرئيسية > فن

أمسية قصصية للشملان وتراوري في أدبي المدينة


المدينة المنورة - عائشة كردي:

نظم نادي المدينة المنورة الأدبي بالمدينة المنورة أمسية قصصية في مقر النادي شارك في احيائها القاصان: شريفة الشملان ومحمود تراوري وقدم الأمسية عمر الرحيلي بحضور عدد كبير من المهتمين بأدب القصة من مثقفي ومثقفات طيبة، ونقلت الأمسية للصالة النسائية عبر الدائرة التلفزيونية، قدم القاصان نصوصاً قصصية أدبية أثرت الحضور بمشاهدها الفنية والجمالية حيث بدأ بتلاوة النص القصصي الاول القاص محمود تراوري وظهرت تجربة نصوصه القصصية بسمة واضحة في بث المكان على علاته في النصوص وتوثيق ما يداعبه النسيان، فبدا قاصا يحمل على عاتقه اللغة والمكان باقتدار وذلك في قصته (الورد يكذب) كانت تلك الملامح واضحة وقد اثنى الحضور على اسلوبه ولغته التي غرقت في الرمزية وهو يوصف مشاهدات الثور الهائج في أحد النصوص.

وللقاص التراوري صدرت مجموعتان قصصيتان (بيان الرواة في بيت ديما (ريش الحمام) و(رواية ميمونة) ثم تحول النص القصصي الثاني إلى القاصة شريفة الشملان والتي تميزت فنياً في نصوصها وكأنها تتكئ فيها على إمساك الوجع الاجتماعي وفرده بيديها على طاولة السرد مادة للاحداث والشخوص وقدمت خمسة نصوص جديدة وقصيرة جدا وهي (الأعزب - الفارس - القطة - كلب أم سليمان - مدينة الغيوم).

وللقاصة خمس مجموعات قصصية (منتهى الهدوء - مقاطع من الحياة - وغدا يأتي - الليلة الأخيرة - مدينة الغيوم) حظيت الأمسية بمداخلات ثرية من الحضور ومناقشات ثقافية مهمة وتعليقات من على نوعية اللغة التي تنتهجها القاصة الشملان في نصوصها واستعمالها اللهجة المحلية والتي وصفتها بالضرورة والمخرج الذي تحتاجه بعض عبارات النصوص ليتكامل المعنى".

عرض جميع الصور

الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة