
تعرض مساء اليوم على خشبة مسرح مدارس التربية النموذجية مسرحية (الطاحونة) وهي مسرحية موجهة للكبار وتقدمها جمعية الثقافية والفنون بابها وذلك بعد صلاة المغرب مباشرة كما تقدم على مسرح المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب بحي الريان بعد صلاة المغرب مباشرة مسرحية (الخط الساخن) وتقدمها جمعية الثقافة والفنون بتبوك .
وتقدم مساء غد الأحد مسرحية (جنون العقلاء) وتقدمها جامعة القصيم على مسرح مدارس التربية النموذجية بحي الريان بعد المغرب مباشرة كما تقدم جمعية الثقافة والفنون بنجران مسرحية (الرحيل) على مسرح المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب بحي الريان.
وتختتم فعاليات مسرح الجنادرية مساء يوم الاثنين القادم وذلك بعرض مسرحية (الرجل والحذاء) وتقدمها جمعية الثقافة والفنون بالقصيم وذلك على مسرح المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب بحي الريان بعد صلاة المغرب مباشرة، والختام بمسرحية (الكل يبيها ساخنة) وتقدمها جمعية الثقافة والفنون بالاحساء.
رغم قرار إدارة مهرجان الجنادرية المسرحي بإلغاء جوائز المهرجان لهذا العام إلا أن اغلب العروض التي قدمت حتى الآن كانت على مستوى فني عال كما ظهر هذا العام عدد من المواهب المسرحية في مجال الإخراج والتمثيل، كما واصلت اللجنة المنظمة لفعاليات النشاط المسرحي حلقات النقاش التي تقام بعد انتهاء العروض بمسرح المؤسسة العامة للتدريب الفني والمهني بحي الريان جلساتها التي تعد نموذجا حضاريا للنقد البناء الذي يسعى من خلاله الحضور لتأكيد الدور الذي يحظى به النقد لتطوير الحركة المسرحية، وحول قرار اللجنة المنظمة بإلغاء الجوائز اتضح مدى تعكر صفو المهرجان عندما غاب واحد من أهم الدوافع للعرض وهو الحصول على جوائز المسرح في ظل المنافسة الشديدة بين الفرق المشاركة ويعد هذا العام هو أكثر الأعوام التي تشارك بها جمعية الثقافة والفنون ممثلة في فروعها المنتشرة في المملكة إلا أن التساؤل عن غياب الفرع الرئيسي بالرياض عن تقديم عرض مسرحي بالجنادرية مازال قائما من سنوات والمهرجان يقام في مكان لا يبعد سوى بعض الأميال عن مقر جمعية الثقافة والفنون بالرياض.
من العروض المسرحية المهمة والتي وجدت استحسانا كبيرا من الجمهور والنقاد عرض مسرحية (سيبدأ البث التجريبي) التي قدمها طلاب جامعة الملك سعود وهي من إخراج خالد الباز وبطولة نايف العنزي وهاني الصفيان ومحمد الغامدي وعماد الفوزان وصالح العمري والصحفي احمد الدويحي وعادل الحريري .
كما كان عرض مسرحية (المذياع) لجمعية الثقافة والفنون بالمدينة المنورة يعد نقلة نوعية كبيرة بمستوى ما يقدم من مسرح المدينة وكان المخرج الشاب رامي عاشور مميزا منذ انطلاقته الأولى حيث قدم عرضا مميزا يدل على موهبة إخراجية نادرة الحدوث في المسرح خصوصا أنها المسرحية الأولى التي يخرجها عاشور .
ومن المسرحيات التي كانت اقل حظا هذا العام رغم نجاحها في عروض سابقة مسرحية (الحقيقة العارية) من تأليف محمد العثيم وإخراج أسامة خالد حيث لم يكن عرضها في الجنادرية المسرحي يرقى إلى تمثيل وكالة الشؤون الثقافية بوزارة الإعلام وجاء العرض وبه العديد من فترات الرتابة والملل وخفوت الإيقاع في الحركة المسرحية وكان الجميع يتمنى لو أن الوكالة قدمت عرضا مسرحيا آخر خصوصا أن ورشة التدريب المسرحي التي يديرها الأستاذ محمد العثيم تضم عددا من الشباب المسرحيين الجيدين القادرين على تقديم عرض أفضل مما قدم.
ومن المسرحيات التي لم توفق في عرضها مسرحية (حكاية ممثل) والتي قدمتها جمعية الثقافة والفنون بالدمام حيث وجه النقاد لها جملة من الأمور الفنية التي كانت تنقص العرض المسرحي ومنها الموسيقى التي تساعد الممثل في العرض.
وعلى صعيد مسرح الطفل عاد الكاتب المميز محمد السحيمي إلي تقديم مسرح الطفل بأسلوبه الخاص والمميز حيث قدم مع المخرج بادي التميمي مسرحية الأطفال (سواد العين) والتي تصنف من المسرح الغنائي للأطفال والتي حملت في طياتها العديد من القيم والمبادئ المفيدة للطفل ورغم أن النقاد كان لهم رأي بمستوى الموسيقى ورتابتها في العرض إلا أن الأطفال كانوا سعداء بالمسرحية حيث احتشد الأطفال بمسرح مدارس التربية النموذجية.
ومن ناحية اخرى عبر عدد من المسرحيين السعوديين عن استيائهم من الغاء جوائز المهرجان التي كانت بالنسبة لهم حافزاً على المنافسة بينما مع هذا الإلغاء أصبح الحضور للجنادرية والعرض بلا جدوى أو قيمة خصوصاً مع قلة الجمهور المسرحي الذي حضر بعض العروض.