
يستطيع الإعلامي الناجح اقتناص الأفكار والمشاهد من الشارع العام إذا أتيح له الأمر، هناك أفكار تكون نتاج مخزون ثقافي وخبرات إعلامية..
القنوات الفضائية رغم انتشارها ووفرة إمكانيات الإبداع في مجال الإعلام المرئي ربما هذه الامكانيات تتضاءل بشكل يلفت النظر إلى هذا الجانب!!
الفضاء العربي متسع بشكل كبير وقنواته تزداد في الانتشار إلا أن الأفكار في طرح البرامج مازلت تأخذ منحنى آخر في البعد عن الإلمام الثقافي العربي والسعي لوضع الأفكار المتناسبة للشارع العربي؟!
هناك قنوات وجدت لنفسها فرصة استغلال نجاحات قنوات أخر رغم سلبياتها على الثقافة العربية وبذلك هذه الجهود الاستثمارية المالية أتاحت فرصة السقوط في فخ الإعلام الهابط..
ليس من الضروري انتشار برنامج ما هو الدليل على نجاحه وتأكيده يأتي من الشارع والمثقف العربي وهو بمثابة الإنذار المبكر لسقوطه وتواريه كما هو الحال لبرنامج "ستار أكاديمي" على قناة lbc الذي قلت حماسته ومتابعته الإعلامية والشعبية، هناك أيضا في المغرب العربي بزغ برنامج ستار أكاديمي على قناة "نسمة" هو أيضا نسخة مكررة، كما تم الإعلان عن برنامج سوبر ستار 3على القناة المغربية..
إذن الأفكار واحدة والنظر لا يتجاوز الأنوف البرامج واحدة والأسماء تختلف!!
اعتقد أن النصف الآخر من البرامج ربما حمل معه صبغة تبتعد عن المجال الإعلامي والمهني، هنا في المجال العربي الواسع تضخ من برامج تكون أهدافها مركزة في قضايا تهم المجتمع الخليجي وأحيانا على المجتمعات العربية الأخرى إلا أن هذه البرامج مازالت تطرح بالشكل السردي وفتح باب نقاش من دون أن توجد لهذه القضايا حلولاً عبر البرنامج، الغريب أن هذه البرامج لا تقف عند حدود معينة بل تنطلق وتغلف من مبدأ "لا حياء في الدين"..
هل كنا ننتظر أن نشاهد برامج تُعَرضَ ك"زنا المحارم" لكلام نواعم أو "العادة السرية" لبرنامج سيرة وانفتحت أو "الاغتصاب" أو "بنات الليل" لبرنامج هالة شو كل هذه البرامج تطرقت لتلك القضايا من دون وضع الحلول لها؟ !ربما قضايا المجتمعات العربية كثيرة وانتشارها أوسع ولكن طرق القضايا بالشكل الإعلامي الباهت والسباق في نقل الصورة والتقليد في فكر البرامج بين كثير من القنوات قد يساعد على تفحل القضية اكثر من السابق..
الإعلام المرئي قبل ثلاثين عاما كان على حياء رغم تواجد هذه القضايا التي يتعرض لها الإعلام حاليا، لو عدنا إلى تلك البرامج القديمة لوجدناهم يناقشون هذه القضايا بطرق أخرى غير معلنة أو معلبة بالتالي القضايا مستمرة إذا كانت تعرض للنقاش والتسلية من دون التعرض للحلول وعدم توفر انتشارها..
إذن الإعلام العربي المرئي ثابت في مكانه رغم توفر الأدوات لإنتاج برامج تحمل فكراً حضارياً مميزاً.
anaser@alriyadh.com
1
أعتقد جازماً أنه لم تتبق قناة فضائية واحدة لم تتطرق أو تناقش قضية من القضايا (المستورة) بواسطة جهابذة التحليل النفسي والإجتماعي والتعمق السردي في بسط القصص..
ويبقى السؤال هو هل خرجنا نحن كمتلقين بأي فائدة أو إجابات شافية من جميع هذه الأفكار -الجريئة بحسبهم- أو هي مجرد استثارة فضائية لزيادة المداخيل..
مشاري نجد - زائر
08:11 صباحاً 2007/02/24
2
"لا حياء في الدين"!!..
كلمات غير صحيحة حيث أن الدين مبني على الحياء والحياء شعبة من شعب الإيمان فمن لا حياء له لادين له.
محمد الحسيني - زائر
09:25 صباحاً 2007/02/24
3
اننا امام قضية خطيرة جدا وان كل البرامج المذكورة لم تأتي من عبث او بغرض طرق القضايا العربية ولكن جاءت متعمدة ومخطط لها بشكل متقن لغزو الامة العربية والاسلامية وبشكل اكبر دين الاسلام هو المقصود وكل من يدين به والحديث في ذلك يطول لكن ما اود ايصاله بان جميع البرامج المذكورة تدعي للاباحية والمساواة والى قتل جميع القيم والعادات الحميدة، لا خجل لا حياء ولاخوف من عقاب الله ولا تربية ولا عمل حساب لاحد، المشكلة بان كل هذه البرامج القائمين عليها عرب ولا تدري ماهي دياناتهم كما ان مدمن المخدر وشارب الخمر وشارب الدخان يتمنى ان يكون كل من حوله مثله امل ان ما ارمي اليه قد تم ايصاله ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) الله المستعان hagshanen1@hotmail.com
ابو راشد - مشرف - زائر
09:56 صباحاً 2007/02/24
4
نحن في زمن التطور وتغيرات والواقع فاتطور هو الذي يمشينا على الطريق ولا نحن إلينمشيه انا معك ان قنوات الفضائية ملها إلى في زيادة لماذا فهنا السؤال لاننا نحن نيام لا نحرك ساكن اما موضع استار اكادمي فهو من أنجح البرامج العربية لماذا لاننا نحن اكثر امة تنتقد لماذا لانجعل برنامج مثل استار اكادمي في اشياء تفيد ديننا مثل الانشاد وغيرها بس للاننا نيام نأكل وشبع وننام وشكراً
سلطان - الرياض - زائر
01:32 مساءً 2007/02/24
5
المؤسف ان هذة البرامج السيئة تغذى من الدعايات العربية وأى متابع سيرى عددكبير من الشركات يدعم هذه البرامج بتقديم الدعاية لتجارتة او منتجه وهذا يحملهم وزر هذه البرامج المخلة بالدين والتقاليد العربية الاصيلة
salem aljohani - زائر
01:41 مساءً 2007/02/24
6
جميع هذه البرامج موجهه للمراهق مع العلم بأن الشباب في اي دوله يشغل حوالي 60 او 70% من السكان
ولان فكر المراهق وغرائزه تحتم عليه مشاهده هذه بحكم فكره غير الناضج وغير المدرك لمخاطر هذه البرامج لما فيها من تهييج لمشاعر وفكر المراهق
واطلاق العنان لتفكيره
وحيث ان هذه البرامج تتكلم عن المشكله دون ايجاد حل لها او حتى مثلا في برنامج"ستار اكاديمي" الي يظهر ان الاختلاط والخلاعه ليست مشكله على الاطلاق وانما تحرر وطموح
فقد اصبح هؤلاء الشباب والشابات مثل للشاب المكافح فضلا عن قصص الحب الي تحصل والي تكون بريئه في وجهه نظرهم وحتى اصبحت بريئه في نظر المشاهدين وحتى ان احد المشاركات بالبرنامج تقول بأن امها نصحتها بان لا تحب احد في الاكاديمي لان لا يؤثر على مستقبلها ويجب ان تتنظر حتى تخرج من الاكاديمي وتحب براحتها!!
يجب علينا محاربه مثل هذه القنوات وقطعها من الاساس
العنود - زائر
03:05 مساءً 2007/02/24
7
"لا حياء في الدين"!!..
كلمات غير صحيحة حيث أن الدين مبني على الحياء والحياء شعبة من شعب الإيمان فمن لا حياء له لادين له.
معنى لا حياء في الدين: هو لا حياء في أمور الدين والسؤال عنها والله أعلم...
أما موضوع البرامج الفضائية فهو موضوع قد تكلم عنه الكثير من العلماء والمربيين
فنحن نحتاج إلى بديل قوي ومنافس لتلك البرامج الهابطة وتوعية المجتمع بأخطارها السلوكية والإجتماعية والدينية على أبنائنا الشباب في المسقبل...
محمد - زائر
09:07 مساءً 2007/02/24
الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة