اطلعت يوم الاثنين بتاريخ 1428/2/1ه من جريدة "الرياض" العدد (14119) على الكريكاتير الموجود في الصفحة الأخيرة للأخ ربيع ومما أثلج صدري أنه لا زال الأخ ربيع متمسكاً بمساعدته لمدرسات محو الأمية ومن هذا المنبر اتساءل هل المعنيون بالأمر لا يقرؤون