• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1919 أيام

كلمة الرياض

مستودع الممنوعات!!

    أثار موضوع الحلاوة الطحينية ذعر المواطنين، وقبل إصدار قرارات بصحة تلك المعلومات والحكم عليها لا بد من فتح ملفات كثيرة، تتعرض لسجلات الأغذية والكهربائيات والأدوية، وأواني الطبخ ولعب الأطفال، وبضائع (أبو ريالين) وإطارات السيارات المعاد تصنيعها، والسيارات المستعملة التي لا تخضع لمواصفات دقيقة، لأن الموضوع يتعلق بسلامة مجتمع، حيث أصبح هناك تنامي السمنة التي عُزيت لمطاعم الوجبات السريعة والتسمين غير الموضوعي للدواجن والأغنام وغيرهما، ومضاعفات أمراض السرطان والسكري، وضغط الدم، والجلطات، وكل هذا يجب أن يخضع لبحوث طويلة، لأننا السوق الأكبر في المنطقة لتلقي كل البضائع حتى إن أحدهم يخشى أن نكون (براميل نفايات) لتلك البضائع التي لا تخضع للسلامة والصلاحية، ولا لأمانة التاجر والموزع..

لدينا إدارات الجمارك، ووزارة التجارة، والمواصفات والمقاييس، والبلديات بمختلف أجهزتها كل يتحدث عن الرقابة وضبط لبعض المخالفات، لكن التاجر لا تهمه القيم الأخلاقية طالما الباب مفتوح لمزاولة أي مهنة، أو تسريب أي بضاعة تستهدف مضاعفة الدخل، وأمام هذه القضايا التي لم تعد خافية، هل تم التنسيق بين الأجهزة الحكومية بحيث نصل إلى قناعة بأن توزيع هذه المهام ومسؤولياتها يجب أن تكون مشتركة؟، مع واجب أن نصل إلى حل لموضوع إدارة مدنية لمكافحة الغش التجاري، تُعطى صلاحيات كشف أي مخالفات تتعلق بسلامة المواطن وصحته، ومحاكمة أصحابها..

لقد تسربت إشاعات تقول إن أدوية ممنوعة عالمياً تعطى للحيوانات والدواجن، وأن العديد من وسائل المكافحة للآفات والحشرات والأوبئة أيضاً لا يتم فحصها، فهل بالفعل والعمل أصبحنا سوقاً لممنوعات دولية ومباحة لدينا، لندفع في المستقبل القريب فاتورة أمراض عديدة، وحتى إن ما يقال عن المشعوذين، والعطارين، وممن يمتهنون الطب الشعبي، لا نجد حدوداً توقف هذه التجاوزات، أو تفضح أساليبهم..

صحيح أنه لا بد من توفير وسائل توعوية وتثقيف، لكن كيف يترافق ذلك مع وجود بضائع ومبيدات وسلع مختلفة مضبوطة من جهات حكومية، يجهل أي مثقف وواع أضرارها، ما لم يكن هناك جهة هي من يتولى هذه الأمور ومنعها؟


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 45
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل
  • 1

    مقالة في الصميم.. وحتى لا أطيل..
    يجب ترتيب الأدوار وعدم القفز إلى دور المواطن وثقافته.
    إن الدور الأول على الحكومة ممثلة في الملك وولي العهد ومجلس الشورى والوزراء و الجمارك ووزارة الصحة والبلديات والمواصفات والمقاييس.
    ثم يأتي الدور على التاجر... وأخيرا يأتي دور المواطن و وعيه.

    سامي عادل (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:29 صباحاً 2007/02/23

  • 2

    هذه امور تحتاج رقابه تقوم بها وزارة التجاره مشكوره بذلك الخط المفتوح للتبليغ وتحتاج تعاون المواطن..ولكن ماذا عن العقوبات الرادعه والغرامات الماليه والمجاملات لااصحاب المصلحه على حساب المواطن..هناك امور لابد من العمل عليها وتنفيذها اللوائح الماليه العقوبات الدقيقه..وتطبيق نظام التعويضات للمتضررين..بدون عقوبات ماليه مجزيه سيستمر الخطاء وتستمر المهزله وتستمر المجاملات..

    اريج (زائر)

    UP 0 DOWN

    05:43 صباحاً 2007/02/23

  • 3

    من أمن العقوبة أساء الأدب فعندما لا تكون هنالك عقوبات رادعة للتاجر المستهتر أو الموظف الحكومي المقصر فإن المشاكل والمعاناة سوف تستمر. وقد يلحظ المراقب إقبال الناس وبالذات الشباب على الوظيفة الحكومية أو تجارة أضرب وأهرب على حساب الأعمال المنتجة الفعلية فتستمر "البطالة" الوهمية لدينا وتتمادى مشاكلنا الصحية والاجتماعية من استهتار التجار بمجتمعهم. لأن الدولة حتى لو زادت عدد المراقبين الصحيين والمؤسسات الرقابية فأن النتيجة كما هو سائد موظف كسول أو مرتشي وبالتالي مزيد من الخسائر في الرواتب وبقاء معانة المواطن. فلا بد من نظام محاسبي قوي يطبق فعليا أن الأجر على قدر الجهد وأن من غشنا فليس منا وأن يتم تطبيق النظام على الصغير والكبير على حد سواء. من التجار والصناع ومن موظفي الدولة المقصرين في أداء واجباتهم.

    د. خالد بن حمد العنقري (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:38 صباحاً 2007/02/23

  • 4

    نعم نحن نعيش في مشكله الانتماء للوطن التاجر لايهمه الامايدخل حسابه من ارباح الجهات المسؤوله وللاسف لايهمها امر المواطن بقدر مايهمها امر التاجر ولا فكيف يظهر لنا كل يوم ومن خلال الصحف والرياض خصوصا اكتشاف المستودعات التي تحمل في طياتها زباله العالم من المواد الفاسده والتي تسوق علينا بطريقه اوبأخرى وامستهلك هو الضحيه, الم يكتشف مستودع لتاجر كبير يبيع حليب الاطفال الفاسد الايخاف الله لماذا وزارة التجاره لم تفصح عن اسم التاجر؟؟؟ نعم انه هامور؟؟؟ في الصين اذا طلبت منهم بظاعه معينه يسؤلونك ماهي مستوى الجودة التي تريد انهم يقولون ان جميع البظائع المصدره بدرجة رديء هي للسعوديه لان تجار ابوريالين هم السبب الى متى ونحن بهذه الحاله, في امريكا اغلب البظائع واالسلع مصنوعه في الصين ومكتوب عليها ولم يغيروا اسم البلد المصنع لانه تحكمهم المواصفات والمقاييس الامريكيه ونحن من بحمينا الله المستعان
    سعد العريفي- امريكا

    saad alarifi (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:43 صباحاً 2007/02/23

  • 5

    لدينا إدارات الجمارك، ووزارة التجارة، والمواصفات والمقاييس، والبلديات بمختلف أجهزتها كل يتحدث عن الرقابة وضبط لبعض المخالفات،
    ليس لدينا ثقه في كل ماذكرتم فنحن نشاهد الواقع اليومي المرير

    سعود القحطاني (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:49 صباحاً 2007/02/23

  • 6

    يؤلمني جداً أن تزيد ارصدت الكثير من التجار على حساب المواطن الضعيف
    اللهم عليك بمن عَلِم بذلك وسكت , اللهم انصر عبادك على عبدة الدرهم والدينار

    ماجد بوناحي (زائر)

    UP 0 DOWN

    06:51 صباحاً 2007/02/23

  • 7

    نصدق كل خبر لعدم ثقتنا بالرقيب وذلك لوجود المخالفات العلنية المتمثلة بالمواد المقلدة وغزوها لأسواقنا !!
    والأشد من ذلك عندما نرى العاب نارية كل عام تقدر بمئات الملايين تدخل أسواقنا بكميات تجارية كبيرة (( فهل الرقيب )) لايعلم !
    أم إنه مستفيد ؟؟
    أم إنه مهمل أو من السهولة إختراقه..وعلى ذلك يتم (( القياس )) والله الحافظ؟

    خالدالمعارك (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:20 صباحاً 2007/02/23

  • 8

    الحلاوة الطحينية ! آخر ما انكشف من المصائب لكني لا أظنها ستكون الأخيرة !
    ذلك أنه إذا لم يتخلص التجار الجشعون من جشعهم وأنا نيتهم على حساب المجتمع، وإذا لم يقف المجتمع كله وقفة جادة حازمة في مواجهة هؤلاء الجشعين أو المغفلين أحياناً حيث يتصرف في الأمور كلها في بعض تلك المصانع -إن صحت تسمية بعضها مصانع - بعض العمالة المتستر عليها.
    أقول إن لم توقف مثل تلك الممارسات الشاذة والأنانية فإننا لن نستيقض إلا على وقع وباء شامل يقتل الآلاف -مثل حمى الوادي المتصدع - أو الضنك في جدة -ثم نبدأ في المعالجة الجادة،فإلى متى يستمر مسلسل المهازل ؟

    عيسى العيسى (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:32 صباحاً 2007/02/23

  • 9

    السلع التي تعج بها محلات ( ابو ريالين) لم تمطرها السماء..
    بل دخلت مشحونة بالحاويات ومرت بإجراءات الجمارك وغيرها.
    سلع تفتقد لأدنى مقومات الجودة
    وسمها ما شئت.. نفايات بلاستيك معاد تدويره الخ
    وزارة التجارة لم تعد قادرة على مطاردة تلك السلع لسبب بسيط وهو نقص الكوادر البشرية
    والجمارك لا ادري كيف تسمح بتلك البضائع ولكن وراء ذلك مصالح لا نعلمها لأن موظف الجمارك يقال له هذا مسموح وهذا ممنوع فينفذ ما عليه من اي شيء آخر !
    اما الأدهى والأمر في هذا فهو ما ينتج محليا من خلطات
    والمستهلك بطيء الوعي لا نتحجج بالتوعية
    بل يجب ان تقوم كل جهة بواجبها
    نريد حملات امنية يوميا
    للجوازات
    وللجان الغش التجاري
    ولمفتشي وزارة الصحة وللبلديا
    وعموما البلديات هي مشكلة بحد ذاتها
    فهي تدخل في كل شيء ولكنها لاتعمل وفق ما نأمله منها
    تتدخل في الرقابة الصحية وكوادرها دون المستوى الصحي 0اقصد ثقافيا)
    وتدخل في امور البناء والأراضي وفجأة نجد الكثير من المشاكل
    عموما
    آن الأوان ليقوم كل منا بواجبه تجاه اسواقنا الملوثة
    واليوم الطحينية
    وغدا سنرى ما هو افضع فالغش ملة واحدة
    والله يصلح احوالنا جميعا

    سليمان الذويخ (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:07 صباحاً 2007/02/23

  • 10

    مقالة في الصميم.. وحتى لا أطيل..
    يجب ترتيب الأدوار وعدم القفز إلى دور المواطن وثقافته.
    إن الدور الأول على الحكومة ممثلة في الملك وولي العهد ومجلس الشورى والوزراء و الجمارك ووزارة الصحة والبلديات والمواصفات والمقاييس.
    ثم يأتي الدور على التاجر... وأخيرا يأتي دور المواطن و وعيه.

    أبومحمد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:25 صباحاً 2007/02/23

  • 11

    لنأخذ من تجارب الدول المتقدمة في مجال حماية المواطن وسلامة البيئة..ومن المهم جداً تشكيل مؤسسات مدنية أو جمعيات تهتم بهذه الأمور. شكراً لجريدة الرياض على إثارة هذا الموضوع باستحياء.

    خالد العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:46 صباحاً 2007/02/23

  • 12

    (لدينا إدارات الجمارك، ووزارة التجارة، والمواصفات والمقاييس، والبلديات بمختلف أجهزتها) كما أغفلتم ذوى السلطة من جميع الأطياف الذين يمارسون ضغوطهم علي جميع القطاعات، هناك العديد من الأدوية و العلاجات الضارة تدخل باسم المواد التكميلية للمملكة بعلم وزري التجارة و الصحة شخصياً بسب ضغوط عليا، الحقيق بأن الكل لا يقوم بالدور المطلوب و مادام أن المتضرر المواطن البسيط.
    فيكيف سنكون مدن ذكية؟ عجبي

    د.خالد (زائر)

    UP 0 DOWN

    08:55 صباحاً 2007/02/23

  • 13

    ان اي شي يدخل فيه الربح والمادة لا بد ان يكون تحت المراقبة ويديره ناس امنا فالتاجر يسعى بكل الوسائل لتوزيع بضاعته ولو كان يعلم انها سيئة ولا تصلح للأستهلاك لكن طمعه لزيادة ماله يدفعه بكل اتجاه لتوزيعها ولكن يقف امامه جدار مانع وهو الجهات المسؤله..مجلس الشورى و الجمارك ووزارة الصحة والبلديات والمواصفات والمقاييس وغيرها ممن له مسؤلية بذلك ولكن لو تخاذل احدهم امام مغريات التاجر... ومكانة منصبها عندها ما ذنب المواطن المستهلك كم من القضايا التي تم كشفها بعد فوات الاوان...وشكراً.

    ابو نايف (زائر)

    UP 0 DOWN

    09:32 صباحاً 2007/02/23

  • 14

    يجب محاسبه كل شخص له علاقه بالامر 00000000000

    حمد عبدالله العتيبي (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:25 صباحاً 2007/02/23

  • 15

    في موضوع الغذاء و الدواء بلاشك المسئولية تقع على عاتق وزارة الصحة. و ازدواج الصلاحيات ليس مبرر للوزارة. هي من يجب ان تقود الجهد و تنسق مع الوزارات و المصالح الاخرى,و اذا احتاج الامر ان تبادر باقتراح القوانين و الانظمة التي تضبط هذه المخالفات. ان احمل وزارة الصحة التقصير في هذا المجال, و هذا لا تعني ليس هناك مقصرين في حمل الامانه في الجمارك و الزراعه و التجارة و الصناعه و البلديات.

    فهد ابراهيم (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:30 صباحاً 2007/02/23

  • 16

    الرجال الوحيدين اللي ماياخذون رشاوي واحرص الناس على سلامة الامه ولا يبالون بالتجار ولا الكبار لانهم يعملون عن عقيده

    الباني (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:54 صباحاً 2007/02/23

  • 17

    أيام البعثة،، في أمريكا،، أسس طلاب سعوديون (جمعيات) و(اتحادات) و(روابط) و(منظمات)،، كان من نتاجها دوريات ومجلات ومؤتمرات أكاديمية – دون تدخل أو تأثير خارجي،، في الوقت نفسه كان العمل الجماعي داخل السعودية لنفس نوعية الشريحة يقتصر على جماعات دينية فقط أو الكشافة،،

    بعد عودتنا من البعثة،، ماتت (جمعياتنا الأكاديمية)،، يقولون أنها كانت (طلابية) ولن تمشي في السعودية إلا برئاسة معالي المدير،، بعد أن نتبنى لائحة تنظيم الجمعيات الجامعية المسمى (وردة) في ذلك الوقت،،

    ربما هذا سبب من أسباب عدم اهتمام طلاب المدارس والكليات في أي تنظيم أكاديمي داخل السعودية،، ربما نجد الأسباب مكتوبة في لوائح تنظيم الجمعيات الأكاديمية ال(غير) طلابية اليوم،،

    إذا،، أين المحفزات؟ محفزات وعي المواطن قبل انخراطه في العمل الوظيفي يا وزارة (المعارف) سابقاً،، ويا وزارة التربية والتعليم اليوم ويا وزارة التعليم العالي ؟ أين نتائجكم في تحقيق (خدمة المجتمع) وأين مخططاتك في طيفية إصلاح هذا الهدف المعطل (جامعياً)؟

    وعي المواطن مربط الفرس نحو تأهيله للعمل الجماعي،، هذا من أهم الوسائل التوعوية والتثقيف،

    محمد بن سعد - جامعة الملك سعود (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:10 صباحاً 2007/02/23

  • 18

    لم يكن على المواطن ان ينتظر كثيرا وهو يطالب ابا متعب بثورة على انواع الفساد سواء كان اقتصاديا او اداريا او سياسيا او اجتماعيا او قضائيا او صحيا او بيئيا او اعلاميا.
    ابو متعب كان في الموعد واعلن ثورة على جميع انواع الفساد لانزال نتلمس معالم تلك الثورة الاستراتيجية لنعلم خططها ووسائلها وفرسانها.
    والمعلوم ان المعني ليس الفساد الاسود فقط وهو الفساد الجنائي وانما انواع الفساد الاخرى المتلونة بالوان شتى والمتفيئة لمناشط واسباب كثرى.
    وعلى كل حال فلنا عودة لشرح الوان الفساد التي نأمل معالجتها وجدولتها في معركة الفساد ولنا ايضا مقترخات بشأنها ولكن لما كان الموضوع اليوم عن الغش التجاري فان ضعف الجهاز الوقائي لدى وزارة التجارة والصناعة التي لا ارى فائدة ترجى من وجودها و اود و اتمنى كبقية المواطنين ان تكون اول ضحايا معركة الفساد والا نسمع بهذه الجملة طيلة حياتنا بسبب ما كرسته هذه الوزارة من كل ما تحمله الكلمة من معاني التخلف والغباء والتعقيد واللامسئؤلية وقل ما شئت بعد ولن تخطيء وانا بذلك زعيم.
    ونريد ان تحال بعض الاقسام التي تقوم ببعض العمل في المقبرة ( الوزارة ) الى الغرف التجارية وستكفي في ذلك بلا منازع ولا بأس من تكوين ادرة لشئون الشركات والموسسات من ضمن الغرفة التجارية ويكفي.
    سينتهي الغش التجاري اذا كان الجهاز الذي يقوم على محاربته جهاز يفهم الامانة ويرعاها ويخاف الله ويحتسب في ذلك الاجر والمثوبة ويسهر على اداء المهمة ويفتش عن الخلل في كل وقت وفي كل مكان ويقطع دابر الغاشين بعقوبة شديدة تقمع الغاشين وتحرمهم الى الابد من العودة الى ممارسة عملهم البغيض واذا كان الغش اعظم الفساد فلنبدأ به وبالله التوفيق.

    علي الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:35 صباحاً 2007/02/23

  • 19

    اتى الوقت بحيث يكون للشعب كلمة
    فيما يحدث ويجب ان تصدر عقوبات علنية بعد كل
    موضوع فساد ويجب ان لا يكون شخص او بعض الاسر فوق القانون
    اذا كان الموضوع يتعلق بصحة وامور المواطن.
    والله تعبنا من الفساد الحاصل في كل ركن من اركان هذا الوطن الغالي
    يجب ان يطول العقاب كل مفسد وحرامي لخيرات هذا البلد بدون استثناء

    ابو سليمان (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:12 مساءً 2007/02/23

  • 20

    الصراحة نريد ان نعرف من المسؤوال عن هذا الفساد وعن هذة المواد الفاسدة
    وهل اصبحنا هدف يريد الوصوال الية الجميع لربح السريع
    وهل اصبح لدينا مؤظفون ليس لديهم وطنية ولا (خوف من الله)
    الصراحة اصبحنا نخاف من كل شي
    سؤال ما وظيفة بعض القطاعات الحكومية ولماذا لاتتحرك وتحاسب المفسدين

    ابو جود الرويلي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:28 مساءً 2007/02/23

الصفحات : 1  2  3  >>   عرض الكل



التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة