شارك مجلس الشورى مؤخراً في أعمال الدورة التاسعة لمجلس اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي والتي عقدت بمدينة كوالالمبور بوفد مكون من عضوي المجلس عضوي مجلس الاتحاد د. علي بن عباس الحكمي، ود. خالد بن ابراهيم العواد، يرافقهم محمد بن حمد البراهيم مدير ادارة المراسم، والمستشار محمد بن محسن الديباجي من الادارة العامة لمكتب شعبة العلاقات البرلمانية.
وقد عقدت اعمال المجلس برئاسة معالي رئيس مجلس النواب الماليزي وبمشاركة (34) مجلسا عضوا، وبحضور امين عام الاتحاد.
وقد افتتح اعمال المجلس معالي رئيس مجلس النواب الماليزي رئيس الدورة التاسعة لمجلس الاتحاد ملقيا كلمة بهذه المناسبة سلط فيها الضوء على اهمية الدبلوماسية البرلمانية، وما يمكن ان تحققه في حل القضايا الراهنة في المجتمع الدولي من اجل السلام والاستقرار، ثم تحدث بعدها اعضاء ضيوف الشرف رؤساء البرلمانات الذين حضروا الجلسة الافتتاحية لاعمال المجلس، ثم معالي الامين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي. وبعد الجلسة الافتتاحية بدأت اعمال المجلس والتي تواصلت على مدار يومين كاملين تم خلالها مناقشة الموضوعات المدرجة على جدول الاعمال وبخاصة ما يتعلق بالقضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية اضافة الى الشؤون المالية والتنظيمية الخاصة بالمجلس، متخذين فيها جملة من التوصيات التي تضمنتها القرارات والبيان الختامي الصادرين في ختام اعمال المجلس، ويأتي في مقدمة تلك القرارات ما يتعلق بالقضية الفلسطينية وما رحب به المجلس من التوافق الفلسطيني الفلسطيني الذي تم بمكة المكرمة، مثمنين الدور الذي قامت به المملكة العربية السعودية في اصلاح ذات البين، مناشدين الأخوة الفلسطينيين الالتزام بهذه الاتفاقات والتوحد في وجه العدو الحقيقي وذلك لنيل حقوقهم الشرعية، اضافة الى الوضع في العراق، ودارفور، والصومال، وما يتعلق بمكافحة الارهاب تحت مظلة الامم المتحدة، وضرورة اتقاء ازدواجية المعايير في التعامل مع الدول لما تخلفه من تأثير بالغ على العالم الإسلامي عامة وقضايا الشرق الاوسط خاصة، اضافة الى حق الشعوب في الحصول على التقنيات الحديثة واستخدامها للاغراض السلمية، والتأكيد على ضرورة التشاور واتخاذ موقف موحد لاتحاد مجالس الدول الاعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي في المحافل والمنظمات البرلمانية الدولية.
وختم المجلس اعماله بالجلسة الختامية التي رشح في مستهلها معالي الأستاذ احمد ابراهيم الطاهر رئيس المجلس الوطني السوداني لرئاسة المجلس في دورته العاشرة عن المجموعة العربية، وقد وافق المجلس على هذا الترشيح.