في المملكة لا زلنا نعيش في بيئة دينية واجتماعية تتغلب مثلها على غيرها، ومع أنه لا يوجد بالعالم منذ نشأة البشرية وحتى الآن، مجتمع فاضل، فإننا بالقياس لغيرنا، لا نزال نتمسك بقيمنا وأخلاقنا، ومع أن العالم أصبح متداخل المصالح، والثقافات والتأثير المتبادل، فقد نشأت سلبيات كثيرة، كان إحداها مشكلة الفساد وتفشيها في قطاعات تجارية وحكومية، وطالما الأمر لم يصل إلى حد الظاهرة الخطيرة، فإن تشكيل هيئة وطنية لمكافحة الفساد وإخضاع أي مسؤول للمحاسبة، يجعلنا أمام مواجهة صعبة، لأن الفاصل بين تهمة ما، وحقيقتها لا بد أن يحتكم إلى معايير شرعية وقانونية، وخلفها جهاز قضائي لديه النزاهة والحصانة حتى لا تدخل مثل هذه المسائل الحالات الكيدية، أو التشويه بدون حق، بنفس الوقت لا بد من حماية الأخلاق الوطنية، وحقوق الشعب، والمال العام من العبث، وإلا سندخل مسلسلاً طويلاً من توريث هذه الحالات إلى أجيال قادمة، وقد رأينا كيف أصبحت دول غنية في حالة إفلاس تام بسبب انتشار هذا الوباء، وصعوبة مكافحته..
الرقابة مهمة، ويجب أن لا تقتصر على الجهاز الحكومي فقط، لأننا نعرف أنه في المجتمعات المتقدمة تحول القانون إلى سلطة عليا تتساوى عندها منزلة أي شخص في الحماية والمساءلة، وإصدار الأحكام، حتى إن استقالة مسؤول كبير، أو وزير كشفت تجاوزاته أو حتى رئيس دولة مثلما حدث مع الرئيس نيكسون في فضيحة (ووتر غيت) تجعل حصانة الإنسان مقيدة باستقامته، ونحن مجتمع ناشئ لكن لنا تقاليدنا الراسخة في الأمانة التي هي أهم معيار لتقويم أي شخص وطالما الدولة تريد أن تتناسب مشاريعها ومشاركتها مع العالم الخارجي في التنمية، أو إحداث التغييرات الجوهرية في التقدم، فإن الشفافية والمكاشفة بأي شأن داخلي أو خارجي تضعان مصداقيتنا مع العالم أمام محك الثقة أو عدمها..
فالاعتراف بالتجاوزات سواء جاءت على شكل غش تجاري، أو رشوة، أو سرقة من منصب أو استغلال موقع ما، أو الاعتداء على المال العام، أو الحق الخاص، يدوّن ضمن ضرورات المكافحة وفق شرائع وقوانين تحمي أصحاب الحقوق من أي اعتداء أو تعسف، وتشكيل هذه الهيئة، يجب أن لا نستبق الأحداث بنجاحها وفشلها، خاصة في التعامل مع مواضيع حساسة تطال العديد من الأشخاص، تختلف مراكزهم، وهيئاتهم، لكن طالما النوايا سليمة والشرع الإسلامي أوسع من أي قانون آخر في المحاسبة، وإعطاء كل ذي حق حقه، وجعل الناس سواسية أمام التحاكم والفصل في الخصومات، فإننا الأحوج في إنشاء هذه الهيئة، وإعطائها صلاحيات تتسم وأهميتها بحيث تكون متوازنة في أدائها، وتتعامل مع الناس بقيم الشريعة السمحة، وسيكون العائد كبيراً ليس فقط على مستوى السلوك الشخصي، وإنما تنمية الأخلاق الاجتماعية، وتوسيع دائرة الوعي بهذه القيم واتباعها، وتحصين المجتمع من تراكم وسائل الفساد وانتشارها..
1
ياقلب لاتحزن
سيدي الحلال بين والحرام بين
والاصلاح معروف طريقه.والفساد معروف طريقه.والحكي واجد...والجرايدشغالة.والمافية هي اللي كسبانة...وترى الشغلة ولعتها منها فيها.وبالمصري...ياألب لاتحزن...رقصني ياقدع...والوطن...الوطن...الوطن.
..ويلال يللالي والوطن غالي.ويا قلب لاتحزن
05:29 صباحاً 2007/02/21
2
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده وأن لو يستطع فبلسانه.فأن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان في ما معنى حديث رسول الله 2صلى الله عليه وسلم مأمورا من الله فبما أننا دوله مسلمة يجب أن يكون ذلك!!
للحد من المنكر
التصدي باليد واللسان
ونكران القلب آخر حل لرفضه
وليس لإصلاحه فنحن
بحاجة لإصلاح
الرذيلة قبل إفشائها
وأذَكر بظلم المرأة
من أقرب رجل
والمكوث في المحاكم لسنوات
لأخذ حقوقها
فضاع العمر عليها
وهى لا متزوجة ولا هى مطلقة
بعيدة عن أطفالها
وهى قد فنت عمرها لأجلهم
أليس هذا إجحاف لحقها
وظلم من الرجال لها ولأولادها
أهو تزوجها أاوأشتراها وأراد تملكالها
05:43 صباحاً 2007/02/21
3
نشر فى ماليزيا قبل شهرين تقريبا تقرير يشير بأن العالم الإسلامى لديه فساد إدارى مخيف، فلابد من المصارحة والمكاشفة وا لشفافية وا لحفاظ على الأموال ا لعامه والخاصة لتنفق فى مجراها الطبيعى.
وهذا الأمر يحكمه معيار الدين حتى لا ينطبق علينا الحديث ا لذى يقول :
" أول ما تفقدون من دينكم الأمانة، وآخر ما تفقدون من دينكم ا لصلاة "
وفق الله القائمين على امور ا لمسلمين لكل مافيه خير المسلمين.
07:34 صباحاً 2007/02/21
4
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المهم في الموضوع أن لا يكون حبرا على ورق.. ويجب محاسبة الكبير قبل الصغير.. والأمير قبل الخفير.. أسأل الله تعالى التوفيق لولاة الأمر لتطبيق قيم الشريعة السمحة.. قال الله تعالى ( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا) سورة الجن آية 16.
.
07:51 صباحاً 2007/02/21
5
كلام جميل ولكن يبقى نظري وصعب التطبيق. كلنا نعرف او نرى او نسمع عن كل هذه التجاوزات ولكن كيف نحاربها ونتخلص منها.ولكن سوف يكون ضحايا محاربة الفساد هم قلة من الذين لاحول لهم ولا قوة.وانا لن اثق الا اذا رايت اناس من العيار الثقيل يسقطون تحت ضربات مكافحة الفساد.وسلمولي على المدنية الفاضلة سواء كانت افلاطونية او خلدونية.
07:58 صباحاً 2007/02/21
6
خطوتنا الأولى وأساس امتنا في نبذ الفساد وقطع دابره هي مناهجنا الدراسية المستمدة من شريعتنا الإسلامية حيث يتداولها أطفالنا بين ألسنتهم وعقلوهم حتى كبر وكبرت معهم أساسيات في حياتهم فمهمها اخطأ احدهم يبقى لديه أسس لا يتجاوزها يكره السارق وما سرق و الراشي والمرتشي وكل أمر يخرق المرؤة والدين.. هنا نحتاج أن نكثف هذا الأمر في المناهج التربوية ولجميع المراحل الدراسية و بأساليب دينية واجتماعية واقتصادية بحيث تبين الفوائد والأضرار في كل موضع.. فيبين المنهج ويتحدث المعلم و يثبت ذلك الأبوين بتصرفاتهم فيخرج الطالب إلى الحياة يحمل في جعبته كلمة الشرف والصدق والأمانة في حلة وترحالة.. لكن هناك من يشذ عن القاعدة ويعيث بين الخلق والعباد فسادا..مستغلاً طيبة الشعب أو اشتغال الحكام بأمور أخرى بالقيام برشاوى أو سرقات ومؤامرات أو مصالح شخصية.. إن لم يكن جميعها.. فهؤلاء إما أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف.
09:13 صباحاً 2007/02/21
7
الفساد ليس في القطاع الحكومي فقط وانما في القطاع الخاص على حساب القطاع الحكومي فما الحل
10:07 صباحاً 2007/02/21
8
لانريد كلام نريد فعل ملموس الكل يحس بة داعى الله ان يرجع عهد عمر بن الخطاب على ايدى خادم الحرمين ويحاسب كل مخطا بلا هوادة او محسوبية امين يارب العالمين
10:37 صباحاً 2007/02/21
9
من واجب الجهات الرقابية في السلطة التشريعية (مجلس الشورى) ان تسائل جميع الجهات التنفيذية دون استثناء وان تدرس تقاريرها عن انفاذ خططها بالعناية والحرص الواجب وان يكون لدينا جدول زمني ليشمل مسائلة علمية لجميع القطاعات دون استثناء لكن يجب ان يعرف الجميع ويفهم ان هذه المسائلة جزء من العمل وليست عقابا ولا عتابا ولا اتهاما ولا مساسا بذمة احد ولا شكا ولاريبة ولا غبونا.
واثناء ونهاية هذه المسائلة يجب ان يعطى المسائل حقه وتقديره واحترامه للعمل الذي قام به ولاجتهاده انى كانت ثمرة هذا الاجتهاد في العمل وينبه على نواحي القصور التي قنصت او ظهرت في عمله.
اما الاتهام فتلك سبيل اخرى يقيمها الجهاز النيابي العام امام القضاء الاداري وفيها تقدم الدلائل على وجود الخطأ الجنائي على ان يكون المتهم بريئا حتى تثبت ادانته لا العكس.
والذي نشكو منه حقيقة هو غياب المتابعة والمراقبة وظهور ضيق النظر في نواحي تقديرات الصرف الحكومي وعلى وجه المقابل التعقيدات المالية التي ادت الى ظهور اكثر من كارثة في كل الاتجاهات لان ما يزيد عن حده ينقلب الى ضده.
وعلى كل حال يجب ان نتنبه الى عدم استغلال الجهات المالية هذا التوجه لتزيد الامور تعقيدا اكثر مما هي عليه الآن.
لقد اصبحت وزارة المالية ووزارة التجارة والصناعة وللاسف سبب رئيس في تآخر النمو الاقتصادي والعمراني والاجتماعي وجميع اوجه النشاط العام بحيث تدري او لا تدري مما ادى الى ان تسبقنا بلاد كانت تتعلم منا قديما والى ان تهاجر اموالنا وعقولنا الى مجال ارحب فهل نعي ذلك الجنوح بصدر مفتوح وياروح ما بعدك روح وبالله التوفيق.
10:44 صباحاً 2007/02/21
10
ها قد وضع الجراح مبضعه حول ورم الفساد
ها هو الورم في طريقه للزوال بإذن الله
وعندها سنستعيد عافيتنا وستزيد قوتنا
نحن لسنا مجتمعا ملائكيا
نحن بشر والبشر معرضون لكل آفة
لذلك كان بداية العلاج هو التشخيص
واعتقد اننا شخصنا المرض وبدأت مرحلة العلاج
المطلوب هو التكاتف جميعا لنجعل كل فاسد مكشوفا
وليطبق مبدأ عدم السماح للإثراء بلا سبب
اصلح الله الأحوال وبارك بكم قائدا فذا
11:09 صباحاً 2007/02/21
11
السلام عليكم.
مشكلة الفساد الإداري واختلاس المال العام وتعطيل المشاريع التي تهم الوطن والمواطنين وغلاء الأسعار وتدني رواتب الموظفين سببها هو عدم وجود أشخاص
يخافون الله و ملتزمين و محافظين ولهم سمعة كبيرة في تحكيم العقل في مخافة الله وهمهم الأول والأخير خدمة الوطن والمواطن على سلم إدارات الدوائر الحكومية.
وإذا لم ينفذ هذا الشيء فسيصبح الوطن ومكتسباته توزع على قلة من التجار
والهوامير الذين يحبون المال حباً جما أي طز في الوطن والمواطنين تجد الهامور الذي كرشته كبرت من أكل الحرام هو وأولاده لديه أرصده لاتقل عن المليارات خارج
الوطن ليتهم يستثمروها داخل الوطن مهيب مشكلة المشكلة إنهم يستثمروها خارج الوطن وفي الدول المجاورة خايفين الحكومة بقيادة ابومتعب وولي عهده سلطان حفظهم الله يحاسبونهم ويقولون لهم من أين لكم هذه المليارات وأنتم رواتبكم لا تتجاوز الخمسة وعشرون ألف ريال أو أكثر...أنا أريد أن أعرف لماذا؟؟؟.
لا يتم وضع المحافظين الذين لهم سمعة كبيرة في مخافة الله على رأس الدوائر الحساسة لصرف المال العام. لكنني أتوقع أن هناك أشخاص يحاربون ويرفظون وجود المحافظين المتدينين على رأس الدوائر التي تخص صرف المال العام لكي يسرقوا هؤلاء اللصوص ويتفقون فيما بينهم على أكل المال الحرام... نسأل الله عز وجل أن يحفظ حكومتنا الرشيدة بقيادة ابومتعب وولي عهده سلطان على مكافحة
هؤلاء اللصوص وقص أيديهم لقيامهم بسرقة المال العام ولكي يتعض كل من تسول له نفسه الدنيئة للقيام بهذا العمل المشين المحرم..نسأل الله عز وجل وبين قوسين؟؟(وشديد العقاب) أن يرزقنا المال الحلال ويبعدنا عن المال الحرام لنا ولأولادنا ولجميع المسلمين.. آمين..
11:19 صباحاً 2007/02/21
12
لا يجب خلط الأمور، خاصة ما يتعلق بالعقيدة، ومن يزاول النصح والإرشاد دون علم، من يجنح إلى فتاوى متبعاً هواه،، يقول الله تعالى: "وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ"،،
الثمانينات والتسعينات،، أختلط على المجتمع مفاهيم منهج الدعوة وأركانها،، وحجّم العامة مكانة بعض الدعاة،، فظلوا وأظلوا،، ونسوا قوله تعلى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ"،،
تغير مفهوم ولاة الأمر بين المعلم والأستاذ،، مارس بعضهم سبل دعوة على حساب منهج التعليم،، فظلم وظُلِم، يقول صلى الله عليه وسلم: (رحِم الله امرئ عرف قدر نفسه)،، يقول المولى سبحانه: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً"
صلاح الأصل يصلح الفرع، يقول صلى الله عليه وسلم: (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، و إذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب)،، فالمدرسة وصلاح مديرها،، والجامعة وصلاح مديرها،، والوزارة وصلاح وزيرها،، يؤكد رابطة المجتمع، (المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً)،،
ونشهد في عهد خادم الحرمين ملكنا عبد الله،، أمور جديدة نحو الإصلاح،، يجب التمسك بقراراتها،، بداية من كل وزير وزارة (القلب)،، وتحديد المقصود من كل (تجاوزات): ظلم سرقة رشوة غش استغلال منصب إهمال،،
بعدها تحديد ال(متجاوز)ين،، ثم تحقيق،، فاعتراف بالخطأ،، ثم إصلاح،، هنا يأتي قول صحيفة الرياض: ".. يدوّن ضمن ضرورات المكافحة وفق شرائع وقوانين تحمي أصحاب الحقوق من أي اعتداء أو تعسف، وتشكيل هذه الهيئة، يجب أن لا نستبق الأحداث بنجاحها وفشلها،.."
الظلم ظلمات يوم القيامة،، وحديث معاذ إلى اليمن: (.. اتق دعوة المظلوم، فإنها ليس بينها وبين الله حجاب)
11:30 صباحاً 2007/02/21
13
اهم شيء بالموضوع الجد وعدم المداهنة سوى بالقطاع الحكومي او القطاع الخاص والذي يمس شريحة كبيرة من المواطنين( الشركات العملاقة)
12:14 مساءً 2007/02/21
14
الرقابه مهمه..نعم.. لكن هل الهيئه ستنظر فيما يردها من مواضيع أو شكوى بوجود الفساد.. مثل هيئة حقوق الانسان مثلا.. أم ستقوم بنفسها بالمتابعه والمراقبه والتحقق باعتبار ذلك جزء من عملها.. هذا يفرق كثير..فاذا كانت _ مثلا_ ستنظر فيما يرسل لها فقط..فقل على مكافحة الفساد _ السلام _حيث ستطلب الاثباتات... وبالتالي..حيص بيص.. حاليا هناك جهات حكوميه وغير حكوميه معروفه لعامة الناس...بالفساد.. فهل ستقوم الهيئه بمراقبة عمل هذه الجهات ومعرفة ماذا يتم على أرض الواقع.. وليس فقط على الورق ؟.. أم تنتظر ان تردها شكاوي ؟
12:34 مساءً 2007/02/21
15
موضوع مهم جدا جدا جدا.. وفد طالب به كثير من كتاب الصحافة.. ونتمنى أن تأخذ به.. الهيئه.. وهو بعد ثبوت الفساد.. أن يتم نشر اسم الجهة المخالفه أو المسئول..فمثلا لو قامت شركه أومؤسسه ببيع اغذيه فاسده.. لماذذا لاينشر اسمها.. الاتستحق ذلك.. وهذا الاجراء ( بالتأكيد ).. سيكون له أثر ايجابي في التقليل من الفساد.
كمانتمنى ان تأتي خطوه اخرى من الحهات المعنيه لاعطاء ( مزيد من الحريه للصحافه ).. لأن ذلك سيسهم في دعم مكافحة الفساد.. والله أعلم.
01:45 مساءً 2007/02/21
16
إذا لم يكن أعضاء هذه اللجنة جميعهم بدون إستثناء ممن فعلا لا يخاف في الله لومة لائم، ستكون مجرد سيفا آخر على رقاب العباد، و إستفحال مقنن للظلم و الفساد. فبمجرد أن تنزه الفاسد أو تستبعد حدوث الفساد في دائرة ما، ستكون هي الكلمة القاطعة و الحكم الذي لا إستئناف بعده و سندن بعد ذلك سويا : إذا جت من القاضي فمن نقاضي ؟؟؟!!!
أسأل الله أن يسخر لولي الأمر البطانة الصالحة التي تعمل حساب ليوم الحساب و للقاء الرحمن المنتقم يوم لا ظل إلا ظله...
02:32 مساءً 2007/02/21
17
تساءل كثير من الاخوة المعلقون عن كيفية تتبع الهيئة لجرائم الفساد وكما ذكرت ان تكون الهيئة مشرعة الابواب والنوافذ على المجتمع ينبغى ان يكون هناك جهاز مباحث الاموال العامة لرصد الحالات ووضعها امام الهيئة اسوة بعمل المباحث فى مجال الجرائم الاخرى واقترح ان يتزامن تشكيل الهيئة مع دعم قوى لجهاز مباحث الاموال العامة سواء من ناحية الكفاءات البشرية او الدعم المالى لتلبية احياجاته فى هذه المرحلة من اجهزة متطورة وخلافها تمنكنه من العمل بالكفاءة المطلوبة واقترح ان يمتد نشاطه الى الشركات المساهمة فهى مال عام ويتعين حمايته فى ظل غياب رقابة الجمعيات العامة لتلك الشركات
02:35 مساءً 2007/02/21
18
والله العظيم لو صلح الداخل وصار الاصلاح قائم على الكبير قبل الصغير كلهم سوا ما احد من الخارج يقدر علينا
اكبر فساد حصل من مائة سنة الى حد الآن سلب اموالنا عند مشغل الاموال أمثال معجب فرحان عسيري صاحب شركة رزق العالمية بمدينة أبها بمنطقة عسير
أكثر من 1600 مليون ريال سعودي عند المدعو معجب وكذلك سلطان سالم الكرت الزهراني مشغل اموال مثل معجب الناس تطالبة 1500 مليون ريال سعودي
لنا ثلاث سنوات ولم نحصل على فلوسنا وفلوسنا مثبته باوراق رسمية
والمعاملات في ادراج الامارة لم نعلم ما السر في التكتم علما بان امارة عسير وعدة من ثلاث سنوات بارجاع جميع المبالغ. وشكلت لجنة للتحقيق وجدول للتسليم لكن لم نحصل على المال المسلوب
ارجو من مولاي خادم الحرمين الملك العادل عبدالله بن عبد العزيز ال سعود
تشكيل الية لرجوع اموال المواطنيين المسلوبة اموالهم
سائلآ المولى عز وجل بأن تكون في ظلة يوم لا ظل الا ظلة
03:12 مساءً 2007/02/21
19
اكبر مشكلة تواجة مكافحة الفساد هي الواسطة متى تخلصنا منها فأننا حصدنا تقدماً كبيراً
03:30 مساءً 2007/02/21
20
فى عام 1378 صدر امر بتطبيق مبدا ( من اين لك هذا ) وصدر على شكل تعميم وزع على جميع الادارات الرسميه ولا بد ان وزارة الماليه لديها علم با الجهه التى اصدرتهلكنه لم يطبق لانه لا مصلحه لمن يريد ان يطبقه واذا اردنا القضاء على الفساد الادارى والفساد المالى فلا بد من الرقابه لان الرقابه والفساد لا يمكن ان يجتمعا فوجود احدهما يعنى غياب الاخر والرقابه والتشهير موجوده فى جميع الدول والشعوب فلماذا نحن استثناء ؟؟لماذا مشتريات الدوله دائما اسعارها؟؟ مرتفعهيجب اختيار لجان المناقصات ومدراء اداارات المشتريات والممثلين الماليين ممن تتوفر لديهم النزاهه ويتمتعون بسمعه حسنه ويخشون الله فنحن بحاجه للقدوه لان فساد الراس يعنى فساد الفروع الم نسمع فى مجالسنا ان فلان كان يشغل وضيفة كذا ولكنه احيل للتقاعد وهو لا يملك شيئا !
04:22 مساءً 2007/02/21
سجل معنا بالضغط هنا