بحث



الاربعاء 3 صفر 1428هـ - 21 فبراير 2007م - العدد 14121

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


عطر وحبر
عشاء عمل

هدى السالم
    ثلاثة أطفال برفقة سائقين وخادمتين يتناولون جميعاً وجبة العشاء المكونة من "الهامبرجر" والبطاطس المقلية مع عبوة كبيرة من مشروب غازي شهير بأحد المراكز التجارية التي نفخر ببنائها..

ثلاثة أطفال في سن ما قبل المدرسة + خادمتين + سائقين = نشء سليم.. معادلة مستحيلة الحل..!

هل تعلمون لماذا هي مستحيلة الحل؟

لأننا لن نتمكن من العيش دون خدم ما لم نعد تشكيل الهيكل التربوي في مجتمعنا منذ اقتران الزوجين وحتى تخرج أبنائهما من أبواب الجامعة..

أعتقد أن ذلك المشهد يؤكد ما نعانيه من جهل تربوي كبير.. وآخر.. تغذوي يتعاون رجلان وامرأتان لإطعام ثلاثة صغار..!!

هل هذا ترف؟.. تبذير..؟ أم إهمال؟؟

هل يرى آباء وأمهات هؤلاء الأطفال الثلاثة أن البقاء مع صغارهم خارج البيت هو إضاعة للوقت؟

أم يرونها مسؤولية بسيطة من البديهي الاتكال على الغير للقيام بها؟

ماذا لو حصل مكروه لهؤلاء البراعم؟

بل دعوني أسرد لكم أبسط ما رأته عيني ضمن ذلك المشهد أمامي..

السائق الأول يتمادى في إضحاك الصغار وهم يتناولون وجبتهم حتى أصبحت تمتد أنامل الكبير لأجسادهم طمعاً بالمزيد من الضحك الذي بدا صعباً مع عملية البلع لديه.. فركله أحدهم بقدمه فوقع حذاؤه بعيداً عنهم..

ذهب السائق الثاني واحضره بينما بدا الأمر ممتعاً للصغير فأخذ يحذف حذاءه الآخر وعقِبه جواربه..!

السائق يمسك بالحذاء تارةً ويناول الصغير قطعة البطاطس تارة أخرى..!

أما الخادمتان فهما منهمكتان تماماً بإطعام الأطفال والتهام ما استطعن من لقيمات..!! كانت إحداهن تهذب شعرها وحجابها ثم تعاود إطعام الصغار..

يا له من منظر!!

هل نحن مجتمع مستهتر إلى هذا الحد؟

هل عملية الطعام مجرد حشو أفواه..؟!

وهل الثراء يجعل البعض مهملاً ؟

كنت أرى شخصيات عالمية ثرية في دول أوروبية بصحبة صغارهم إلى المطاعم أو المتنزهات وأحياناً يصحب البعض معهم خدمهم ولكنني لم أشاهد الأطفال وحدهم مع خدمهم سوى هنا لدينا..!!

لماذا تعيش بعض الأسر هذا التشتت؟

هل هو الجهل بالتربية أو أن مشاغل الحياة فاقت الاهتمام بفلذات أكبادنا..؟

huda@alriyadh.com

12 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كنت أرى شخصيات عالمية ثرية في دول أوروبية بصحبة صغارهم إلى المطاعم أو المتنزهات وأحياناً يصحب البعض معهم خدمهم ولكنني لم أشاهد الأطفال وحدهم مع خدمهم سوى هنا لدينا..!!
تحبون المقارنه مع االأوربيين
مثالكم الأعلى
أكيد هذا الأسلوب في الحياة غلط وأنا أشوف ان توعية الوالديين هي الحل
على الأقل لايجلس السواق معاهم =$


أمل
ابلاغ
05:35 صباحاً 2007/02/21

 


الحمد لله هذه ليست الى الآن ظاهرة منتشرة بكثرة بل هي قد توجد بشكل محدود في مناطق التي يسكن فيها رجال الاعمال و التجار أي في مناطق الشمال أما في الجنوب فيوجد بكثرة آباء مع صغارهم يذهبون بهم للمطاعم و الرحلات و يهتمون بصغارهم. و لكن كما قلت رعاية الصغار يجب أن لا تترك للخدم بدون اشراف عليهم و مراقبتهم فقد يتسببون في مشاكل للأبناء ربما تبقى آثارها عندما يكبرون.
r_aeth@hotmail.com


أحمد
ابلاغ
06:38 صباحاً 2007/02/21

 

السبب باختصار


أرى من وجهة نظري أن مسألة تشتت وتهاوي وعدم مبالاة بعض أسرنا نسأل الله لنا ولهم الصلاح في تربية وتوجيه أبنائهم يرجع إلى عدة أسباب من أهمها وأبرزها وقاعدتها الهشة ضعف الإيمان فبموجبه نسيت الواجبات واتبعت الأهواء فلابد أن نتوقع النتائج المؤسفة فالمؤمن يعلم حجم المسئولية والراعي يعلم أنه مسئول عن رعيته والمرأة مسئولة عن بيتها وهي راعية فيه... إذا نجد من العقل بمكان أن ضعف الإيمان هذا هو السبب باختصار.


حمد الشيحان
ابلاغ
07:40 صباحاً 2007/02/21

 

نيو جنيريشن


السلام عليكم وصبحكم الله بالخير
هذة تفاوتات من تصرفات ترينها غريبة في حين يري أخرين لتصرفاتك مع أبنائك هي أيضا غريبة
سؤال لوكنتي في نفس اللوكيشن ونفس الساتيوويشن هل ياتري سيكون موقفك كما هو. أرجو الإجابة بينك وبين نفسك بأمانة
مع تحياتي للجميع علي رحابة الصدر
mannai700@hotmail.com


بوأحمد البحرين
ابلاغ
08:16 صباحاً 2007/02/21

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
نشكر الكاتبه.
لذلك ينبغي أن لانتناسا ما لأ فعالنا وأقوالنا وسلوكنا من أثر في نفوس من يخالطوننا لا من المقربين الينا فقط وانما من عامة الناس.
فنحن مسئولون أمام الله وأدبيا امام المجتمع عما نعرضه من قدوة طيبة أو سيئة


فهـــــــد أحمـد الحـقـيـل / الدمام
ابلاغ
08:19 صباحاً 2007/02/21

 

الهانم عايزه كذا


تحية طيبة لك استاذة هدى
المشكلة الحالية انه صار استقدام الخدم للمباهاه والتفشخر بغض النظر عن الحاجة واللي سبب هذا كله اللي تقول فلانه عندها خدامه وسواق وانا ماعندي مع انها ما عندها الا طفل او طفلين واحياناً ما عندها مع انه خطرهم اكبر من نفعهم هالخدم والحالة اللي ذكرتيها استاذه هدى اكبر دليل وغير كذا هذا اللي شفتيه خلال دقائق فما بالك بالخافي وخطرهم على اخلاق الأبناء ومعتقداتهم
وغير ذلك فقدان الأم لدورها في تربية النشء وارتباطها بأبناءها وصلتها بهم وصالات المغادره خير دليل على ذلك عند سفر الشغلات
تحياتي لكم كل أبوكم
فنزويلا&&&كاراكاس
shal0034@hotmail.com


نـــواف
ابلاغ
08:42 صباحاً 2007/02/21

 


شكرا لمقالك المؤثر
تحية طيبة مشرقة
يسعد القارئ الكريم لمثل هذا الطرح الهادف، والذي يعطي مؤشر هام لفاعلية الكاتب في مجتمع الجسد الواحد.
أرى أن المعضلة الحقيقة هي فقدان الترابط الأسري بسبب الجهل الأسري وعدم وجود ثقافة ناحجة لدى الأبوين كي تقود الأسرة لبر الأمان.
يجب تفعيل مثل هذا الطرح عسى الله أن يحدث بعد ذلك أمرا. والله المستعان.
شكرا للكاتبة وللقراء الكرام.
وتحية خاصة لكل أب وأم يعرفون حق الله في أولادهما.
والسلام عليكم.
خضر الزهراني


خضر الزهراني
ابلاغ
09:41 صباحاً 2007/02/21

 


والله بعض الاطفال يرتمي في حضن الشغاله ولا يعرف حضن أمه !
عسى بس هالسواقين مهوب داخلين مكان عوايل !


أبو مسفر
ابلاغ
10:21 صباحاً 2007/02/21

 

هؤلاء ربما هم المدراء ومقرروا المصائر في المستقبل


كان ياما كان هناك مثل هؤلاء قبل أكثر من عشرين عاما يربون ويغذون مثل طريقة هؤلاء ويدرسون مع أبناءنا وتأتي الشغاله والسواق إلي داخل الفصل سواءا في الروضه أو التمهيدي واستمر هذا الوضع في جميع المراحل وكان مدرسي الدروس الخصوصيه يأتون إليهم في البيوت وأحيانا يقدموا لهم الهلب والهليب وحل الأجوبه، وهم أول من يعطي سائقيهم وخادماتهم شهاداتهم و وجوائزهم وهم نيام في المنزل، ومع ذلك هم الذين يقررون الآن مصائر أولادنا، وأولادنا ولله الحمد والذين يستلمون شهاداتهم بأيديهم وعن جداره وامتياز يتسكعون في الشوارع للبحث عن وظيفه ومع أن تخصصاتهم علميه وتحتاجها البلد ولا يشغلها أكثر من 5 - 10 % من الشباب الوطنيين، أما من يربيه ويغذيه السائق والخادمه الآن فالمناصب والوظائف ستكون محجوزة لهم عندما يكونون طلاب في الثانوي، لذا أنصحك أن تنتبهي لمثل هؤلاء الثلاثه وأمثالهم ربما تحتاجيهم لأولادك في المستقبل لإنهم هم مدراء ومسؤولي أولادنا المساكين في المستقبل. حمي الله أولادنا وبناتنا من زيجات وأزواج مثل أمهات وأباء هؤلاء الأطفال المساكين الثلاثه،


سالم الزيد
ابلاغ
11:25 صباحاً 2007/02/21

 10 

منظر مألوف للاسف


ماشاهدتيه اختي للاسف كل يوم يحصل في اغلب البيوت فما بالك بالسوق
وزحمته والاطفال ماشاء الله مايخلونك تأخذ راحتك خصوصا اذا كانو اشقياء...
لكن العتب على الامهات بترك الخادمات تؤكله بملعقه وغالبا يكونون بسفره
لي عوده


عبدالله التميمي - الرياض
ابلاغ
12:16 مساءً 2007/02/21

 11 

وماخفي اعظم بارك الله فيك


استاده هدى بارك الله وفيك ونفع بقلمك اصحاب القلوب النائمه هذا المنظر الذي رأيتيه في وجه نظري نعم يؤلم القلوب وينبىْ عن تفكك اسري نحن مقبلون عليه ولكن ماخفي عن عينك هو ما يدور في البيت ومايدور بين السائق ومنهم اكبر سنا من هؤلا الاطفال من خدش للحياء وارتكاب معاصي خفيه 0 نسأل الله السلامه منها وندعوا بالهدايه لمن وقع فيها 0 هذا والله اعلم


بدر بن سعود
ابلاغ
12:30 مساءً 2007/02/21

 12 

الحل للمشكله


ببساطه لاني لو اطلع مع عيالي الهيئه بيقولون لي وين محرمك!
و زوجي مو فاضي يطلع معاي
فمالهم ذنب ينحبسون خليتهم يطلعون.


غاده
ابلاغ
10:23 مساءً 2007/02/21


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية