لا تزال ظاهرة الثأر القبلي في اليمن تشكل واحدة من الظواهر العديدة التي تسبب قلقاً واسعاً للسلطات الأمنية والسياسية والقبلية في البلاد، وتعتبر من الظواهر المستعصية على الحل،