بحث



الأثنين 1 صفر 1428هـ - 19فبراير 2007م - العدد 14119

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


الواقع والمأمول من أندية الأحياء

عبدالله بن علي العجيري و صالح بن حسن السيف
    اطلعنا على ما نشر في صحيفة "الرياض" الموقرة في العدد (14094) ليوم الخميس السادس من المحرم لعام 1428ه تحت عنوان :الأمير سلمان يترأس الجلسة في مبنى قصر الحكم بحضور كافة الأعضاء، مجلس منطقة الرياض يستعرض الدراسات الهادفة للارتقاء بالخدمات ويتخذ قرارات منها:

(الموافقة على تطوير المراكز الصيفية التي تنفذ خلال الإجازة الصيفية بالمدارس وذلك بجعلها أندية اجتماعية ثقافية تربوية مسائية تعمل على مدار العام بالمدارس ذات الامكانات المناسبة وفق توزيع جغرافي يخدم معظم الأحياء السكنية، كما تخدم أكبر شريحة ممكنة من الطلاب بحيث تقدم هذه الأندية جميع البرامج والأنشطة والفعاليات التي تلبي احتياجات الطلاب ورغبات أولياء أمورهم إضافة إلى إقامة دورات تدريبية في تحفيظ القرآن الكريم والحاسب الآلي وبعض المهارات المهنية البسيطة. وأن تكون جميع البرامج المقدمة وفق المناهج والسياسة التعليمية).

ونقول لقد أبهجنا هذا الخبر الذي سيعود بالنفع والفائدة المرجوة لخدمة هذه الشريحة من المواطنين إن شاء الله تعالى، وان المؤمل أنها تشغل أوقات فراغ الشباب فيما يعود عليهم بالنفع في أمور حياتهم الدينية والدنيوية وتنمية مهاراتهم المختلفة والحد من بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها فئة الشباب مثل التفحيط والتسكع في الشوارع، ونحن في هذا الجانب نقترح بعض النقاط التالية لتفعيل هذه المراكز لتصبح نوادي اجتماعية ثقافية تربوية داخل الأحياء للتفاعل معها من كافة أفراد المجتمع:

* إقرار مسابقة كبرى باسم سمو أمير منطقة الرياض تكريماً لسموه على ما يبذله من جهود إنسانية بالدرجة الأولى ومن جهود في كافة مجالات الحياة المختلفة لخدمة هذه المنطقة وحرصه الدائم على ما يفيد الشباب، ونأمل أن يشرف سموه حضور اختتام الأنشطة الختامية في نهاية كل عام وتسليم الجوائز، وأن تكون الجوائز التنافسية في مختلف الأنشطة بين كافة أندية الأحياء في منطقة الرياض.

* نأمل من صاحب السمو الملكي أمير منطقة الرياض وسمو نائبه - حفظهما الله - حث محافظي المحافظات ورؤساء المراكز على حضور المناسبات المختلفة التي تقام في هذه الأندية لتشجيع الطلاب عن طريق توزيع الجوائز والهدايا، وتبادل الزيارات والتنسيق فيما بين أندية الأحياء لتبادل البرامج والخبرات وذلك خلال العطل الصيفية وعطلة ما بين الفصلين وعطلة نهاية الأسبوع.

* التنسيق مع أئمة المساجد ووسائل الإعلام المختلفة من مرئية ومسموعة ومقروءة، وتوزيع نشرات بين الطلاب بالقطاع التعليمي وإبراز أهمية تلك النوادي وحث أولياء الأمور على تسجيل أبنائهم في هذه الأندية الشاملة للفائدة الكبيرة المرجوة التي ستعود على أبنائهم إن شاء الله تعالى.

* استقطاب الكوادر البشرية ذات الخبرة لاسيما من لديهم خبرات سابقة في إدارة المراكز الصيفية، والتوجه الفعلي بتوظيف الشباب المؤهل الجامعي أو حملة الدبلوم في هذه الأندية للتفرغ الكامل حتى يتمكن العاملون من أداء رسالتهم على الوجه المطلوب، وفي حالة توظيف الشباب المؤهل في هذه الأندية سيحد من البطالة بين فئة الشباب ويدعم توجه الدولة - رعاها الله - بتطبيق خطط واستراتيجية السعودة.

* بث ثقافة العمل التطوعي لدى العاملين واحتساب الأجر للمساهمة في تنشئة الشباب التنشئة الصالحة التي ستعود عليهم بما ينفعهم في أمور دينهم ووطنهم.

* دعوة رجال الأعمال في المدن والمحافظات والمراكز للاطلاع على برامج وأنشطة تلك الأندية للمشاركة والمساهمة والدعم المعنوي والمالي والعيني.

* التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية ممثلة في كافة الفروع في المحافظات والمراكز، والمراكز الدعوية ومراكز التنمية الاجتماعية التابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية وحسب ما يراه صاحب الصلاحية لوضع برامج زمنية تتعلق بالتوعية الدينية والاجتماعية التي ستسهم بمشيئة الله في مساعدة الطلاب على حل المعضلات التي تواجههم في البيت أو المدرسة أو الشارع، وتعزيز مفهوم الأمن الفكري لدى الناشئة.

* إخضاع تجربة أندية الأحياء للدراسة والتقييم لفترة زمنية لا تتجاوز ثلاث سنوات وتشمل هذه الدراسة تطوير الجوانب الإيجابية وتلبية رغبات وتوجهات الطلاب الإيجابية، والتحول التدريجي إلى بناء مراكز دائمة بمواصفات تتفق مع متطلبات تلك الأندية مثل المسابح والصالات الرياضية المختلفة وتوفير الأدوات والأجهزة اللازمة للتدريب. ختاماً، نأمل من كافة أفراد المجتمع والجهات المختصة الحكومية والقطاع الخاص بشكل عام والبنوك العاملة بالمملكة بشكل خاص التفاعل مع هذا التوجه الكريم من سمو أمير منطقة الرياض - حفظه الله - بما يحقق المصلحة العامة التي ستسهم في القضاء على السلبيات والسلوكيات الخاطئة لدى البعض من فئة الشباب وشغل أوقات الفراغ لديهم بما يعود عليهم وأسرهم بالفائدة المرجوة إن شاء الله.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


كتب الله أجركم على هذه المقالة وننتظر المزيد من النصرة للحق لمزاحمة أهل الشر ومن لايريد مثل هذه الأندية
ونسأل الله أن يجزي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان على مايبذله لخدمة هذا الدين
محبكم


م/متعب
ابلاغ
11:21 صباحاً 2007/02/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرأي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية