الآدمي لولا المكارم والأخلاق
كالحنظلة من عرقها ليا ورقها
* الشاعر سعد بن جدلان الأكلبي من الشعراء النوادر، ودائماً نلمس في أشعاره براعة الوصف، وجزالة اللفظ، والمفردات المشوقة من غير تكلف، وكذلك جمال سبكه للقصيدة، بالإضافة الي أدائه الجميل عند إلقائه أشعاره.
الآدمي لولا المكارم والاخلاق
كالحنظلة من عرقها ليا ورقها
لقد صدق ابن جدلان نعم لكل إنسان أسلوبه الخاص في تعامله مع الآخرين، فنجد البعض يتعامل بأسلوب راقٍ، وأخلاق عالية تشد الناس نحوه فلا غرابة أن يكسب ودهم، ويحظى باهتمامهم.. والبعض الآخر عكس ذلك تنقصه اللباقة والأخلاق في مجالات التعامل، وتكثر مشكلاته، ويصبح إنساناً غير مرغوب فيه، وربما يبتعد عنه الكثير من الناس ومن التعامل معه.. وهذا ما قرأته من رؤية جميلة للشاعر القدير سعد بن جدلان الأكلبي في هذا البيت الثمين.