|
|
| الأثنين 1 صفر 1428هـ - 19فبراير 2007م - العدد 14119 |
هل أصبحت زينب العسكري بلا رحمة ولماذا تكرس نفسها في أدوار الشر؟
رؤية - مشعل العنزي
منذ سنوات والفنانة زينب العسكري تتجه نحو تكريس الكره نحو المرأة فقدمت على مر عدد من المسلسلات شخصية المرأة الشريرة ربما تعتقد زينب أن مثل هذه الأدوار هي السبيل إلى النجاح وتحقيق النجومية بينما لو شاهدت كيف استطاعت الفنانة الكويتية حياة الفهد اسر قلوب الكثيرين عبر مسلسل (الفرية) قد تغير وجهة نظرها بالأدوار التي تقدمها فلم تكن حياة الفهد في هذا المسلسل شريرة بل كانت طيبة جدا وقد اكتسبت احترام ومحبة المشاهدين بينما زينب العسكري مازالت على فكرتها القديمة حول الشخصية التي توجد لها الشهرة وهي ادوار الشر حتى كدنا نعتقد أن زينب أصبحت بلا رحمه فمنذ انطلاقتها الحقيقية في مسلسل (دمعة عمر) والذي كان نقلة نوعية كبيرة لزينب في مشوارها الفني وهي ملتصقة بفكرة الشر الذي يغمر المرأة وراحت تؤكد وتكرس هذا المفهوم عن شخصية المرأة في عدة أعمال حتى وصلت إلى مسلسل بلا رحمة الذي جرد المرأة من إنسانيتها وقلب الموازين حيث كان في السابق الرجل هو دائما مصدر الشر في الأعمال الخليجية بينما تسعى زينب إلى قلب الموازين وتقديم صورة مختلفة عن الشر وخصوصا عندما يصدر عن المرأة، لم المس إلا الكره والبغض لشخصية زينب في بلا رحمة فالأطفال يصفونها بأبشع الصفات وبكل تأكيد يعتبر هذا نجاحا لزينب أنها استطاع أن تقنع الأطفال بشرها المطلق ولكن هل يدرك الأطفال أن هذا تمثيلا وهل لو قدمت زينب عملا بعد هذا تكون فيه بدور إنسانة طيبة تتعرض للتعذيب والشر من الرجل في أحد الأعمال هل ستكسب تعاطف هؤلاء الأطفال والنساء الذين شاهدوها في مسلسل بلا رحمة؟.. اعتقد أن زينب ومن خلال قيامها بتقديم أدوار الشر في عدة أعمال كرست نفسها في قالب درامي واحد وهو الشر وهذا بكل تأكيد يعد غباء فنيا من الغريب أن تقع فيه زينب لما عرف عنها من ذكاء في اختيار الأدوار التي تقدمها ولكن الملاحظين من الكتاب والنقاد الفنيين يلاحظون توجه زينب إلى هذه الأدوار بعدما أصبحت منتجة وتعمل من خلال تقديم مسلسل واحد في كل عام تقوم بتسويقه بنفسها وهذا ربما يدل على انها هي من توجه الكتاب وتكتب بنفسها ادوار الشر التي قدمتها إذا هناك مشكلة في العقل الباطن لزينب العسكري التي تكرس هذه الفكرة في كل عمل تقدمه وهي الآن بحاجة لمن ينتشلها من فكرها السوداوي ويقدم لها نصا يعيدها فيه إلى طبيعتها الطيبة والى الأدوار الجميلة والرومانسية وربما تكون زينب بحاجة لتعود إلى التعاون والمشاركة في مسلسلات خليجية وألا تكتفي بما تقدمه عبر مؤسستها الخاصة لكي تعود محبوبة لدى المشاهدين.
|
تنويه:
في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)
 التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له
|
|