بحث



الأثنين 1 صفر 1428هـ - 19فبراير 2007م - العدد 14119

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أفق الشمس
هل العطارة أفضل من الأسهم؟

د. هيا عبد العزيز المنيع
    من يذهب لمحلات العطارة يكتشف ان الحاجة للمستشفيات باتت امراً ضعيفا وربما ثانويا، بل ان ضعف خدماتها الحالي جاء لثقة وزارة الصحة بتلك العطارة..؟.

كنساء على سبيل المثال يمكن ان تجد كل انواع العلاج وباقل الاثمان.. حين تقوم بسلامة الله من الولادة لا حاجة بها ان تمشي ولو قليلا اما ممارسة الرياضة فترف لا يمارسه الا النساء غير المشغولات..؟ أو بلغة ابسط الفاضيات..؟؟، ايضاً النساء يمكن أن يجدن علاجا لكافة الامراض أو المشاكل الجلدية.. اما امراض الاطفال فإنها في متناول اصحاب العطارة وبشكل يفوق افضل المراكز الطبية المتخصصة..؟؟. الاكيد أن العطارين يكتسبون ارزاقهم على النساء اكثر من الرجال ولكن هذا لا يعني غياب العميل الرجل بل هو متواجد بشكل أو آخر..؟؟. قد يكون بحضوره أو بحضور من يمثله من النساء..؟؟ الإشكال ليس في نوع المستفيد بل ان تلك المحلات تبيع الوهم على المرضى تحت مرأى من الجميع ودون خوف..، نعم هم يستغلون انخفاض مستوى الوعي لدى بعض المواطنين، مع انخفاض مستوى الخدمات الطبية بشكل يثير اكثر من علامة استفهام.. حين يصاب الإنسان بمرض اياً كان فإنه من الطبيعي ان يبحث عن مسببات العلاج سواء كانت في محل عطارة أو في مستشفى..، الوعي يجعل الفرد يذهب مباشرة للطبيب، ولكن المستشفى يعطي المريض موعداً بعد اشهر والمرض لا يمهل الإنسان والالم يخترق عظامه والنتيجة انه سيبحث عن علاج، فإن كان وعيه وامكاناته المالية يساعدانه فإنه سوف يذهب للمستشفى الخاص ليلتهم ما في جيبه مع عدم شعور بالثقة في غالب الاحيان حيث وجود اعتقاد للحس التجاري لدى تلك المراكز الطبية وان كان في بعضه مبالغة فإن في بعضه الكثير من الواقعية..؟.

انتشار دكاكين العطارة وتجاوز بعضها حد المنطق حيث نجد ان البعض يبيع كل شيء في محله، العلاج هناك متاح وبارخص الاثمان، امراض البرد لها علاج امراض النساء لها علاج امراض الارهاق لها علاج، الارق له علاج السكر له علاج بل وتطور الامر الى الامراض المستعصية..؟؟ والجميع يتفرج ولم يتدخل المسؤول للحد من الاتساع لان الامر بات خطراً..؟ نعم شاهدت بعيني كيف تؤمن بعض النساء بكل ما يقوله البائع خاصة في الجوانب النسائية والنتيجة امراض الله بها عليم..؟.

اعتقد ان على وزارة الصحة الاهتمام بجانب الوقاية بتوعية الافراد بمخاطر تلك الدكاكين، وايضا على الامانة التدخل بالحد من منح تصاريح لهؤلاء، ولعل مكافحتهم اهم بكثير من مكافحة تلك النسوة وهن يبحثن عن الرزق في هوامش الاسواق الشعبية..؟ نعم تلك المرأة وهي تبيع طاقية أو فصفصاً لا تشكل خطرا بل هي تحمي نفسها وأسرتها من الجوع أو الضعف..، اما تلك المحلات فإنها تستغل انخفاض وعي النساء بشكل لا يرحم ولعل اصابة بعض النساء ببعض الامراض نتيجة تداويهن ببعض الخلطات غير المقننة تؤكد خطورة هؤلاء العطارين على الصحة العامة خاصة وان بعضهم يبالغ في وصفاته ليرتفع السعر دون اهتمام بصحة احد، لأن بعضنا للاسف يعمل وفق فلسفة من امن العقاب اساء الادب..؟.

4 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
تحية للكاتبه.
( من أمن العقوبة أسا ء الأدب )
الحملات , والعقوبة غير موجودة.


فـهــــد أحمـــــد الحـقـيـل / الدمام
ابلاغ
01:16 مساءً 2007/02/19

 

ما خلف الافق


د. هيا عبدالعزيز المنيع
اتفائل عندما اكتب اسمك يا استاذه هيا , لعله يوحي الي بالمناعه من خلال اسم العائله الكريمه , المنيع والتي تعني اللغير قابل للاختراق والمرض.
واقول ماشاء الله , للا تلحقني الملامه وتضطرين الى الرقيا ,من العين الحسد , ولن تجديها الا في محلات العطاره.
او لعله ثقة مني بالنساء اكثر من ثقتي بالرجال في هذا العصر الردئ برجاله.
او لعل المرأه اكثر دقة في معالجتها للامور لهذا , اتسائل ما السبب الحقيقي لان يلجأ المرء ذكرا كان ام انثى الى العقاقير الطبيه من خلال محلات العطاره. ؟
اليس السبب يعود الى اليأس , والى فقدان الثقه بوزارة الصحه ممثلة بما تقدمه المستشفيات العامه والخاصه من خدمات لا ترتفع الى المستوى اللائق.
نحن لا نحتاج الى توعية فقط بل الى تحسين المستوى الصحي في مستشفياتنا بكل ما تحتويه من مستلزمات طبيه , شاملة في ذلك القدرات الانسانيه من اطباء وممرضين وممرضات , قادرين على التعامل مع المرض والمرضى لكسب الثقه هذا ما نحتاج اليه.


بن عبيد
ابلاغ
03:27 مساءً 2007/02/19

 

بين المضر والنافع


شكرا لك د.هيا على طرحك لهاالموضوع واتفق معك كثيرا بوجود مخالفات ووجود اشياء مضررة وغير مقننة في محلات العطارة.وفي الجانب الاخر فعلا يوجد لديهم وصفات مكونة من اعشاب معروفة قديما وليست جديدة ولها فائدة عظيمة ومجربة وتتم دراستها في المختبرات الطبية مثل جامعة الملك سعود وغيرها. فالتقنين مطلوب لكي يتم التخلص من الغش او من التركيبات المضرة وبنفس الوقت توفير ماهو مفيد ومعروف


بدر الحربي
ابلاغ
04:46 مساءً 2007/02/19

 

يكفي


شكرالك د هيا واتفقك معك ولكن الا متى تستمر معنة الناس مع مواعيد المستشفيات الحكومية


ابوسليمان
ابلاغ
07:29 مساءً 2007/02/19


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية