الرئيسية > شؤون دولية

مسلحون مجهولون يعتدون بالرصاص على منزل الوزير أبو عيشة في نابلس والحكومة تعتبره محاولة لعرقلة تطبيق اتفاق مكة وإعادة الساحة للاحتقان



رام الله-عبدالسلام الريماوي:

في الوقت الذي يقوم إسماعيل هنية رئيس الوزراء، المكلف بمشاوراته لتشكيل حكومة وحدة وطنية، هاجم معتدون مجهولون بالرصاص فجر أمس منزل وزير التخطيط والقائم بأعمال وزير المالية سمير أبو عيشة، ومنزل محاضر في جامعة النجاح في نابلس، دون وقوع إصابات.

وقال أبو عيشة في اتصال مع "الرياض" ان مسلحين مجهولين قاموا بعد منتصف الليلة، الماضية بإطلاق النار بكثافة على منزله في اسكان جامعة النجاح، ما ادى الى تحطم زجاج بعض النوافذ واصابة بعض اثاث المنزل بأضرار. كما اصابوا منزل غسان ذوقان المحاضر في جامعة النجاح، وألحقوا اضرارا مادية فيه دون وقوع اصابات في الحالتين. واتهم أبو عيشة جهات وصفها ب"المشبوهة" بالوقوف وراء حادثة إطلاق النار على منزله. وقال: "من الواضح ان من قام بهذا العمل الإجرامي جهة مرتبطة بسلطات الاحتلال الإسرائيلي، وهي تريد من خلال مثل هذه الأعمال تصعيد الأوضاع، وعدم إنجاح تشكيل حكومة وحدة وطنية. وأكد ان من يقوم بمثل هذه الأعمال "يريد تخريب الأجواء الإيجابية في الشارع الفلسطيني بعد اتفاق مكة، وبقصد إثارة الفتنة، وهذا واضح لأنني كنت من المشاركين في لقاءات مكة، والحادث جاء بعد يومين من عودتي إلى أرض الوطن".

واثارت حادثة اطلاق النار على منزل أبو عيشة ردود فعل غاضبة ومستنكرة في اوساط عديدة في نابلس بشكل خاص والاراضي الفلسطينية بشكل عام، حيث عبرت شخصيات اكاديمية ومؤسسات اهلية والبلدية والمحافظة عن استنكارها لهذا الاعتداء في هذا الوقت الذي تتكثف الجهود لوضع اتفاق مكة موضع التنفيذ وصولا الى حكومة وحدة وطنية وانهاء حالة التأزم في الشارع الفلسطيني.

واستنكرت الحكومة الفلسطينية الاعتداء على منزل الوزير أبو عيشة. وقالت الحكومة في بيان لها اليوم السبت: "إن مثل هذه الأعمال الإجرامية لا تنم إلا عن نية مبيتة لاعادة الساحة الفلسطينية إلى حالة من التوتر والاحتقان وبذر الفتنة من جديد، كما انها تؤكد على محاولة البعض عرقلة تطبيق اتفاق مكة الذي وحد الصف الفلسطيني واشاع أجواء الوحدة والتفاهم". وأضافت: "إن شعبنا الفلسطيني يرفض هذه الممارسات اللا وطنية واللا أخلاقية، التي تخدم الاحتلال وأغراضه الخبيثة، ويقف بكل قوته وفصائله أمام من يحاول إثارة الفتنة، وسيضرب على أيدي هؤلاء العابثين الذين لا يريدون لشعبنا أمنا ولا استقرارا". واكدت الحكومة في بيانها أنها "ماضية في طريقها، طريق الوحدة و الحوار، طريق العمل والتعاون المشترك"، مشددة على أن اتفاق مكة المكرمة وما تبعه من توافق على تشكيل حكومة الوحدة سيفتح صفحة جديدة للشعب الفلسطيني ملؤها الأمل والتفاؤل بمستقبل مشرق".

عرض جميع الصور
عدد التعليقات : 1

  • 1
    يا ناس اتقوا الله في انفسكم
    والله انه اذا فشل اتفاق مكة في مداواة جراحاتكم فلن تتفقوا ابد
    على الجميع ان يطبق اقسى عقوبة على هذه الفئة التي قامت بالإعتداء

    سليمان الذويخ - زائر

    09:39 صباحاً 2007/02/18



الارشيف | اتصل بنا | خدمةRSS | النسخة الكاملة | الإعلانات المبوبة