بحث



السبت 29المحرم 1428هـ - 17فبراير 2007م - العدد 14117

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


شيء ما
فضل الكلاب!

تركي الدخيل
    ما زال في هجائياتنا للثقافة الغربية أنها ثقافة مفتقدة للوفاء، خالية من الترابط الأسري، ثم ندلل على أن معظم أبناء هذه الثقافة وبناتها يقضون شيخوختهم وأواخر سني عمرهم، لا مؤنس لهم إلا الكلاب!

ويرى الإنسان الغربي أن لا أحد في الوفاء كالحيوانات الأليفة، وتحديداً الكلاب، فلا هي بالكثيرة المتطلبات، ولا مزاجها معرض للتقلبات، وإذا أردتها وجدتها، وإذا لهيت عنها حفظتك.

غير أن المعنى السابق ليس غربياً محضاً، فلقد مدح الشاعر العربي القديم أحد الخلفاء بأنه كالكلب في الوفاء، وكالتيس في قراع الخطوب، قبل أن تهذب مشاعره فيأتي ببيته الشهير:

عيون المها بين الرصافة والجسر

جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري

وذات فكرة تفضيل الكلاب قديمة، فها هو الإمام العلامة أبو بكر محمد بن خلف بن المرزبان، المتوفى في العام 309ه، يضع مصنفاً كاملاً عنوانه: "فضل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب"، وموضوعه كما يدل عنوانه في تأكيد أن الكلاب -كما يقول- خير من كثير من البشر، وبخاصة بعد أن عد المؤلف زمانه قد فسد، وناسه قد تولوا عن طيب الخصال، وحميد السجايا.

وإذا كانت هذه حاله في المئة الثالثة فماذا يقول بعد الألفية الميلادية الثانية؟ أي بعد ما يزيد على ألف ومائة عام!

يقول الأستاذ رشيد الخيون إن كتاب ابن المرزبان لا يدخل في باب علم الحيوان بقدر ما يدخل في باب ذم الزمان والاستجارة من لؤم أهله، فالمصنف كان فيه من الغيض من المحيطين به من سوء أخلاق ومعاشرة، لذا عمد إلى تتبع سلوك الكلاب، مدللاً على فضلها الأخلاقي نسبة إلى أخلاق لؤماء عصره، ممن لم يحفظ أمانة الأصحاب ولم يستجب للأصدقاء وقت الحاجة، من قليلي الوفاء وفاقدي الكرامة، ولم يجد فيهم من المروءة والوفاء مثلما وجدها عند الكلاب.

كثير من الثقافات تتشابه في الأفكار، ومصنف ابن المرزبان في تفضيل الكلاب، بات سلوكاً لدى الإنسان الغربي، مع أنه لم يسمع بكلاب مؤلفنا ولا بمصنفه، ولا بالمؤلف بطبيعة الحال!

turkid@alriydh.com

19 تعليق
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

لو خُليت خربت


لعل نظرة ابن المرزبان كانت تتطلب المثاليه في من عاصرهم
اعجز ان اتصور ان معظم من مر بهم في حياته اناس سيئو الطباع
اعي اننا في مرحله يسيطر علينا الحزن ليحيل كل ماحولنا الى سواد وحين نتجاوز المحنه ينتهي كل هذا ليحفر في الذكراه تحت خانة الذكريات التي لانحب تذكرها
هنا لااشكك في مصدقية واصفه لواقعه مؤكد انه حين كتبها كان مقتنع بها تماما نحن في اليوم الواحد نمر بعشرات التقلبات المزاجية اقصد ان يستمر شعورنا تجاه امر معين على نفس الوتيره صعب ان لم يكن اشبه باغير الممكن
اقول ربما لو تمعن قليل للمس الوفاء في قلوب كثيرا من من حوله
مع هذا لايفوتني ان اعترف ان عنوان كتابه مستفز ويجبرك على ان تعرف ماوراه
كماهو حال عنوان مقالك


عبير
ابلاغ
07:06 صباحاً 2007/02/17

 


اخواني الاعزاء
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته واسعد الله جميع اوقاتكم
في هذا الزمان لو فكرت بان يكون لديك كلب ليقوم ببعض الاعمال كالحراسه مثلا لاتاك من يقول كلبك ازعجنا.ليس ببعيد من زمن ابن المرزبان. عسى الله يرحم الحال.وشكرا


اللويمي
ابلاغ
07:26 صباحاً 2007/02/17

 

عندما يشير الاصبع الى القمر


المشكلة هنا ليست في الكلاب " اعزكم الله " المشكلة في طبيعة الحياة الغربية التي يدافع عنها بعض الكتاب، فتلك الحياة الخالية من المشاعر والوفاء، جعلت الابن يتخلى عن ابيه ويرميه لدار العجزة او يتركه للكلاب لترعاه!
بينما لدينا نحن العرب، الاسرة المترابطة التي من عاداتها البر بالوالدين وعدم تركهم يصارعون الحياة لوحدهم على كبر..
ويبقى الكلب " الحيوان " اوفى من الغربي " الانسان "
اولئك كالانعام بل هم اضل...
د. وسام
أرامكو السعودية


وسام
ابلاغ
07:27 صباحاً 2007/02/17

 

تحياتى


يبدو يان ابن المرزبان هذا كانت لديه مشكله نفسيه فى التعامل مع البشر0
وتظل الكلاب كلابا بالنسبه لنا ( نجسه ) ولامكان لها داخل منازلنا مثل الغرب
ومكانها كما كان دائما بالنسبه للعربى اذا كان يحتاجها ( خارج المنزل ).
تحياتى استاذ تركى مع انه حتى نحن لم نسمع بالمؤلف ولا بمصنفه الكلابى 0


حاتم الردادى
ابلاغ
07:36 صباحاً 2007/02/17

 

وجهة نظر؟


بصراحة كان بامكانك التطرق الى تعامل البشر في هذا الزمن مع بعضهم البعض بموضوع افضل من هذا بكثير.
وبعدين سعادة الانسان الحقيقية تنبع من تعامل الانسان نفسة مع الاخرين بصدق وامانة ورجولة؟
مهما كان اسلوب الاخرين
وبطبيعة الحال كلنا مقصرين في تعاملنا مع الاخرين


عبدالله القرني
ابلاغ
08:35 صباحاً 2007/02/17

 

مكان الكلاب خارج المنزل


صباح الخير للجميع
ارى ان مكان الكلاب خارج المنزل والحيوان الوحيد الذي حاز على صفة الوفاء هو الكلب. صحيح ان الكلب مفيد في القنص او الحراسه. لكن العالم الغربي يحب الكلب لانه يعتبرة ابنه اعزكم الله لان الولد والبنت يترك الاسرة ويترك الاب والام ولكن نحن المسلمين بيننا ترابط اسري كبير ولله الحمد اضافه الى ذلك البر بالوالدين وبواجباتهم والاعتناء بهم.
بدر الهاجري
مدينة الخبر
ALBADAR7777@yahoo.com


بدر الهاجري
ابلاغ
08:58 صباحاً 2007/02/17

 

شيء ما - فضل الكلاب!


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكلاب نجسه ونحن مسلمون وموقع الكلاب عندنا هو خارج المحيط السكني كمزرعه للحراسه او في الصحراء لرعي الغنم , اما الغربي فكلبه يلعق وجهه بلسانه النجس ويبيت في احظانه ويتجول في منزله بكل حريه , حقيقه لم افهم ماذا يريد الاستاذ تركي الدخيل في هذا المقال.
عبدالرحمن الحبيب


عبدالرحمن الحبيب
ابلاغ
09:04 صباحاً 2007/02/17

 

أدخل الكلب بيتك لتطرد الملائكه


نعم الكلاب أوفى من بعض البشر ولكنها تطرد الملائكه من المنازل والمقصود والمتعارف عليه علميا ان الكلاب وافيه لمن يطعمها فقط اي لو ان حماراً اعزكم الله اطعم كلبا لفتره من الزمن لصار هذا الكلب وفيا لسيده الحمار 0
نسأل الله ياأخ تركي ان يحنن قلوب الابناء على أبائهم وان يحنن قلوب البشر فيما بينهم وان تنتشر الفضيله بين الناش بافشاْء السلام وصله الارحام 0


بدر بن سعود
ابلاغ
09:27 صباحاً 2007/02/17

 

الوفاء


ما اثارني في الموضوع ما اقدم عليه ابن المرزبان في مؤلفه من خلال ثناءه على الكلاب وتفضيله على بعض لابسي الثياب من ناحية الوفا وكان ذلك في زمن بعيد جدا
و لو كان ابن المرزبان موجودا في وقتنا هذا فيا ترى ماذا سيكون عنوان و مضمون مؤلفه
اسال الله ان يديم بيننا ما تبقى من اخلاق حث عليها ديننا الحنيف


مشعل الشمري
ابلاغ
09:52 صباحاً 2007/02/17

 10 

و للكلاب حظوظ ؟!


فوق كون الكلاب تتمتع بالوفاء فهي كذلك تجتمع مع بعض البشر في النسب ؟! فهناك الكثير من البشر الذين يتمتعون بصفات واخلاق الكلاب ؟!
وليست كل الكلاب تتمتع بالوفاء فهناك ما يعرف بالكب العقور وهو الذي يخون وينسى العيش والملح ؟! وله في البشر ابناء واحفاد وانساب ؟؟؟!


محسن القحطاني
ابلاغ
10:17 صباحاً 2007/02/17

 11 

وقع الكلب في مستنقع اعماله


في أحد المحلات التجارية, رأى رجل كلبا جميلا, فاشتراه, كان كلبا أليفا, وفيا لصاحبه لا ينبح عنده ولا يعضه, لكن كان لسانه دائما يلهث بنجاسة يذكر الأخرين.
حتى استاء منه صاحبه. وبدون ان يشعره فتح الباب ليتعرف على الأخرين, محافظا على كلبه معه. لعل ذلك يغير او يحسن في طباع الكلب.
لكن خابت التوقعت: فما ان رأهم الكلب حتى تغير كليا, ترك الوداعة والوفاء وأصبح مسعورا, ينبح ويعض, بدون سبب ينبح بصوت عالي ويعوي بصوت مسموع,
واصبح ينبح على صاحبه,
فأخذه صاحبه الى الطبيب
فقال الطبيب: انه يعاني من مرض الاستكلاب منذوا زمن قديم ولعل المواجهة أثارت مرض الاستكلاب الكامن وجعلته مسعورا, وحذره الطبيب من عضه الكلاب المسعورة تحذيرا تحذيرا, قائلا أنها نجسة, واذا لم يعالج المريض فانه قد يموت.
لكن كل الادوية لم تنفع في معالجة مرض الكلب من الاستكلاب, فقد وصل الاستعار 1روته واصبح العلاج ميئوس منه, فكان الكي بالنار.
العجيب في موضوع الكلاب المسعورة: أنها تسكن وتستسلم عندما ترى أحدهم, فكنت اسميه ابوهم, ففهم خطأ وعمم التسمية على الجميع. وسوء الفهم غير مقبول فهو يردي صاحبه.


حارث الماجد
ابلاغ
10:17 صباحاً 2007/02/17

 12 

سلمت يداك ياتركي


السلام عليكم
امتعتنا بأدبك فلا تتآخر بالمزيد
طاب يومك وقلمك...


سوسن
ابلاغ
12:22 مساءً 2007/02/17

 13 


الله يعطيك العافية ياتركي


علي
ابلاغ
01:20 مساءً 2007/02/17

 14 

اعزكم الله


ما اقول الى صدق الشاعر ضيدان بن قضعان حينما قال

نقول للضيف تعال ارتح اهنيا وأمن،، ونقول للكلب انبح اهنا ياكلب.!!
فتكم بعافيه.


ابومالك / حفرالباطن
ابلاغ
02:11 مساءً 2007/02/17

 15 

حاتم الردادي تعليق رقم (4)


اشكرك..وصدقت..واشكر كاتبنا بعيد المقاصيد..المبدع..


اريج
ابلاغ
03:02 مساءً 2007/02/17

 16 


موضوع يصلح لزمن غير هذا الزمن لأن هذه الكلاب أصبحت تنافس في تصرفاتها
من بعض البشر. التصرفات التي لا تمت الى المنطق بأي صلة بل هي تصرفات
بهيمية ليست مستغربه ً أن تصدر من بني البشر وليست من الحصر التي تجعلنا
نحدد الأشخاص بعينهم. لكنه عالم يتماهى بالمتناقضات التي تتفق مع بهيمية بني البشر. كلام ليس مفهوماً أليس كذلك.


احمد الشيخ
ابلاغ
05:27 مساءً 2007/02/17

 17 


مساء الخير
من خلال تجربتي في تربية الكلاب استطيع ان اقول ان الكلب اوفى من كثير من البشر. وبصراحة "اردى كلب جبته في حياتي ما كان اعز من اصدق صديق لي!". ارجو ان لا يؤول كلامي بشكل غير لائق.
وعلى طاري الكلاب في احد عنده كلاب يبي يبيع؟؟؟
تحياتي للجميع وللكاتب الموقر,,,


ســـعـــد
ابلاغ
06:33 مساءً 2007/02/17

 18 

مساء الخير


العلامه أبن المرزبان مدح الكلب وفضله على الانسان في لحظه حنق وغضب مما حوله لدرجه أنه شبه أكثر حيوان( قذاره )بأنه أوفى وأفضل من الانسان.
أما الغرب فلا يوجد مجال لتشبيه ثقافتهم الغربيه الماديه بثقافتنا فهم يشتكون من خيانه الازواج وتنكر الاصحاب وعقوق الابناء ,أي نعم يوجد لدينا بعض هذه المشاكل ولكن ديننا يمقت قاطع الرحم ويتوعده بعدم دخول الجنه ,وكذلك المجتمع ينبذ من يتخلى عن والديه ,ولكن الغرب لادين يحكمهم ولا أخلاق يخجلون من إظهارها,هم دوما يسعون وراء كل غريب لمحاوله ملاء الفراغ الروحي والعاطفي ,فهم قذرين نفسيا وجسديا ولايتقززون من تقبيلهم للكلاب ولعقها لهم,بينما نحن ديننا الاسلامي أخبرنا بأن الملائكه لاتدخل منزلا فيه كلب,وأمرنا بغسل أي إناء يلعق فيه كلب سبع مرات وقبلها بالتراب,فلعاب الكلب يحوي ملايين الميكروبات.
ولو أي إنسان حاول أن يهين أو يشتم _وكان بلا أخلاق_ فتكفيه كلمه كلب فهي إهانه في الصميم ,لو قال حمار أو أي حيوان أخر فهي لاتعادل في جرحها كلمه كلب لانه من أقذرالحيوانات,فالحمدلله الذي أنعم علينا بالاسلام وبثقافه إسلاميه علميه مناسبه لكل عصر وزمان.


حنان(الرياض)
ابلاغ
07:17 مساءً 2007/02/17

 19 

نفس المقال في مجلة زهرة الخليج ؟


بالامس قرأت المقال واستمتعت به جدا ؟! ولكني احبطت عندما تصفحت مجلة زهرة الخليج وجدت مقال الاستاذ / الدخيل في زاوية ( اضاءات ) يحمل نفس الفكرة والموضوع وعن الكلاب ايضا هل هناك حاجة لتكرار الموضوع في المنشورتين ( الصحيفة والمجلة ) هل هناك نقص في الافكار ؟!
عفوا اخي / تركي لقد اشعرتني بالضيق والحنق ؟!
ولا عزاء للكلاب ؟؟؟


محسن القحطاني
ابلاغ
11:16 صباحاً 2007/02/18


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى مقالات اليوم

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية