الخميس 27المحرم 1428هـ - 15فبراير 2007م - العدد 14115

المنازل "الذكية" في المملكة: تحويل المسكن إلى شبكة مترابطة مع بعضها ومع العالم الخارجي وطرح تقنية التلفاز التفاعلي..

من: ابتهال السامرائي

    إحدى أبرز الخدمات التي نوقشت خلال مؤتمر المدن الذكية قبل فترة بسيطة كانت مشروع إيصال الحلول الرقمية إلى المنازل لتحويلها إلى "منازل ذكية". وقد كانت "الرياض" قد التقت بمدير عام شركة اكتيف مانيا Active mania الشركة المشاركة في المؤتمر ،والتي تقدم حلول تقنيات المنازل الذكية ذات المحتوى العربي ولحلول تكنولوجيا الترفيه الرقمي.

ذكر الأستاذ مايكل خلال اللقاء بأن الشركة تقدم مبادرة لإيصال خدمات الاتصال المعلوماتي لتحويل المساكن في المملكة إلى منازل ذكية ،تتصل بالخدمات اللاسلكية التفاعلية ذات المحتوى العربي والمستخدمة في تبادل المعلومات وخدمات التسوق الإلكتروني والألعاب والترفيه وطلب ملفات الأفلام والموسيقى وغيرها. حيث تقوم الشركة على تطوير الحلول بما يتناسب مع البيئة من خلال طرح حلول ربط المسكن بالشبكة المعلوماتية عن طريق أجهزة التلفاز بالدرجة الأولى من خلال خدمات التلفاز التفاعلي. وكذلك إتاحة المجال لمتابعة المنزل من أي مكان عبر أجهزة الكمبيوتر المحمول أو أجهزة الاتصالات الأخرى التي يستخدمها ساكنو المنزل.

وفي رده على تساؤل عن مدى إمكانية تنفيذ المشروع في ظل البيئة التقنية الحالية التي تحتاج الكثير من الإمكانات والوقت والجهد لتمكين البنية التحتية من استيعاب هذا المشروع، ذكر السيد ماكنزي بأن المشروع سيكتب له النجاح في حال تكاتف كافة الجهات المعنية للعمل على تهيئة البيئة المحلية لاستيعاب هذه التقنية ومعرفة أهميتها في تطوير الخدمات وانجاز الأعمال سواء داخل المنزل أو خارجه. خاصة وان مبادرة المدن الذكية تهدف إلى ربط كافة قطاعات الأعمال والأماكن العامة بشبكة لاسلكية، فمن المهم أيضاً أن تشمل هذه المبادرة أيضاً البيوت السكنية. ويضيف السيد مايكل بأنه من الصعب تحديد جدول زمني لرؤية المشروع بشكل متكامل على أرض الواقع، ولكن في حال استمرار التطور التقني الحالي في سوق الاتصالات في المملكة والاعتماد المتزايد على التقنية في إنجاز الأعمال بسبب زيادة الوعي العام، فسنلمس نتائج مشروع المنازل الذكية في المستقبل القريب.

الجدير بالذكر أن مشروع Active mania للمنازل الرقمية تم تنفيذه على نطاق ضيق في أبوظبي قبل فترة بسيطة، وجاءت نتائجه مجدية بسبب ملاءمته لمتطلبات البيئة العربية.