• انت الآن تتصفح عدد نشر قبل 1929 أيام

كلمة الرياض

الملك عبدالله رجلٌ يصافح كل الأيدي المحبة للسلام والبناء

    "السلطة أمانة ومسؤولية تجسّد آمال الرجل العادي، وتتفهم رؤى النخبة" ليس هذا نصاً دستورياً مقتطعاً من نظام دولة أو منظمة، وإنما هو حديث متسق، وتلقائي، جاء على لسان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله، والذي يكشف عن صفاء ذهني، وصدق متواصل مع الذات والمجتمع والأمة..

من الصعب أن تخاطب محترفاً سياسياً، أو معلقاً إخبارياً، أو محلل فكر، ما لم تملك أدوات الإقناع، وبالتلقائية التي تجعله يؤمن بالرد أو المقولة، والملك عبدالله حين يتحدث لمؤسسة، أو وكالة أنباء، لا يختلف عن مخاطبة زعيم دولة، أو مواطن في برارينا الشاسعة لأنه وفد من خيمة المؤسس الذي كان علامة فارقة في التاريخ العربي الحديث..

وحين يتحدث رئيس دولة بحجم المملكة لشعوب عالمية ومن خلال أسئلة دقيقة ومنتقاة، بما فيها بعض خصوصياته عن الطعام، والصحراء، والفروسية، فهو لم يواجه الأمور بحرفة السياسي الذي يعطي المعاني بعكس اتجاهاتها، وإنما بذات النفس لابن هذه البيئة الشاسعة المخيفة بأبعادها، والمثيرة للحب في تضاريسها وآفاقها، وحرارتها وبرودتها، ولعله مزيج لهذه الطبيعة المتواضعة والسهلة، والبعيدة عن التكلف بالأمور الشخصية، كما اتخاذ القرارات الاستراتيجية..

في العالم بيئات طاردة للتنمية، والاستقرار، وتهجير مواطنها، ورغم غزارة إمكاناتها وتنوع ثرواتها، إلا أن إدارات الحكم ليست بكفاءة الطبيعة الخيّرة، على خلاف الملك عبدالله، الذي آمن أن بلده يعيش على المورد الواحد، ولا بد من جعله ثمرة اقتصاد متنوع ورؤيته للمستقبل البعيد، جاءت دافعاً لإنشاء المدن الصناعية الحديثة، وتكثيف التعليم، والاهتمام بالإنسان محور التطلعات لاستعادة التاريخ الذي خرج من هذه الأرض وبنى امبراطورية الإسلام الكبرى، وحين يتواصل مع العالم الخارجي، ليس فقط بلقاءات زعماء مرموقين، وإنما مع صانعي البناء الإداري والصناعي، والمبتكر والفنان والمثقف، فإن هذه المنابع يريد تحويلها إلى مصب هذا الوطن لتتكافأ الثروة المادية، مع الإمكانات البشرية، ولذلك حين يتحدث عن السلطة كمسؤولية أخلاقية، وتواصل اجتماعي، وتحقيق العدالة، والتوازن بالسياسات، فهو يلتقي مع الهدف الأهم والأشمل في تأسيس وطن غير قابل للتشرذم والانقسام، رغم الحرائق المحيطة بنا، والذي يحاول أن يكون النهر المتدفق في إطفائها وإنقاذ مواطنيها..

لقد جاء للرياض زعامات كبرى ومتوسطة، وصغيرة تبعاً لأحجام كل دولة وفقاً للتوزيع المتعارف عليه، ومن خلال تلك الشخصيات اتضح أنه قائد عظيم لشعب يتطلع لأن يكون بحجم قيادته، والذي رسم خطاً بعيداً جعل سمعة المملكة في المحافل الدولية مضيئة، رغم عتمة الواقع العربي والإسلامي، ونحن في هذا الاتجاه الطويل، نعرف أن الملك عبدالله يدٌ تصافح كل الأيدي المحبة للسلام والبناء..


حفظ طباعة تكبيير
قيّم هذا الموضوع
 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي "الرياض" الإلكتروني ولا تتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك، ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي تعليق مخالف يرجى الضغط على زر "التنبيه" أسفل كل تعليق

عدد التعليقات : 8
(جديد) ترتيب التعليقات : الأحدث أولا , الأقدم أولا , حسب التقييم
عفواً ترتيب التعليقات متاح للأعضاء فقط...
سجل معنا بالضغط هنا
  • 1

    أن الله قد أنعم علينا في هذا الوقت العصيب بملِك يكون من الإجحاف حقاً عدم الاعتراف بفلاحه، عادلا ورمزا للشهامة والإباء،قريب من مواطنيه على سجيته، لا يكل ولايمل في سبيل كل ما من شأنه تحقيق تطلعات المواطن، ويملك من الرحمة ما يجعله يشعر بمعاناتنا، فيتفاعل معنا بشكل يخرج عن رسميات السلطة المعروفة وهو يحفظه الله صاحب رؤيه قام بعدة قرارات شجاعة وغير مسبوقة.
    . إن شعبية الملك عبد الله بن عبد العزيز حيث اجتمعت القلوب كبارا وصغارا على محبته بملء إرادتهم هي التي تبعث في النفوس الطمأنينة على المستقبل. إنها نعمة عظيمة هذا الملك الصالح فلنحافظ عليها بشكر الله اولا ثم بأن نكون مواطنين صالحين نعينه على الخير ونضع المصلحة العامة نصب أعيننا.

    عبدالعزيز علي الحربي (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:40 صباحاً 2007/02/13

  • 2

    وفق اللهه المليك المفدى وولي عهده لكل مافيه خير المسلمين وأمدهم الله بعونه وتوفيقه أننا كشعب سعودي ندعوا لهم ولجميع المخلصين بكل خير ويجعل أعماله المشرفة بميزان حسناته يوم القيامه وأمده بالصحة والعافية

    محمد عبدالرزاق (زائر)

    UP 0 DOWN

    07:58 صباحاً 2007/02/13

  • 3

    ليس من قبيل الاطراء المقيت ولا المدح المميت ولكنه من قبل التحدث بنعم الله عز وجل ان حبا هذه البلاد بنعم شتى منها بل ومن اهمها هذا الانسان المواطن الكريم الذي يفتح يوميا صحائف بيضاء للبشر كل البشر وحتى عندما يعاتب ابناء شعبه الذين يعدون بعض مبادراته هفوات منه فانه يقول مؤاسيا وغير مدافعا عن نفسه وعن مبادرته تطييبا لخواطرهم ( هفوة بهفوة).
    لايعلم احدا ان ملك القلوب ( و لي الشرف انني من اول من اطلق هذا اللقب على مقامه الكريم عبر مشاركتي في صحيفة الرياض وغيرها )يعطف ويتألم لابنائه الذين زل وضل بهم الطريق الما شديدا ويعاني من ذلك اشد المعاناة
    والمؤمل منا ان نصدق القول معه في طروحاتنا ونقدنا ومشاركاتنا ولانحيل الاسود الى ابيض والابيض الى اسود وان نساهم بالصدق والحقيقة والنظرة العلمية الدارسة والفاحصة في كشف الجراح ووصف العلاج فهو منجم للحب واهل للحقيقة ومنارة للصراحة وقليل ما اقوله فيك ابا متعب والمعذرة وبالله التوفيق.

    علي الجهني (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:44 صباحاً 2007/02/13

  • 4

    وجه الخير أبو متعب وفقه الله بالبطانة الصالحة التي تشير بما فيه خير وصالح الوطن.

    محمد الحسيني (زائر)

    UP 0 DOWN

    10:50 صباحاً 2007/02/13

  • 5

    تكشف الأحداث والمواقف يوما بعد يوم وضوح رؤية القيادة في المملكة لما يدور أقليميا ودوليا.. جميع القرارات الداخلية والخارجية تشير إلى حجم المملكة عربيا وإسلاميا وعالميا.. لم تُكتسب هذه المكانة إلا من خلال توافق قيادة المملكة مع متطلبات أمنها الداخلي وتوافق هذا الأمن مع علاقاتها الخارجية.. نعم هناك جهات أقليمية ودولية لا تعير هذه التوافق الدقيق ما يستحقه من أهمية، ولا تعير مركزية المملكة الدينية والإجتماعية والإقتصادية للمسلمين والعرب والعالم، على التوالي. بالرغم من الغيوم الإعلامية إلا أن الواقع يشير إلى أن مركزية المملكة تثبت جدارتها بأن تكون بيضه الميزان العاقل والمتعقل والمنصف، ولا تعني صفة "الإعتدال" إلا رجاحة ومسؤلية ما تتخذه من قرارات يحكمها العدل والحكمة..

    علي بن أحمد الرباعي (زائر)

    UP 0 DOWN

    11:22 صباحاً 2007/02/13

  • 6

    عمر بن عبد العزيز الذي ملأت سمعته الآفاق و غير نفسه و العالم من حوله 180 درجة و اعتبر الخليفة الراشد الخامس، كل هذا في سنتين فقط
    القصد أنه إذا علم الله صدق النية و صلاح الطوية فإنه سبحانه يعين على العمل و يبارك في الثمرة
    و نسأل الله أن يصلحنا و يصلح لنا و يصلح من ولاه الله أمرنا

    صالح الغامدي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:00 مساءً 2007/02/13

  • 7

    ارجو من الله ان يجعل الملك عبد الله في ظل عرشة لحبة العدل وفعل الخير

    ابو تركي (زائر)

    UP 0 DOWN

    12:47 مساءً 2007/02/13

  • 8

    مامن شك بانه سيدي ابو متعب رعاة الله ووفقه وسدد على طريق الخير خطاه كذلك 00 بل ويتعدى ذلك 00 الى حد بعيد 00 وفي جميع سجاياه وشمائله سلمه الله وهي كثيره سيعجز وبكل تاكيد قلمي وفكري ومتصفح الصحيفه عن ذكرها والاتساع لها 00 عموما تعليق على مقال في رجل بهامة وقامة المليك المفدى يحتاج لوقت طويل وانا على عجاله الان0 وانما وبحول الله سوف يكون لي عودا لاحقا ان شاء الله 000 لاكتب مايجيش في صدري وما يجول في فكري عن مليكي وقائدي حفظه الله 00 فانتظروني 00 والى ذلك الحين اترككم في رعاية الله 00

    عبد الله جابر المالكي (زائر)

    UP 0 DOWN

    02:58 مساءً 2007/02/13




التعليق مقفل لانتهاء الفترة المحددة له

 

إعلانات



نقترح لك المواضيع التالية


كلمة الرياض

يوسف الكويليت

الخيارات

عرض الأرشيف
RSS يوسف الكويليت
البحث في الأرشيف
للتواصل ارسل SMS إلى الرقم 88522 تبدأ بالرمز (101) ثم الرسالة