آثارنا الإسلامية تحتاج اليوم أيما احتياج للاهتمام والعناية، إن ما يتعرض له المعنيون بالآثار اليوم من البعض غير مقبول البتة البتة، نعم لا يوجد أي مبرر أو مسوغ لهذا الغمز واللمز في وقت جميع الحضارات والأديان تهتم فيه بآثارها، وتعطي المهتمين والعاملين فيه من علماء وأساتذة ومختصين قدرهم اللائق بهم.