عرضت واحة السجاد والتحف في دبي اكبر سجادة على مستوى العالم، حيث يبلغ طولها 11مترا وعرضها 6أمتار ونصف المتر ووزنها 300كيلو جرام ويصل سعرها نحو 1.2مليون ريال.
وتتميز هذه السجادة التي عرضت في معرض واحة السجاد والتحف ضمن فعاليات مهرجان دبي للتسوق - 20072006الذي اختتم فعالياته الأسبوع الماضي، بالكثير من المواصفات التي تجعلها من أندر وأهم قطع السجاد على مستوى العالم، حيث صنعت هذه السجادة منذ أكثر من 65عاما مضى في مدينة تبريز الإيرانية، وتتكون من الحرير والصوف من 65لونا طبيعيا مختلفا باستخدام 70غرزة في كل سنتيمتر من السجادة، مما يكسب هذه القطعة قيمة أكثر، وقد تم عمل هذه السجادة من قبل مجموعة من السيدات اللاتي عملن بشكل يومي متواصل من الصباح وحتى المساء لإنهاء هذا العمل الفني الرائع الذي استغرق نحو ست سنوات متواصلة.
ذكر ذلك عبد الرحمن عيسى، رئيس اللجنة المنظمة لواحة السجاد والتحف، مبيناً في حديثه ل"الرياض": أن تصميم السجادة يتمتع بخصوصية كبيرة، نظرا لكونه مستوحى من التصميمات الملكية الخاصة بقصور الملوك، وتحديداً من تصميمات قصر الملك الإيراني شاه عباس، والتي تمثل تصميمات قادمة من مدن ومناطق إيرانية مختلفة وهي أصفهان وشيراز وكيرمان واسلمي، إلى جانب بعض الإبداعات الموجودة في قبب المساجد القديمة والتاريخية والتي يعود تاريخها إلى مئات السنين، ويبلغ سعر السجادة مايقارب 1.2مليون ريال.
قاربت مبيعات واحة السجاد خلال مهرجان دبي للتسوق مبلغ 58مليون درهم كان منها 37مليونا صفقات بين التجار المشاركين في الواحة و 21مليونا من المتسوقين الذي فاق عددهم 15ألف متسوق.
وفي موضوع ذي صلة، قدر رئيس اللجنة المنظمة لواحة السجاد والتحف بأن عدد القطع المباعة خلال المعرض بلغ نحو 7300قطعة منها سبعة آلاف قطعة سجاد و 300قطعة من معرض التحف المصاحب للواحة مشيرا إلى أن عدد الزوار وصل إلى حوالي 15137زائرا، موكداً في الوقت ذاته أن هذه الأرقام تتفوق على مثيلتها في دورة الواحة للعام قبل الماضي بشكل كبير.
وذكر عيسى أن عدد قطع السجاد المعروضة بالواحة في الدورة الحالية بلغ 150ألف قطعة تصل قيمتها إلى مليار ريال تقريبا موضحا أن مساحة المعرض هذا العام بلغت 12ألف متر مربع في حين بلغ عدد الأجنحة المشاركة 72جناحا للسجاد والتحف تعود لشركات سجاد كبرى من الإمارات وإيران والصين وتركيا والهند وباكستان وافعانستان وتركمنستان.
وعن نوعية جمهور زوار الواحة قال أن الغالبية من دول مجلس التعاون الخليجي أو المصريين والسوريين والأردنيين واللبنانيين إضافة إلى أعداد لا بأس بها من الأسيويين بما فيهم الإيرانيين والهنود والباكستانيين والفلبينيين كما ضم جمهور الزوار عدداً ملحوظا من الأوروبيين وهؤلاء يفضلون السجاد ذي اللون الأحمر الداكن الذي تنتجه أفغانستان.