الثقة تعود..
؟ يبدو أن الثقة في السوق تعود تدريجيا فلغة المنتديات أصبحت أكثر ايجابية عن السوق والأسهم القيادية بخلاف ما كان عليه الوضع قبل شهر من اليوم. حالة الانتعاش في السوق خلال اليومين الماضيين أثبتت صحة توقعات البعض الذين أصروا على أن إيقاف أسهم الشركات الخشاش سيشجع على عودة الثقة في الأسهم القيادية وعودة السيولة الذكية إلى أسهم الشركات ذات النتائج والأخبار الجيدة والأرباح الموزعة وكذلك صحة توقعات العديد من المحللين الذين يتوقعون القاع بحدود 6800نقطة.. الملاحظة المحيرة هي أن عودة الشركات الهلامية للصعود يحدث نكسة للسوق وكأن الكل يعرف بأنها "هبة" مضاربة بدون أسس!! والخوف كل الخوف أن يكون الانتعاش هذا "هبة" مؤقتة يعود بعدها السوق إلى حالة الملل والتراجع!!
ظاهرة الاستقالات في المنتديات!
؟لاحظ عدد من الكتاب في المنتديات ظاهرة الاستقالات المفاجئة لعدد من المديرين وأعضاء مجالس الإدارة في الشركات المساهمة!! البعض ربط هذه الاستقالات بموضوع تعليق الشركات وتلك الموجة الهائلة من القلق بسبب النتائج المتردية للشركات المساهمة وآخرون يربطون الأمر بصراعات وعدم توافق تحدث في مجالس الإدارة أو بين المجالس والإدارة التنفيذية!! ولكن اغلب الآراء تربط هذه الاستقالات بموضوع حوكمة الشركات وما ستضعه من ضغوط على المديرين وأعضاء مجالس الإدارة لتحسين أداء الشركات في أجواء مشوبة بالكثير من الضبط والرقابة الداخلية والخارجية!! ولن ننسى أن النظام الذي سيفعل بشدة بعد ظاهرة تعليق الشركات الخاسرة قد أعطى للمساهمين، حتى أولئك الذين يملكون ما مجموعة 5% من رأس مال الشركة، الحق في التفتيش والملاحقة والمطالبة في حالات سوء الإدارة أو التصرف فهل الاستقالات تسبق التفتيش؟!
المسؤولية؟!
؟ يبدو أن القرارات الصعبة قد أحيت الثقافة الاستثمارية لدى عموم المساهمين حيث بدأت المنتديات في الحديث الجدي عن مسؤولية مجلس الإدارة عن أداء الشركة المساهمة.. البعض يذكر ببعض المواد في نظام الشركات التي تحدد أن مجلس الإدارة هو المسؤول الأول أمام الشركة والمساهمين والغير عن أداء الشركة وآخرون يستحضرون طبيعة المسؤولية الجماعية لمجلس الإدارة عن القرارات التي تصدر بالإجماع، أما القرارات التي تصدر بأغلبية الآراء فلا يسأل الأعضاء المعارضون عنها متى اثبتوا اعتراضهم صراحة في محضر الاجتماع وغير ذلك من المواد ولعل هذا يذكرنا بالمقولة الشهيرة "رب ضارة نافعة" حيث أن تعليق الشركات قد يحدث "هزة" في إدارة الشركات المساهمة ويدفعها نحو الأداء الجيد وقد يحدث "هزة" لدى المساهمين والجمعيات العمومية فيدفعها نحو "حوكمة" جيدة للشركات..