إذ تثوب إلى صمتها الأغنيات
يعجن الحرف بمداد المحو
......
تقوم الشمس من غفوتها
ويؤذن الدود فينا
حي على الضغينة
حي على الضغينة
....
يا أيتها الريح
الهاربة من شراع الفرح
تمهلي قليلاً
...
........
........
لعلها تينع في دجلة عادة
قد تسمى الحياة؟؟
.....
لعلها
..
قد تثوب إلى صوتها المقبرة
.....
.....
قل نعوذ بك يالعل
...
لعل القلم
...
لعل الرصاص
...
لعل الخلاص الأصم
...
......
إذ تثوب إلى موتها الأمنيات البسيطة
أيولد ابني الذي قد مشى البارحة
أم لعل..؟
ويملأ بالهوى الرئتين
...
فيحبو
كما قد حبا قبله جده
أم لعل الذي كان لا يمكن أن يكون؟؟
....
....
بريئة من دمانا البداهة
نعم مزقتنا بأنيابها
نعم أفعمتنا حليب البلاهة
نعم خطنا في الكتابة
كان رديئا.. رديئا
وماطلنا من سنين طويلة
شعاع القمر
...
...
إذ تثوب إلى سوطها حاملات السفر..
ويصمت فينا الكلام المباح
ويدني النخيل
عرجون رغبته للقراصنة العابرين
يؤذن فينا الذهول
حي على الرياح
.....
حي على الرياح