بحث



الجمعه 21 المحرم 1428هـ - 9 فبراير 2007م - العدد 14109

عودة الى شباب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


المراهقات وأمهاتهن.. علاقات متوترة

تحقيق - أسماء أحمد
    تعد فترة المراهقة الفترة الحرجة للشباب والفتيات على حد سواء هذه الفترة تعاني منها الأسر وبخاصة الأمهات. اذ إنه خلال هذه الفترة بالذات يفلت احيانا الزمام من الأم وينقطع حبل التواصل بين الطرفين وهنا تواجه الأم حيرة فهي تعرف كيف تتعامل مع ابنتها التي بدأت تشعر بأنوثتها عقب ظهور التغييرات الجسمية المصاحبة لمرحلة البلوغ والتي لم تعد طفلة بعد الآن وغدت بداية لمشروع امراة بكل ماتحمل هذه الكلمة من معان وفي نفس الوقت تدرك الأم أن ابنتها لم يكتمل نضوجها فيما يتعلق بمسئولياتها البيولوجية ولم ينضج حكمها على الأمور..

فتبدأ سلسلة من اختلاف وجهات النظر بين رؤية الأم ورغبتها في حماية ابنتها من بعض السلبيات أو الأفكار أو التصرفات ومحاولة الابنة الاستقلال في تفكيرها في بعض الجوانب الحياتية المختلفة حول هذا المشكلة أو المشاكل التي تقع للفتاة خلال هذه الفترة قالت لنا الأستاذة حصة السعد اخصائية نفسية: ان على الأم ان تعرف ان هناك ثلاثة تغييرات بيولوجية اساسية تحدث لابنتها في فترة المراهقة والتي يمكن ان تكون مبكرة مثلا في سن العاشرة أو متأخرة مثلا في سن الخامسة عشرة وبالتالي تؤثر على سلوك المراهقة وعلى العلاقة بين الفتاة وامها تبعا لاختلاف وجهات نظرهما تجاه العديد من جوانب الحياة..!!

وتضيف أن هذه التغييرات تتمثل كما هو معروف في ظهور علامات الانوثة لدي الفتيات وفي هذه الفترة يجب على الأم ان تحسن معاملة ابنتها وتشرح لها طبيعة هذه التغييرات فلا حياء في الدين.. وفي هذه المرحلة الهامة من حياة الفتاة يجب على الأم ان تحافظ على طبيعة العلاقة بينها وبين ابنتها خاصة من حيث الصراحة والوضوح والاحترام والثقة والصدق.

وعلى الأم ان تترك لابنتها ان توضح وجهة نظرها في بعض الجوانب وتقول لها ماتفكرفيه ومن الأمور الهامة ان تعرف الفتاة المراهقة ان هناك من يسمع افكارها ومشاعرها عن العديد من الجوانب المعاشة في محيطها دون تقليل من اهميتها في تأجيل مناقشاتها أو حتى السخرية من بعض افكارها ولو كانت افكارا متواضعة وبسيطة.. وربما انشغلت الابنة نوعا ما عن دراستها لسبب ما فيجب على الأم تفهُّم ذلك وتقدير الأمور ويجب على الأم ان تساعد ابنتها قدر المستطاع على عبور هذه المرحلة الحرجة من الطفولة الى الانوثة وان ترشدها في علاقتها بمجتمعها خطوة خطوة حسب نمو ابنتها المراهقة واحتياجها النفسي والفكري وادراكها مع الحفاظ على خلفية كل الاحترام والصدق والصراحة دون خوف زائد أو مبالغات لالزوم لها.. مع ضرورة فتح قنوات الاتصال بين الفتاة وامها وفي مختلف المجالات حتى لاتبحث الفتاة عن اجابات لتساؤلاتها من خلال صديقاتها أو زميلاتها فالأم افضل من يجيب على تساؤلاتها المشروعة.

تعليق واحد
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 

الثقة المتبادلة


أن تصل ألأم لأن تكون محل ثقة إبنتها فهذا هو المطلوب فى تربية بناتنا ولكن الوصول إلى بناء هذه الثقه ليس بالشىء السهل اليسير ؛ فهو يتطلب من الأم بعض الخطوات التى يجب أن تبدأ بها مع الإبنة منذ بداية مراحل عمرها ؛ وذلك بفتح طرق الحوار مع الإبنة منذ الصغر وعدم إبداء السخرية تجاه أراء الإبنة حتى لو كانت تلك الآراء ساذجة والإستماع بصبر وسعة صدر لكل ماتطرحه هذه الصغيرة من أسئلة والإجابة عليها بأسلوب مقنع دون الهرب منها بغلق مواضيع الأسئلة المطروحة ودون اللجوء إلى أسلوب ألأوامر والنواهى الجافة بإستخدام العبارات الشهيرة : افعل ولاتفعل.
وفى الغالب فإن الأم التى تلجأ إلى هذا ألأسلوب الخاطىء فى التربية تلجأ إليه لأنها لاتعلم ولم تتعلم سواه فعليها بمطالعة بعض الكتب الخاصة بهذا المجال لتتعلم منها الطرق الفعالة لكسب ثقة الإبنة وكيفية الوصول إلى علاقة صداقة متينة بين ألأم وإبنتها وخصوصا فى مرحلة المراهقة ؛ وأيضا على ألأم أن تثقف نفسها بطريقة مناسبة تستطيع بها الإجابة على أسئلة الإبنة الحرجة.
عندئذ سوف تكون ألأم بمثابة الملاذ آلآمن الذى تلجأ إليه الإبنة لتبوح لها بكل مايدور فى خلدها من أفكار وخواطر قد تكون مغلوطة وقد تكون صحيحة ؛ ومن خلال الحوار الهادئ المقنع البعيد عن التشنجات تصل ألأم بإبنتها إلى بر ألأمان.
وفقنا الله جميعا إلى حسن تربية أبنائنا.. تحياتى
#م/محمد سعيد عبد الحميد السمادونى
msamadony19@yahoo.com


محمد سعيد السمادونى
ابلاغ
09:40 صباحاً 2007/02/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى شباب

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية