بحث



الجمعه 21 المحرم 1428هـ - 9 فبراير 2007م - العدد 14109

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


بفعل الأموال الذكية التي دخلت السوق
مؤشر الأسهم السعودية يعزز المكاسب التي بدأها السبت الماضي

كتب - عبد العزيز حمود الصعيدي:
    عززت سوق الأسهم السعودية المكاسب التي حققتها بدءاً من أول أيام الأسبوع الماضي عندما ارتفع المؤشر 157نقطة خلال تعاملات السبت الماضي، تبع ذلك انخفاض يومي الأحد والاثنين الماضيين، ومن ثم التقطت السوق أنفاسها لمواصلة تحقيق مكاسب تدريجية يومي الثلاثاء والأربعاء، ونتيجة لكل ذلك بلغت مكاسب المؤشر في نهاية الأسبوع الماضي 287نقطة، توازي نسبة 4.07في المائة، خلال تعاملات وصفها المحللون والمراقبون بالعقلانية والانتقائية، ويعزو بعض المراقبين ذلك إلى دخول أموال ذكية في السوق، فقد بلغت الزيادة في حجم المبالغ المدورة خلال الأسبوع الماضي نحو 13مليار ريال، وفي هذا مؤشر جيد على أن السوق ستواصل أداءها المتزن والعقلاني خلال الأيام المقبلة، وإن تخلل ذلك بعض حالات من جني الأرباح بين آونة وأخرى.

طرأ تحسن كبير على أبرز مؤشرات لأداء السوق، خاصة كميات الأسهم وحجم المبالغ، فارتفعت كميات الأسهم المتبادلة إلى نحو 1.34مليار سهم من 1.11مليار سهم الأسبوع الماضي، أي بزيادة قدرها 226مليون سهم عن الأسبوع الماضي، بلغ حجم المبالغ عليها 55.49مليار ريال، بزيادة 12.84مليار ريال.

ويرى محللون ماليون أن غالبية الأسهم الجيدة؛ مثل: الأسهم القيادية، أسهم النمو، أسهم العوائد، وأسهم القيمة؛ ستواصل تحسنها على المدى الطويل، خاصة وأن الكثير منها قد وصلت أسعارها إلى مستويات مغرية، كما يتوقعون أن تأتي نتائج هذه الشركات جيدة خلال الربع المقبل، لأنه لا يمكن أن تجيء أسوأ مما كان، وهذا يعزز الرأي القائل بالانتقائية بين الأسهم. أيضا يرى مراقبون ومحللون آخرون أنه يجب محاسبة بعض رؤساء مجالس الإدارة والمسئولين في بعض الشركات المساهمة نتيجة التقصير في أداء هذه الشركات، خاصة التي لم تصل نتائجها إلى أدنى الحدود المطلوبة، وكذلك الشركات التي تتأخر عن نشر قوائمها في الوقت المناسب.

وفي ختام جلسة تداولات الأسبوع الماضي، أنهى المؤشر الرئيسي للأسهم السعودية رسميا على 7328.10نقطة، بارتفاع 286.88، توازي نسبة 4.07في المائة، وبهذا يدعم المؤشر تواجده فوق مستوى الحاجز النفسي 7300نقطة.

المؤشر حاليا يداعب مستوى المقاومة الأولى 7397.88نقطة، والتي لو تخطاها فهو مرشح لاختبار نقطة المقاومة الثانية عند 7467.65، ومن ثم يندفع فوق مستوى الحاجز النفسي 7500نقطة، وهو المستوى الذي سيؤهله لبداية الانطلاقة إلى 8000، التي من المتوقع أن تختبرها السوق بنهاية شهر مارس.

وحيث تم تعليق التداول على سهمي بيشة وأنعام، اقتصرت تداولات الأسبوع الماضي على أسهم 86من الشركات ال 88المدرجة في سوق الأسهم السعودية، ارتفع منها 67شركة، انخفض 14، ولم يطرأ تغيير على أسهم خمس شركات، وبهذا قفز معدل الشركات المرتفعة مقارنة بتلك المنخفضة إلى نحو خمسة أضعاف، ما يشير وبشكل كبير إلى أن السوق كانت في حالة تجميع واضحة.

تصدر المرتفعة العبد اللطيف التي أقلع سهمها بنسبة 51.19في المائة وأغلق نهاية الأسبوع الماضي على 63.50ريالا، تبعه سهم الباحة الذي قفز بنسبة 40.22لينهي على 32.25، وجاء بعده سهم أنابيب عندما أضاف نسبة 22.85في المائة خلال الأسبوع الماضي. واستحوذ سهم العبد اللطيف أيضا على نصيب الأسد بكمية ناهزت 113مليون سهم بين الأسهم الأكثر نشاطا، هذه الكمية توازي نسبة 8.44في المائة من إجمالي الأسهم المتداولة خلال الأسبوع الماضي، تبعه سهم حائل الزراعية الذي نفذ عليه 59.64مليون سهم. وبين الخاسرة فقد سهم حائل الزراعية نسبة 10.53في المائة خلال أسبوع، وأغلق على 34ريالا، بينما تنازلت هامشيا أسهم كل من: الدريس، فتيحي، ساب، وسدافكو بنسب دون عن 5في المائة.


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى الرياض الاقتصادي

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







أعداد سابقة | نسخة أجهزة كفية | اتصل بنا | RSS |
جوال الرياض | القسم التجاري | مركز المعلومات | الإعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية