... ومركز الأبحاث !!؟؟
يتفق الجميع أن مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض يعد من أهم وأكبر مستشفى ليس في المملكة فحسب بل في المنطقة ككل.. وكان الهدف الأهم من إنشاء هذا المستشفى في أوائل التسعينيات الهجرية أن يكون كذلك وأن يكون مستشفى يغني في امكاناته وقدراته عن العلاج في المستشفيات الخارجية.
ولهذه الغاية ولهذا الهدف ظل هذا المستشفى من عام 1395ه وحتى يومنا هذا يحظى بالدعم المالي والمعنوي والإداري "المفتوح" من الدولة من أجل تحقيق هذه الغاية وهذا الهدف من إقامته. وخلال تاريخ هذا المستشفى منذ افتتاحه وحتى يومنا هذا ظل يحاول جاهدا أن يحقق الهدف من إقامته وخاصة في إجراء العمليات والتخصصات والأمراض المهمة والكبيرة.
وخلال هذه السنوات الطويلة التي تتجاوز الثلاثين عاماً ظل هذا المستشفى يحمل مسؤولية أخرى نقرأها ونشاهدها دوماً في الشق الثاني من اسمه الكبير هذه المسؤولية هي "..... ومركز الأبحاث" السؤال هنا ماهي الجهود والإنجازات التي قام بها في مجال الأبحاث وما الدور الذي قام به من واقع الاسم الذي يحمله في هذا الجانب.؟؟
نعلم أنه من خلال السنوات الماضية شهدت المملكة الكثير من الأوبئة المرضية منها وباء المتصدع ووباء حمى الضنك وهما أكبر واهم الأوبئة التي انتشرت في بعض مدن المملكة في السنوات الأخيرة.. وظل الخوف من تنامي وانتشار هذين الوبائين مصدر خطر وقلق مزعج وكبير لكافة المواطنين والمقيمين وخوفهم الشديد لمعرفة الحقيقة ومسببات هذه الأمراض وخاصة الوباء الأخير وباء حمى الضنك الذي أزعج سكان محافظة جدة..
ولكن في ظل هذا الخوف لم نسمع ولم نقرأ أن لمركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي أي رأي او أي جهود أو دور في دراسة أو أبحاث تساعد على مكافحة مثل هذه الأوبئة وماهي مسبباتها وعلاجها وما إلى ذلك من أسئلة ظل المجتمع يبحث عن إجاباتها لسنوات ولأشهر.
قد يكون للمركز في هذا الشأن جهود وأبحاث ودراسات مختلفة ولكنها تظل مجهولة !! او غير معلنة.. لكن السؤال الأهم هنا أليس من حق المجتمع أن يعرف ويعلم ويطلع على إحصاءات بجميع الأبحاث التي أنجزها مركز الأبحاث في مستشفى الملك فيصل التخصصي من إنشاء المستشفى حتى يومنا هذا؟؟ وماهي نتائجها وما دور مركز الأبحاث هذا ومسؤوليته وعلاقته مع بقية المراكز الطبية الأخرى في كافة مناطق المملكة.. ننتظر الإجابة.