بحث



الجمعه 21 المحرم 1428هـ - 9 فبراير 2007م - العدد 14109

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


LIVE مباشر
قبل أن يعمينا بريق الأضواء

هيفاء التميمي
    بدأ العدّ التنازلي، وأيام قليلة تفصلنا عن أهم حدث هوليوودي وسينمائي في العالم، ألا وهو حفل توزيع جوائز الأوسكار. هذا الحفل الأشهر والأبرز إعلامياً الذي ينعقد في كل عام ليتم فيه تكريم المخرجين والمؤلفين والمنتجين والممثلين الأبرز والأعمال الأهم خلال العام المنصرم. ومن خلال متابعتي لحفلات الأعوام الماضية، والمسرح الضخم بأضوائه الساطعة البرّاقة.. تذكّرت تاريخ الأوسكار. بداياته ونشأته منذ 79عاماً. فمالا يمكن تفويته في هذا التاريخ هو ملاحظة تدخّل اليهود القوي في الأوسكار وجوائزه وفي المجال السينمائي والإعلامي بشكل عام فمنذ بدء الأكاديمية كان مؤسسوها من اليهود، وكذلك أعضاء اللجنة، ومعظم رؤساء شركات الإنتاج السينمائي.

هذا الانتشار اليهودي على وسائل الإعلام أدّى إلى سيطرة تامّة على حركة السينما، وكان له الأثر الأكبر في الترشيحات والتحيّز الواضح لكل من يحابي اليهود. ما يبخس حق الكثير ممن هم أكثر استحقاقاً بالفوز!. لكن.. كل هذا لا يهمّ، فعلى أيّة حال نحن لا نملك حتّى الآن الأفلام التي ننافس بها لنقلق من أن نُخسف في الترشيح جراء وجود السلطة اليهودية. فما يُقلق أكثر هو نتائج سيطرتهم على المجال، تكريمهم لمن يجمّل صورتهم، وقبولهم بمن يشوّه منظر الآخرين. هذه الرسائل الخفيّة التي لا تظهر بسهولة، والتي تهدف لتلطيف حقيقتهم، بل والتعاطف معهم! وأقرب مثال فيلم (لائحة شيندلر) الحائز على عديد من جوائز الأوسكار تمجيداً وتخليداً. تحت هذا القيد أخذت أفكّر في وضعنا نحن؟ كيف نتخلّى عنهم ونصنع لنا إعلاما خاصاً يتماشى وثقافتنا الخاصة، دون أي تحريف وتدليس؟ فوجدت أن كل هذا ممكن، بقليل من العزم فقط، وللحديث بقيّة.

5 تعليقات
تنويه: في حال وجود ملاحظة أو اعتراض على أي تعليق يرجى الضغط على (إبلاغ)

 


ممكن اليهود هنا ايضا
لقد رأينا فلم للاسف قيل عنه سعودي لا يفيدنا بشي سوى بهشاشة الكتاب البارعين في عذا المجال من أبناء الوطن.
لكن الكلام يدور على اليهود ولعبهم في تفضيل الافلام بعضها على بعض فهذا معقول وثابت ؟ لكن المشكله عندما نرى افلاما عربيه تشطرت على اليهود في عدم احترام المشاهد وتحطيم القيم والعادات التي نربي بها ابنائنا وحتى انفسنا. فوالله اننا نألم وتذهب متعة المشاهدة لهذة الافلام في السنين القليله من تكذيب الحقيقه وتصوير الخيال الل لا عقلاني


م.يوسف
ابلاغ
10:12 صباحاً 2007/02/09

 

أحسنوا إستخدامه...وأسأنا إستخدامه !!!


الإعلام من أهم عناصر القوه وأمضى الأسلحه عندما يُحسن إستخدامه !!
إستخدمه الأخرين (الغرب واليهود خاصه)لخدمه أهدافهم القوميه وقضاياهم الإجتماعيه والسياسيه والإقتصاديه...دعائيا مما مكنهم من نشر فكرهم عالميا والتعريف بهم حتى ولو أدخلوا فيه الكثير من الأ.. صحيح والأ.. واقعي ونجحوا !!
ونحن في الوطن العربي وكما الكل يعلم ويرى..حال قنواتنا الفضائيه وعلى ماذا تركز وتجتهد !!
تتنافس على (هز الوسط...الفيديو كليب..الأغاني..والسح إندح أمبوح ) ونتسأل ليش هم نجحوا إعلاميا؟؟ وليش حنا ما عندنا سالفه؟؟!!الفرق بين النجاح والفشل هو الفكر الذي يدير عجله الإعلام لديهم ولدينا عزيزتي !!


د/ علي العباد....واشنطن
ابلاغ
10:49 صباحاً 2007/02/09

 

شكراً هيفاء..


الإعلام والاتصال.. هذا القطاع الهائل له قدرة فائقة على تشكيل الوعي وإدارة المواقف، بل إن البعض قال: "إن الاتصال بات من أدوات الصراع فيما بين الدول، ناقلا لعناصر القوة في الدول وعاكسا لها" وهذا مشاهد وواضح فهوليود مثلاً صانعة الإعلام الأمريكي وبلد الأفلام الأمريكية
هوليود التي تعتمد بشكل كامل عل سياسة بروباجندا وهي تشير لأي تكنيك أو شكل من الاتصال يحاول التأثير على الآراء والمشاعر والمواقف والسلوك لمجموعة، وذلك لصالح راعٍ ما سواء بشكل مباشر أو غير مباشر وهدفها الإقناع.
في يوم 5 إبريل من عام 1996 أدلى الممثل الأمريكي مارلون براندو في أثناء حوار له في برنامج أمريكي شهير( لاري كينج شو) بتصريح له على الهواء مباشرة وأعلن على الجمع قائلاً ( اليهود يحكمون هوليود، بل إنهم يملكونها فعلاً!)
،وإنقلبت أمريكا كلها على مارلون براندو، وإتهموه بالعنصرية و معاداة السامية و..إلخ!،حتى إستسلم في النهاية لهذا الهجوم وأعلن أنه لم يقصد ما قاله، و لكن العاصفة التي أثارها تصريحه لم تنتهي! فلقد تسائل الكثيرون كيف يمكن لأقلية يبلغ عددها 2.5% من عدد السكان في أمريكا أن تسيطر على صناعة السينما في هوليود؟! وفي عدد أغسطس من مجلة (مومنتMoment) والتي يملكها يهود،تساءل المحرر ( مايكل ميدفيد) وهو أيضا يهودي عن السر في أن كل صناع السينما في أمريكا من اليهود!!


آلاء البراهيم
ابلاغ
02:03 مساءً 2007/02/09

 


الاستاذه العزيزه هيفاء التميمي
نعم وهذه حقيقه وجميله جدا بل اجمل من الجمال ذاته
ولكن الى متى ونحن نعيد ونكرر.
نقارن ونتأسى.
نتهم وننقص من ذواتنا.
نعظم الاخر ونحتقر انفسنا.
ونهمل الحقيقه الحقيقه التي تظهر الواقع المعاش
انا اغبط اليهود لا احسدهم بل اتمنى لهم النجاح تلو النجاح في هذا المجال ومجالات اخرى نافعه واناصبهم العداء في نفس الوقت
فمن خلال ذلك ارى ما ينقصني لاتمكن من اتمامه اتعلم منهم.
حتى في تصورهم عني وتصويرهم اياي بالصوره التي يريدونني ان اظهر عليها
بامكاني ان اعكس الصوره.
بأختصار انهم المرءاه التي ارى نفسي من خلالها واعرف عن طريقها من اكون
هم يحاربوننا بما يعرفونه منا وعنا وبلا حدود
ولا توجد صعوبه لمجاراتهم اعلاميا في حال نضوج الافكار وهذا ما نحتاج اليه
فالعمل السينمائي ليس الا عملا تجاريا فبألامكان للمال ان يسخر الجميع
من عامل الكلاكيت الى اشهر المخرجين اضافة الى نجوم القمه في هوليود او شتى بقاع العالم
ما نحتاج اليه او لا النضج في الافكار وهو الاصعب
اما غير ذلك فمقدور عليه
لك كل التقدير


بن عبيد
ابلاغ
02:17 مساءً 2007/02/09

 

لا عزة لنا بانتاج ومشاهدة فن السفور والتبرج المحرم !


أحبتي الكرام :
هذا تذكير من أخ لإخوانه الكرام :
(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ
يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) ؟!
أحبتي الكرام :
السفور والتبرج المجمع على تحريمه
يتكرر يوميا ليلا ونهارا !
فما يضيرنا أحبتي الكرام من تكرار التذكير
بتحريم كشف المرأة لأي جزء من:
شعرها أو نحرها أو صدرها أو ذراعيها !
والمجمع على تحريمه في جميع المذاهب
دون أدنى خلاف ؟!
أحبتي الكرام:
انطلاقا من حب الخير للغير
فالحذر من إنتاج وتسويق ومشاهدة
الأعمال الفنية الغنائية منها والتمثيلية
التي تغص وتطفح بتلك المشاهد المجمع على تحريمها ؟!
(فليحذر الذين يخالفون عن أمره
أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ).
أحبتي الكرام :
نسأل الله ان يوفقنا لساعة الاستجابة
في هذه الجمعة المباركة :
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا إتباعه
وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
اللهم اهدنا وأصلح قلوبنا ونياتنا وذرياتنا
واختم بالصالحات أعمالنا.


ابو محمد
ابلاغ
04:18 مساءً 2007/02/09


  التعليق مقفل لإنتهاء الفتره المحدده له

عودة الى محطات متحركة

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية